Connect with us

À vos plumes

بيني وبينكم فلسة…

Avatar

Published

on

[simplicity-save-for-later]

بيني وبينكم فلسة … ومانيش مسامح على حق الناس اللي ماتت وتقهرت وعينها دمعت من الظلم باش اليوم يجي شكون يفكلها حقها قال شنوة مصالحة وهيا نقدموا… عديتو قانونكم وعملتوا اللي حبيتو… اما الدنيا ماتمشيش بالمنطق هذا… لا يا بابا ايجا الساعة نصفيوا الحساب وبعد نبداو صفحة جديدة أما نسمعكم تقولونا أصبروا والوضع صعيب وبعد نلقاوكم تبيضوا في الفساد والسراق … مانيش مسامح

بيني وبينكم فلسة … قداشكم زعام في المبالغة والتسديد من مسافات بعيدة: يا الوضع مستقر والسماء زرقاء والعصافير تزقزق يا الوضع كارثة ومحتلين والعدو يسرق في ثرواتنا الطبيعية وغيرو من معجم الثورجية البايتة. راهو البلاد اللي عايشين فيها ماهيش تصويرة تبدللها filtre instagram متاعها على كيفك. الوضع مزري: صحيح. غلاء معيشة واحتقان اجتماعي وكذا: موجود (حتى على ماتش كورة تتسب جهات وعايلات …) التصويرة كحلة بكلها: لا فيها شوية نكت بيض يخليوك تتفاءل. الامل في غدوة خير كيما قال الحكيم كلاي: موجود أما راهو مايوليش واقع بالتبهبير والنقاشات الفارغة… ما يولي واقع كان بالخدمة يا شعب الله

بيني وبينكم فلسة… كرهتكم وكرهت غناكم واللي تسميو فيها ثقاقة (هي تجي كل شيء كان ثقافة) … كرهتكم وكرهت التلفزة اللي ما تجيب كان الهم والغم والسكر وغلظ الدم… كرهت بلاد ما تلقاش فيها كتاب باهي كاتبو ولد بلاد… بكيت الدم نهار اللي سافرت وشفت العالم كيفاش يقدر أولاد البلاد وفي بلادنا… ديما منبوذين ومنسين… شبيه قنديل باب منارة ما يضوي كان على البراني … ياخي ما عناش الحق في فن مزيان وسينما بالحق ومسرح على قواعدو …ماعناش الحق في يوما ونحبك هادي وعلى حلة عيني …كرهتكم وكرهت برامجكم اللي تخليك توصل تقول « سبحان اللي حرم عليكم القرط » على الشئ اللي نرا فيه: بطية الدلاجي، توري نوري، دالي النهدي. يا ماما يا ماما، نجلاء وعبد الرزاق …

بيني وبينكم فلسة… كرهت كورتكم واللي تسميو فيها رياضة. رياضة في بلدان العالم تقرب وتفرهد وتشيخ … كان في تونس: تجيب الهم والغم وتفكرك في وضع البلاد والعباد…. كورة مافيهاش فرجة … الطايح أكثر فيها من الواقف … ترا كل شيء فيها كان الكورة: الضرب والغورة والبونية والسب والكراسي المطيشة والدم اللي يسيل … خلي عاد الحشيش اللي يسميو فيه ستاد وهو الغنم يجري فيه أكثر من أشباه ملاعبية … أشباه ملاعبية النفس على قدو والساقين مايلعبوش في تايلندا وبعد تلقاه يخلص الملايين ويمشي في الأرض فرحا مسرورا لا ويزيد يتجبد ويحب يحترف البرة وهو مستواه يلعبو في الدوري الأنغولي كهو… ياكبدي شوف الكورة بالحق … شوف الملاعبية اللي تحب اللعبة اللي تلعب فيها … شوف Zanetti اللي قعد يلعب لل40 و Buffon اللي لليوم 40 سنة و أفضل حارس في العالم … تعلموا منهم أما ما تركزوش كان في الشعر واللبسة والوشم … تعلموا منهم الكورة الصحيحة

