Connect with us

À vos plumes

عايش فى خيالى و ضايع | الجزء 1

insatpress

Published

on

[simplicity-save-for-later]

قصة من خيال الكاتب ليست لها صيلة بالواقع و لا شىء أخر , قصة وهاذاكا هو

ماشى للبحر ماشى الثنية موش كى أى ثنية نحب البحر و نتنفس ريحتو و على قد ماهو كبير هامى و مشاكلى أكبر أما أحلامى أعمق بمشاكلى , نراجع روحى نحاول نفهمها أما شى , نتكى على الحجر نرتاح بالك ربى إهزنى و و إهز مشاكلى معايا , رقدت و هزنى النوم و سرحت بخيالى ساعا ساعا نبكى ساعا ساعا نضحك , أما تاو لا عرفت لا نبكى لا نضحك معرفتش روحى لا فى الدنيا لا فى حلما ! كل شى مكسر كل شى مهرود أنا وين ؟ نمشى شويا و كل شى حاسس بيه نقرص روحى بالك فى حلما أما شى .

نمشى و نزيد نمشى و نسأل فى روحى أسألة وجودية و نغزر قدامى نلقا جندى متعدى , مشيتلو سألتو أحنا وين ؟ قالى فى بلاد « خر-طر » مشهورة بزنقة « الهارب » و أحنا فى حرب مع دولة « البقدونس » و حتى هى مشهورة بزنقة « المشنوق » هازيت راصى و تنهدت و قلت حسب قرايتى و خبرتى وفازاتى فى المكتب مقريناهمش أللهم طايح كونترول فى الدنيا و تاو فقت.

مشيت معاه و نسمع فى الناس تصيح و تعيط « يحيا الزعيم » غزرت عالليمين هالليسار الفوق اللوطة ملقيت حد وينو ملهم الجماهير ؟ سألت الجندى قالى الناس بحذا صمبا كل مايتعداو إصيحو و يستكثرو خيروا , و أحنا هاكاكا نحكيو جا جيش الرئيس و هزو الناس الكل باش تحارب و معاهم أنا خاطر الجيش شويا و قريب يخسر ضد دولة  » البقدونس » .

مفهمت شى شمدخلنى رانى مانيش من هونى و مانعرف حد و جيت درا كيفاه !

جاوبنى واحد فيهم قالى و لبستك إلى لابسها منين جات ؟ غزرت الروحى ! نلقى روحى لابس نفس لبستهم ! كيفاه لبستهم و قتاش ؟

حطوه فى الكريتا و هزوه للثكنة وكلوه و شربوه و علموه السلاح , سمعت الجملة هاذى لعبت عليا الدوخا و هازونى مع الشعب للثكنة فى كريتا .

وصلنا و أنا عامل روحى ميت و إلا تعرفشى كيفاه نفيق لا يحشيونى مع الكلاب مانى فاهمهم أنا تفرجت فى برشا إفلام و لا علينا فى الخاتمة .

كليت و شربت و رقدت كى الناس ملاح و من غدوا أول تمرين و هو كيفاه تحارب بالسيف و ترمى الرمح و فما أمكانيا إكون عندى قوة خارقة كان سمعت كلامهم !
أـــــــــــــه حنانة نحب نقوم أنا وين و علاش أنا هونى كيفاه جيت ؟؟؟؟
*يتبع*

بقلم حسام حسين

Share your thoughts

Continue Reading

À vos plumes

Woman with a parasol

insatpress

Published

on

[simplicity-save-for-later]

By

« what are you so afraid of losing when nothing in this world belongs to you. »

I think of this quote way often, way more than i should.
Every time the sunset is too beautiful, the trees cast the shadows on the streets, and i catch myself missing old versions of me, of how everything used to be .. every time a train passes by and i just stand there, standing still in a world that’s constantly moving forward.

Every time i raise my eyes to the vast deep blue sky and the stars are flickering with light, a passionate light, showering the world with their magic. Every time the moon is following me down a long heavy road from home to home — a feeling I’ll never get used to. Every time i catch a bird doing its little dance in the misty rain and it all feels a bit too good to be true .. every time a familiar face passes next to me on a road busy with people, with life.

Every time i feel safe, scared, hopeful .. every time i feel, i am reminded of how « nothing in this world belongs to me, and i belong to everything. » Of how i have nothing to lose yet everything to experience .. what a wonderful gift it is that none of this grief i carry between the palms of my hands belongs to me, none of this beauty around me belongs to me. I get to live through it all. I get to experience it all.

Written by: Hadil Khalili

Share your thoughts

Continue Reading

Made with ❤ at INSAT - Copyrights © 2019, Insat Press