Connect with us

Actualités

Coup de cœur de la semaine : Mashup musical des feuilletons tunisiens !

Sami Mnassri

Published

on

Il est seulement mardi et vous manquez déjà de motivation pour terminer (commencer) la semaine? Ou vous cherchez simplement de nouveaux ajouts à votre playlist?
Vous êtes au bon endroit! Faites de la place à cette reprise originale qui rend hommage à la musique tunisienne.

Un jeune duo s’est amusé à reprendre la musique de générique de 7 feuilletons tunisiens dont quelques uns datent de 2007. Le résultat? Un fabuleux mashup de moins de cinq minutes et une performance incroyable qui fait remonter certains souvenirs.

 

La vidéo, réalisée par Tunisian Live Session, tournée à l’espace ‘Le Majestic – Centre Culturel Nord‘ à Bizerte, met en scène la voix sublime de Ahmed Hassen accompagnée par la Guitare de Ghassen Ben Hadj Amor.

 

Découvrez ci-dessous la liste des 7 génériques repris par les deux artistes :

1. ‘Sayd Errim‘, Ramadan 2008.

2. ‘Njoum Ellil‘, Ramadan 2009 jusqu’au Ramadan 2011.

3. ‘Liali El Bidh‘, Ramadan 2007.

4. ‘Pour les beaux yeux de Catherine‘, Ramadan 2012.

5. ‘Naouret El Hawa‘, Ramadan 2014.

6. ‘El M’nara‘, Ramadan 2017.

7. ‘Bin Ethenaya‘, Ramadan 2008.

 

Un mashup très réussi qu’on ne peut que vivement recommander, et du talent qu’on ne peut que saluer !

 

 

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
33

Share your thoughts

Technology geek, Digital artist, Knowledge nerd, Music addict, and student in my free time!

Actualités

براكاج يقتل

Published

on

By

تونس تبراكي تونس

إثر الثورة التونسية ومع التصريح بالحق في حرية الإعلام والصحافة، كشفت عديد النقاط السوداء للبلاد التونسية.

هي في الواقع ظواهر انتشرت وتفاقمت خصوصا مع الانتقال الجذري السياسي والاقتصادي والاجتماعي أو ما يعرف بالمرحلة الانتقالية التي رافقها اختلال القطاع الأمني التونسي؛ وأشهرها « البراكاجات ».

ما معنى « براكاج »؟ وما مدى خطورته؟

« براكاج » وهو السرقة باستخدام العنف يتمثل في اعتداء جسدي مادي(خسائر مادية، جروح، كسور، وحتى الموت…) يعقبه آخر نفسي(الخوف، الهلع…). عادة ما يكون هذا النوع من الجرائم غير مخطط له ضد شخص ما بعينه بل يبنى على وجه الصدفة، ف »البركور » أو « البركاجور » تكون نيته افتكاك ممتلكات المجني عليه عند رؤيته مارا بالصدفة في أي وقت من اليوم، على الطرقات وخاصة النائية منها او في محطات النقل وأحيانا قرب مراكز الأمن.

تعد هذه الظاهرة أحد كوابيس المواطن التونسي حاليا وتزايدها مرتبط بتزايد ظاهرة العنف في مجتمعنا التونسي، إذ يصف المختصون الدولة بأنها تعاني من استفحال العنف الشديد.

يصرح بأن نسبة الإناث المجني عليهم غالبا ما تفوق تلك لدى الرجال في العديد من المناطق نظرا لضعف قدراتهن البدنية مقارنة بالذكور (عموما) ولامتلاكهن للمصوغ الثمين.

يمكن تبرير هذه الظاهرة بتفاقم البطالةأو الفقر أو الضروف الصعبة للعديد من الشباب وحتى الكهول إذ يجدون أنفسهم في وضعيات مادية صعبة مع إنغلاق كل أمل في تحسينها فيلجؤون إلى خيارات أسهل لكنها تكلف غاليا للمعتدي وأيضا للمعتدى عليه.

خلال الفترة الماضية، ارتبطت « البراكاجات » بسلسلة من أعمال القتل، إذ يستظهر الجاني بسلاح أبيض يستعمله للتهديد وقد يتمادى فيجرح أو يضرب أو يقتل. وتتوفر لنا عدة أمثلة في هذا السياق واردة في وسائل الإعلام والجرائد (جريدة الشروق مثلا) أهمها:

– مقتل التلميذ محمد علي القنوني ابن 15 سنة في معهد بوقطفة بسيدي حسين بالعاصمة بعد تعرضه للطعن من قبل طفلين لم تتجاوز أعمارهما 16 سنة تسللا للمعهد وقاما بطعن الضحية 4 طعنات استقرت إحداها في قلبه. ورغم محاولات إسعافه من قبل الأطباء في مستشفى شارنكول إلا أنه توفي يوم 30 سبتمبر تاركا لوعة لدى عائلته وزملائه وأهالي سيدي حسين الذين طالبوا بوجوب حماية أبنائهم التلاميذ من العناصر الإجرامية التي تتردد على المعاهد وتحدث الفوضى والبلبلة.

– مقتل رئيس الجالية الإيفوارية فاليو كوليبالي في منطقة سكرة من ولاية أريانة، بعد تعرضه إلى « براكاج » على يد مجموعة من المنحرفين تم القبض عليهم.

– كما تعرضت فتاة تبلغ من العمر 25 عاما، وتدرس بإحدى الجامعات بالخارج، بجهة المنزه السادس من ولاية أريانة إلى عملية « براكاج » من طرف نفرين، قاما بافتكاك هاتفها وجرحها بسكين حلاقة، وحسب مصدر أمني فان الفتاة تقدمت إلى مركز الأمن بالمنزه السادس وأبلغت عن الحادثة، وكانت في حالة نفسية سيئة.

– وسجلت حادثة أخرى خطيرة إذ تم استهداف سائق سيارة أجرة على يد مجموعة من قاطعي طرق، مما أدى الى مقتله، وتعرض عدد من سائقي سيارات الأجرة إلى عمليات سطو في عدد من مناطق الجمهورية.

– وقد جدت يوم 9 ديسمبر 2018 جريمة قتل بجهة صلامبو بالعاصمة، بدافع السرقة، حيث اقتحم شاب منزل إمراة تونسية أكرانية، وعند تفطنها له، قام بقتلها وطعن ابنتها، وقد نجح الأمن في تحديد هويته والقبض عليه.

– وفي منطقة العوينة بالعاصمة، قتلت فتاة عمرها 21 عاما خلال شهر نوفمبر الماضي (2018)، بعد طعنها من قبل منحرف اعترض سبيلها بغاية سلبها هاتف جوال

و هذا غيض من فيض، فرغم محاولات الأمن لردع الظاهرة، لازلنا نراها تتفاقم شيئا فشيئا وتبث الخوف في قلوب المواطنين.

بلغت نسبة النجاح الأمني في جرائم السرقة والسلب 81 ٪، و 91 ٪ من نسبة قضايا العنف في تونس (التي بدورها توافق 21٪) و قد تم القبض على 40 ألف مورط في قضايا عنف ونشل وسلب خلال الـ10 الأشهر الاولى من سنة 2018.

هل من حل يخلصنا من هذه المعضلة بصفة نهائية؟

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry

Share your thoughts

Continue Reading
0