Connect with us

Actualités

un SMS pour SOS : من حملة فايسبوكية إلى مبادرة وطنية

Raed Abdelfattah

Published

on

[simplicity-save-for-later]

« المفتي قدر زكاة عيد الفطر بدينار و700 مليم للفرد.
هيا يا tunisie telecom يا ooredoo يا orange تفاهمو مع جمعية sos قرى الأطفال وخرجولنا رقم موحد نبعثولو الكل بش نمنعوا الصغار الي مهددين بأنه يتم غلقها!

من فضلكم الناس الكل الي موافقة تحط الهاشتاغ على حيوطها

#un_SMS_pour_SOS »

كانت هذه الأسطر كفيلة بإثارة استحسان عدد كبير من التونسيين، الذين لم يبخلو بدعم هذه البادرة الطيبة بالنشر على حساباتهم الخاصة.

من الجدير بالذكر أن صفحة الفايسبوك « الاقتصاد بالفلاقي » كانت أول من دعا التونسيين إلى التضامن مع هذه الفكرة عبر إدراج الوسام (Hashtag) التالي  « un_SMS_pour_SOS# » عند نشر أي نص يدعم هذه البادرة. وقد ثمن كل من مفتي الجمهورية ووزارة المرأة والطفولة والمسنين هذه الحملة، داعين عموم التونسيين إلى توجيه زكاتهم إلى قرى الأطفال فاقدي السند.

كما تجدر الإشارة إلى أن تمويل الجمعية التونسية لقرى الأطفال SOS يتم بأساس عن طريق الدعم المادي الذي توفره الجمعية العالمية عبر :

– الهبات، والتي تمثل 60% من هذا الدعم

– الكفالة العالمية

هذا وتضم الجمعية العالمية 136 بلدا عضوا، وكانت قد أعلنت منذ سنة 2014 أنها سترفع الدعم بصفة جزئية عن 33 دولة بحلول سنة 2019 عبر إيقاف الهبات. و قد شمل هذا القرار البلاد التونسية  نظرا للسمعة الطيبة التي كسبتها الجمعية التونسية لقرى الأطفال SOS طيلة ال35 سنة التي استمر فيها الدعم العالمي، وباعتبار أن الاقتصاد التونسي بصدد تحقيق شيء من النمو.

وكاستجابة للحملة التي أطلقها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، كان فريق عمل فقرة الماتينال بإذاعة شمس اف ام قد تكفل بالتنسيق بين جميع الأفراد المعنية عبر الاتصال بكل المتداخلين في العملية، والوضعية إلى حد الآن كما يلي :

– كافة مشغلي الاتصالات بتونس مستعدون لدعم الحملة عبر توفير رقم موحد للتبرعات والتنازل عن عمولتهم فيها.

– الهيئة الوطنية للاتصالات موافقة وجاهزة.

– الكتابة العامة لرئاسة الحكومة موافقة على المبدأ والجمعية الوطنية لقرى الأطفال تقدمت بالمطلب لدى مكتب الضبط منذ يوم أمس الموافق ل30 ماي 2019.

– العملية ستتم بتنازل الدولة والهيئة الوطنية للاتصالات عن أي أداءات على التبرعات.

– قيمة الإرسالية الواحدة ستكون دينارا.

ختاما، وفي انتظار الترخيص لانطلاق حملة التبرعات من قبل رئاسة الحكومة، تجدر الإشادة بوعي المجتمع المدني التونسي الذي ما انفك يبرهن عن تضامنه وتآزره مع جميع أطيافه في الأزمات والفترات الحرجة.

Share your thoughts

Continue Reading

Actualités

Maman, j’ai peur!

insatpress

Published

on

[simplicity-save-for-later]

By

Maman, j’ai peur.
Tout le monde me regarde.
Tout le monde veut que la catastrophe s’attarde. Maman, j’ai peur.
Il m’appelle d’une voix douce.
Ses mains avancent et me caressent. Tu m’as appris à être gentil
avec les gens qui sourient.
Alors je me tais.
Alors j’obéis. Maman, j’ai peur. Pourquoi ne m’as-tu pas appris
que mon corps m’appartient ?
Pourquoi ne m’as-tu pas appris
à dire : non, je te l’interdis ?
Maman, j’ai mal.
Mes jambes me disent de courir.
Ma gorge voudrait crier.
Mais le son se brise
contre le silence des grands.
Maman, tu m’entends ?
Où étais-tu
pendant ces deux longues semaines ? Je t’ai cherchée quatorze jours
dans chaque coin de la maison,
dans chaque bureau,
dans les yeux des responsables. Un enfant a besoin de sa mère
comme la mer a besoin de la lune
pour tenir debout
dans l’obscurité.
Maman, je me sens sale.
je porte en moi les empreintes du diables. Lave-moi.
Je veux retrouver mes vêtements d’innocence.
Mais ils ne sont plus là. Qui les a brûlés ?
Est-ce que tonton les a volés ?
Je ne veux parler qu’à toi.
Les adultes baissent les yeux.
Ils me disent d’attendre.
D’attendre encore.
D’attendre toujours. Mais tu es en retard, maman.
Tu me promets
de ne plus partir ?

Un texte de: Emna Harzallah

Share your thoughts

Continue Reading

Made with ❤ at INSAT - Copyrights © 2019, Insat Press