Connect with us

Actualités

شنوة صار ؟ : عركة الشرق الاوسط

elloumi mahdi

Published

on

[simplicity-save-for-later]

الجمعة هاذي في شنوة صار باش نحكيو على عركة صايرة في بلاصة موش بعيدة بارشا على بلادنا .. ما تبعدش على العرك بين الحوم العربي و اللي هي مجموعة المشاكل اللي صايرين في الشرق الاوسط.

عبر التاريخ، الشرق الاوسط هذا بلاصة حامية برشا .. و من قبل موش من تو ( الحروب الصليبية ، حرب الخليج الأولى و الثانية ، غزو العراق ، داعش .. كلهم احداث صارو في البلاصة هاذي )، المملكة العربية السعودية واحدة مالفاعلين الأساسيين في المشاكل هاذم فبعد ما مات الملك عبد الله شد خوه سلمان الحكم اللي هوا سي ديجا مكمل و بسيف يعمل خطوتين على بعضهم و حط ولدو محمد ولي العهد ، محمد عمرو 32 سنة .. فريخ قاري و داير العالم و نوعا ما عندو في مخو .. يحب يطور و يخرج السعودية مالتظلم الديني و يحب الاقتصاد يخرج مالاعتماد على النفط من هنا ل2030 .. ملخر السيد هاذا هو الحاكم الفعلي و باش يأكد على حكمو طيش أولاد عمو الأمراء الكل في الحبس باش ما يلعب معاه حد ولفقلهم تهمة الفساد و اللي هي حكاية بيدونة و بلغتنا نقولو « جزار يعظم على مراقزي »

نرجعو للشرق الاوسط تو بعد مديدة عداتها السعودية مرنّبة و شادة تركينتها رجعت تطالب بحقها كوصي على الشرق الاوسط الكل حاربت الحوثيين في اليمن بدعوة انهم تهديد لأمنها ( للذكرى فانو السعودية ساندتهم في الستينات في حربهم الاهلية ) و قاطعت قطر بدعوى دعمها للإرهاب ( كيف كيف السعودية تحكي على الإرهاب و هي اللي خلقت القاعدة و طالبان و غيرهم ) و هاي تو تحب تضرب حزب الله في لبنان بعد ما مبعوثها الأممي سعد الحريري جبد روحو

كي نجيو نشوفو الحكاية بشوية خباثة نفهمو انو الحكاية اكبر من مجرد تصدي لإيران و شيعة و سنة و عرب و فرس و هاكا الرويق اللي مارجينا بيه عندهم مدة الحكاية ترجع بينا للحرب الباردة بين الشرق و الغرب .. السعودية بكل بساطة هي الدمية المتحركة متع امريكا و هي و حلفاءها من مجلس التعاون الخليجي متكين على امريكا و لو كان موش امريكا راهو ايران بعثت ربع صاروخ و طيرتهم الكل بين ضحك و لعب فامريكا بعد التصويرة الخايبة اللي خرجت بيها من حرب العراق ماعاش تحب تفسد تصويرتها هاوكا السعودية هي اللي تفعل أما بقرار مالبيت الابيض .. كيف كيف ايران هي الحليف الرسمي للروس و ولا عندها باع و ذراع بعد ما عملت سلاح نووي و هكا نكونو ما بعدناش على الحرب الباردة و نجمو حتى نسميوها حرب باردة بأسامي مختلفة و عرض أول للحرب هاذي صار في سوريا ضد ما يسمى بداعش وين الامريكان و الروس دخلو في المعمعة و ولات عرض قوى.

حرب المصالح و دزان الأكتاف هاذي للأسف مازالت ما بداتش فعليا اما اثارها بدات تظهر؛ مجاعة عظيمة في اليمن، تدمير كلي في سوريا، عدم استقرار في لبنان و ما غير ما نحكيو على فلسطين اللي وعد بلفور قفل 100 سنة و مزال ما صار شيء…؛ بعد ما تفرش كل شيء نقترح انو نحيو مصطلح عرب من القاموس الدولي و خاصة في بلادنا.. عار علينا انو نربطو تاريخنا بعباد همجين يحبو يدمروا بعضهم .. وإن شاء الله سياسين بلادنا ما يخرجوش من خطابات التهدئة و التنديد خاطرنا بلاد سلمية و محناش متاع مشاكل.. خليونا لاهيين في  غلاء المعيشة و ماتش تونس و ليبيا و شوية المشاكل اللي عندنا و خليهم ياكلو بعضهم ماكلة.

Peace and love

Share your thoughts

Actualités

Maman, j’ai peur!

insatpress

Published

on

[simplicity-save-for-later]

By

Maman, j’ai peur.
Tout le monde me regarde.
Tout le monde veut que la catastrophe s’attarde. Maman, j’ai peur.
Il m’appelle d’une voix douce.
Ses mains avancent et me caressent. Tu m’as appris à être gentil
avec les gens qui sourient.
Alors je me tais.
Alors j’obéis. Maman, j’ai peur. Pourquoi ne m’as-tu pas appris
que mon corps m’appartient ?
Pourquoi ne m’as-tu pas appris
à dire : non, je te l’interdis ?
Maman, j’ai mal.
Mes jambes me disent de courir.
Ma gorge voudrait crier.
Mais le son se brise
contre le silence des grands.
Maman, tu m’entends ?
Où étais-tu
pendant ces deux longues semaines ? Je t’ai cherchée quatorze jours
dans chaque coin de la maison,
dans chaque bureau,
dans les yeux des responsables. Un enfant a besoin de sa mère
comme la mer a besoin de la lune
pour tenir debout
dans l’obscurité.
Maman, je me sens sale.
je porte en moi les empreintes du diables. Lave-moi.
Je veux retrouver mes vêtements d’innocence.
Mais ils ne sont plus là. Qui les a brûlés ?
Est-ce que tonton les a volés ?
Je ne veux parler qu’à toi.
Les adultes baissent les yeux.
Ils me disent d’attendre.
D’attendre encore.
D’attendre toujours. Mais tu es en retard, maman.
Tu me promets
de ne plus partir ?

Un texte de: Emna Harzallah

Share your thoughts

Continue Reading

Made with ❤ at INSAT - Copyrights © 2019, Insat Press