Connect with us

Actualités

طلبة الطبّ بالمنستير يقاطعون العودة الجامعية

Mohamed Ali Slama

Published

on

[simplicity-save-for-later]

يحبس العالم أنفاسه في الآونة الأخيرة منتظرا تطوّرات الحالة الوبائية. فيم أحرزت تونس نجاحات عدّة في التصدَي للجائحة. وعلى وقع هذه النجاحات, كانت للدولة عدّة تحدّيات, أبرزها آليات ما بعد الكورونا.

بعد أن تمّ الإعلان عن نهاية السنة الدراسية بالنسبة للتعليم الثانوي والإعدادي والإبتدائي, ظلّ أبرز تحدّ هو العودة الجامعية, القطاع الذي يضم أكثر من مائتي ألف طالب موزّعين على كامل الجمهورية. مثّلت ظروف عودتهم, وتفاصيل إستكمال السنة الجامعية محلّ خلاف كبير بين الطلبة وهياكل التسيير في عدّة مناسبات.

في إطار هذا الزخم, أعلن طلبة كلّية الطب بالمنستير من خلال بيان للمنظمة التونسية للأطبّاء الشبّان مقاطعتهم للعودة الجامعية والدورة الرئيسية الحضورية للإختبارات الكتابية ورفضهم للرزنامة المقدّمة من قبل الكلّية. وعبّر البيان عن مطالب الطلبة في عودة جامعية وفق رزنامة تستوفي شروط تكافؤ الفرص وحق الطلبة في فترة مراجعة تكفل لهم إجراء إمتحانات الدورة الرئيسة في ظروف معقولة.

أقرّت الرزنامة المقترحة من قبل كلية الطب بالمنستير إستئناف للدروس الحضورية يوم 18 ماي, الأمر الذي إعتبره الطلبة مخالفا لإجراءات الحجر الصحّي الموجّه في مرحلته الحالية, ذلك أن التنقّل بين المدن لا يزال مقيّدا. كما أعلنت الكلّية أن فترة المراجعة قد أنطلقت بالفعل قبل يومين من تاريخ الإعلان عن الرزنامة أي يوم 11 ماي. وهو ما أعتبره الطلبة إنتهاكا لمبدأ تكافؤ الفرص.

عبّر الطلبة في بيانهم أن برمجة دورة التدارك قبل موفّى شهر جويلية, أي بعد أيام قليلة من الدورة الرئيسية ستمثّل لهم إرهاقا كبيرا وتهديدا لصحتهم الجسدية والنفسية, بما في ذلك من نسق حاد مجتمع مع ظروف خاصّة تشهدها البلاد وسائر بلدان العالم.

وأكّد الطلبة في رسالة مفتوحة إلى السيد وزير التعليم العالي, أنّ التوقّف عن الدروس بشكل فجئي لم يمكّنهم من إستخراج ما يحتاجونه من وثائق للمراجعة والإعداد للدورة الرئيسية, وهو الذي يجعل من فترة الحجر الصحّي الشامل فترة إنكبّ فيها طلبة الطب على معاضدة جهود مكافحة انتشار الحالة الوبائية, لا فترة مراجعة. وطالبوا في الأخير ببرمجة تدارك حضوري للدروس مدّته أسبوعين إبتداءا من تاريخ عودة النقل بين المدن, بالإضافة إلى فترة مراجعة مدّتها أسبوعين يتمكننون فيها من الإستعداد للدورة الرئيسية في ظروف طيّبة, على أن تكون دورة التدارك في شهر أوت أو سبتمبر المقبلين.

Share your thoughts

لم أرغب يوما في الكتابة. هي فقط وسيلة للنسيان.

Actualités

Maman, j’ai peur!

insatpress

Published

on

[simplicity-save-for-later]

By

Maman, j’ai peur.
Tout le monde me regarde.
Tout le monde veut que la catastrophe s’attarde. Maman, j’ai peur.
Il m’appelle d’une voix douce.
Ses mains avancent et me caressent. Tu m’as appris à être gentil
avec les gens qui sourient.
Alors je me tais.
Alors j’obéis. Maman, j’ai peur. Pourquoi ne m’as-tu pas appris
que mon corps m’appartient ?
Pourquoi ne m’as-tu pas appris
à dire : non, je te l’interdis ?
Maman, j’ai mal.
Mes jambes me disent de courir.
Ma gorge voudrait crier.
Mais le son se brise
contre le silence des grands.
Maman, tu m’entends ?
Où étais-tu
pendant ces deux longues semaines ? Je t’ai cherchée quatorze jours
dans chaque coin de la maison,
dans chaque bureau,
dans les yeux des responsables. Un enfant a besoin de sa mère
comme la mer a besoin de la lune
pour tenir debout
dans l’obscurité.
Maman, je me sens sale.
je porte en moi les empreintes du diables. Lave-moi.
Je veux retrouver mes vêtements d’innocence.
Mais ils ne sont plus là. Qui les a brûlés ?
Est-ce que tonton les a volés ?
Je ne veux parler qu’à toi.
Les adultes baissent les yeux.
Ils me disent d’attendre.
D’attendre encore.
D’attendre toujours. Mais tu es en retard, maman.
Tu me promets
de ne plus partir ?

Un texte de: Emna Harzallah

Share your thoughts

Continue Reading

Made with ❤ at INSAT - Copyrights © 2019, Insat Press