هالبلاد ظهرها للحيط توة… ناس حارقة وناس حارقة رواحها وناس تموت وتتنسى … ناس تخدم وناس تسب وناس قاعدة تنبر وتعطل… هالبلاد حالها مايتصلح كان ما ناقفلوها بالحق … نخدموها كل واحد من بلاصتو … نحبوها ونحبو بعضنا ونحطو يدينا في يدين بعضنا … sinon كيما تقالت مرة في مصر… « ماهي البلد دي لازم تولع على الاخر … لازم تجيبها على الأرض… » أما ديما فما أمل … ساعات يقولولي كيفاش تتفاءل وتوصل تضحك في وسط هذا الكل… ماعنديش حل آخر شخصيا … يا تضحك وتقاوم وتشق طريقك وتحارب بالضحكة في فمك … ياتسلم وتلقى روحك ميت والا في شقف حراقة … وأنا في وسط هذا الكل « وهبت عمري للأمل » كيما قال الشيخ امام  فبحيث اخترت طريق الكفاح والمقاومة والأمل… je crois dur comme fer اللي بيدينا نجمو نصلحو ونحسنو… الطريق صعيبة وطويلة أما ماهيش مستحيلة …و ما تنساوش … هالبلاد بلادنا … احنا أهلها وماليها … وهي ما ليها كان نحنا ولادها… حبوها واخدموها وأعطيوها تو تخرج خيراتها وخيرها وخميرها … على قد ما تضحيوا على خاطرها راهي بش تعطيكم … على خاطر « على هذه الأرض ما يستحق الحياة »

محمد نذير سالم

Share your thoughts

Continue Reading

Investigative Series

من الثانوية إلى الجامعة: تجربة الطلبة الجدد في بداية المشوار الجامعي

insatpress

Published

on

[simplicity-save-for-later]

By

يمثل الانتقال من الحياة المدرسية في المرحلة الثانوية إلى الحياة الجامعية مرحلة مفصلية في حياة الطلبة الجدد. فهي تجربة مليئة بالحماس والاكتشاف، لكنها في الوقت نفسه تمثل جملة من التحديات النفسية والأكاديمية والاجتماعية. في هذا الإطار، قمنا بإجراء بحث واستفتاء لمحاولة فهم الصعوبات والتحديات التي يواجهها طلبة السنة الأولى بالمعهد الوطني للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا.ء

ابتداءً من غرة شهر سبتمبر، يجد الطالب نفسه فجأة في بيئة جديدة تتطلب منه قدراً أكبر من المسؤولية والاستقلالية. أول ما يلاحظه هو الاختلاف الكبير في أسلوب الدراسة. ففي الجامعة، لم يعد الأستاذ يتابع الطالب بشكل يومي كما كان الحال في الثانوية، بل أصبح الطالب مسؤولاً عن تنظيم وقته، حضور محاضراته، والالتزام بواجباته. هذا التغير قد يكون صعباً في البداية، خاصة للطلبة الذين اعتادوا على نظام صارم ومتابعة مستمرة.ء

ومع هذا التحول في نمط الحياة، لا يقتصر التغيير على طريقة إدارة الوقت فقط، بل يمتد ليشمل طبيعة التعلم نفسها وما يترتب عليها من متطلبات أكاديمية جديدة.ء

من الناحية الأكاديمية، تتطلب الدراسة الجامعية جهداً أكبر، حيث تعتمد على الفهم والتحليل أكثر من الحفظ. كما أن كثرة المحاضرات والاختبارات والمشاريع تجعل بعض الطلبة يشعرون بالضغط، خصوصاً في الأسابيع الأولى. ومع ذلك، يتعلم الطلبة تدريجياً كيفية التكيف وتطوير مهاراتهم في إدارة الوقت والمذاكرة.ء
ومن خلال الاستفتاء، تبين لنا أن إدارة الوقت تمثل أشد صعوبة واجهت طلبة السنة الأولى، يليها فهم محتوى الدروس، ويعود ذلك إلى تغير طريقة الطرح مقارنة بالمرحلة الثانوية.ء

غير أن التحديات التي يواجهها الطالب لا تقف عند حدود القاعات الدراسية، فالحياة الجامعية تحمل بعداً اجتماعياً لا يقل تأثيراً في تجربة الطالب اليومية.ء

على الصعيد الاجتماعي، تشكل الجامعة فضاءً متنوعاً يضم طلبة من خلفيات وثقافات مختلفة. هذه البيئة تساعد على توسيع آفاق الطلبة وبناء علاقات جديدة، لكنها قد تكون تحدياً للبعض، خاصة لأولئك الذين يجدون صعوبة في الاندماج أو يشعرون بالحنين إلى عائلاتهم.ء
ورغم كل هذه الصعوبات، توفر الحياة الجامعية فرصاً عديدة للنمو الشخصي. فحسب نفس الاستفتاء، تبين أن الانخراط في النوادي الطلابية، والأنشطة الثقافية والرياضية، قد ساعد عديد الطلبة على التأقلم وتشكيل علاقات وصداقات داخل الوسط الجامعي، كما سهل لهم اكتشاف اهتماماتهم وتنمية مهاراتهم وبناء شخصيتهم.ء

وإلى جانب هذه التجارب الاجتماعية الغنية، يبرز تحدٍّ آخر غالباً ما يكون أكثر واقعية وحساسية، وهو التحدي المالي الذي يرافق الكثير من الطلبة منذ يومهم الأول في الجامعة.ء

يشكل الجانب المالي أحد أبرز التحديات التي يواجهها الطلبة الجدد عند الالتحاق بالجامعة. فتكاليف النقل، والمأكل، والمستلزمات الدراسية، وأحياناً السكن، قد تضع عبئاً إضافياً على الطالب وأسرته. ولأول مرة، يجد العديد من الطلبة أنفسهم مطالبين بإدارة ميزانيتهم الشخصية واتخاذ قرارات مالية مسؤولة. هذا الواقع يدفع بعضهم إلى البحث عن منح دراسية أو أعمال جزئية لتغطية نفقاتهم، مما يتطلب توازناً دقيقاً بين الدراسة والحياة اليومية. ومع مرور الوقت، يتعلم الطلبة كيفية التخطيط المالي وترتيب أولوياتهم، وهي مهارة أساسية سترافقهم طوال حياتهم.ء

في ظل جميع هذه التحديات، اختلفت آراء الطلبة بين من غمره الشعور بالحماس تجاه الحياة الجامعية، وبين من تغلب عليه الخوف والتشاؤم واصفاً الأشهر القليلة الماضية بأنها أشد الأشهر فوضى في حياته. ومن ناحية أخرى، اجتمع الطلبة حول ضرورة مراجعة محتوى الدروس وتخفيف عدد الامتحانات لملاءمة الضغط الشديد الذي يتعرض له الطالب التونسي اليوم.
وفي هذا السياق، تطرح التجربة الجامعية تساؤلاً عميقاً يستحق الوقوف عنده: هل نهدف في مسارنا التعليمي إلى تكوين طلبة متعلمين فقط، أم إلى بناء أفراد مثقفين قادرين على التفكير النقدي، وفهم محيطهم، والتفاعل الواعي مع قضايا مجتمعهم؟ فالمعرفة لا تقتصر على قاعات الدرس، بل تتجاوزها إلى السلوك، والحوار، والانفتاح، وتحمل المسؤولية.ء

في الختام، يمكن القول إن تجربة الطلبة الجدد في الجامعة هي مزيج من التحديات والفرص، وليست مساراً سهلاً أو متشابهاً للجميع. ومن هذا المنطلق، نعبر عن تضامننا الكامل مع الطلبة، خاصة في هذه المرحلة الحساسة من حياتهم، مؤكدين أن مشاعر القلق والتعب والارتباك هي جزء طبيعي من التجربة. فالطالب ليس وحده في هذا الطريق، والدعم، والتفهم، والإصلاح المشترك للمنظومة التعليمية، تبقى عوامل أساسية لجعل الجامعة فضاءً أكثر إنصافاً وإنسانية، يساعد الطلبة على النجاح وبناء مستقبلهم بثقة.ء

بقلم: عطاء مارس

Share your thoughts

Continue Reading

Made with ❤ at INSAT - Copyrights © 2019, Insat Press