À vos plumes
آرتيكل طويل و ماسط
Published
8 ans agoon
[simplicity-save-for-later]
اليوم باش نتحدثو على دولة عظيمة ذات تاريخ عميق و سكّان عالميّين !
نفذلك عليكم، ليوم باش نحكيو على تونس.
أكيد كيفي و كيفك فادد من النّظام التّعليمي إلّي النّاس الكل متّفقين كونو منقّل على فرانسيس و النّاس الكل متّفقين كونو فاشل و تخلّاو عليه، طبعًا كان وزير التّعليم…
توّا لعباد إلّي قراو ال3 أسطرة لولانين و عملو فازت « يُعْرَفُ الكتاب من الباراڨراف لوّل » تقريبًا سرحوا الكلّ، هيّا نحكيو في الصّحيح.
ليوم، باش نحكي في ثلاثة حاجات تخلّيك تاخذ قراراتك بالغالط و ال3 حاجات هذم يتسبّبو في الفشل، الإكتئاب و تخلّيك تفكّر في حاجة بركة : كيفاش نهج من تونس ؟
ما نطوّلش عليكم، أما قبل نعملو نظرة خفّافي على طريقة عمل العقل البشري و نسكسفو (نحوسو) في العقل البشري شويّة، لحكاية ساهلة :
30% من العقل يتمثّل في الوعي متاعك، يعني القرارات و المواقف إلّي تفكّر فيها ديما… ال 30% هذم يعتمدو على المقارنة بالمعلومات السّابقة الموجودة في العقل الباطني متاعك و المعلومات هذم ديما يتفيلتراو (فعل من فيلتر) و الزّايد يتحط على جنب خاطر ممكن ترجعلو (« تنساه ») و الأساسيّات تبقى تتذكّرهم باش ترجعلهم فيسع (« ميموار »).
لَمْكِنْتِي ! العقل ديما يميل للفيلتراج باش ينجّم ياخذ قرارات بسرعة و من هنا نلقاو عبد متسرّع و التّسرّع يختلف من عبد إلى آخر. مثلًا الإنسان بعد ما تعطيه أيّمات الأسبوع باش يرتّبهم حسب الحروف الأولى متاعهم، دوب ما يكمّل تقلّو « أختار لون فيسع » أكثريّة لعباد باش يختارو اللّون الأحمر ولّا لون حارّ و الأقليّة الأخرى ماهمش سوسيابل ولّا بالو واسع برشا يعني صبور و ماهوش متسرّع في المنطق متاعو.
المشكلة الأولى إذا هي طبيعة عمل العقل البشري، إلّي باش تخلّيك تفكّر في حلّ أو خيار « بينار » (يعني 0 ولّا 1) على خاطرو أسهل و أسرع خيار لذى عقلك باش يميل للخيار هذا.
مثال:
تونسي رقم 1 يفكّر : البرّا خير من تونس بياسر، لازمني نهجّ !
السّيّد هذا فكّر بالبينار ! تونس = 0 و البرّا = 1، لكثريّة يمشي حارق و كان وصل يخدم نطّار ولّا في النوار و ماغير ماندخل في التّفاصيل أكثر.
تونسي رقم 2 يفكّر : البرّا خير من تونس بياسر، أما شنوّة إنّجّم نعمل البرّا ؟ إنّجّم نقرى أما لازمني خدمة زادة، زعمة إنّجّم نقرى و نخدم ؟ و شنوّة الخدمة إلّي تساعدني في الوقت ؟ متوفرة ؟ و كان نبقى في تونس، شنوّة إنّجّم نعمل ؟ إنّجّم نقرى و نخدم ؟ هكّاكة نتخرّج و بلقى السيفي متاعي حاظر أما إنّجّم نوفّق بين قرايتي و خدمتي ؟ ……
السّيّد هذا كان يحلّ شركة تو يستغنى، طريقة تفكيرو هايلة : تونس = 0 و 1 / البرّا = 0 و 1 / خدمة و قراية = 0 و 1 و مزّال متواصل في الإحتمالات لين يلقى حاجة تتماشى مع شخصيتو و كان لقيت حاجة ولّا خدمت خدمة تتماشى معاك مستحيل تخسر كان تكون واثق من نفسك 100%
كيفاش نعمل باش ما نفكّرش بالبينار ؟
ساهلة، كان سألت سؤال و ما جاكش سؤال آخر بعدو راك فلّتت برشا إحتمالات و وقعت في الوخّ. (خلّيوها وخّ بلّاهي) سينون أغلب النّاس إلّي يفكرو بالبينار ياسر راهم ناس سلبيّين و ماذبيكم تعاونوهم و كان لا أمل فيهم إبعدوا عليهم… نصيحة لله في سبيل اللّه.
إي يا شرّير كان تحب تكعبرها لواحد خلّيه يحكيلك حكاية واحل فيها و أحصروا في خيار بينار يكونو ال0 و ال1 متاعو خايبين و خلّي الخيار سطحي في المستوى متاع الخيار هذاك باش ما يتعمّقش و يطرح أسألة… أما منكم لربّي أنا خاطيني جيست نعطي في معلومات.
النّقطة الثّانية إلّي تأثّرلك على قراراتك هي المعلومات الزّايدة، إي إي كيف تبدى عندك معلومات أكثر ماللّازم ممكن تعدّي حياتك الكل متخوّف من نتائج ممكن ما تصيرش و عادة ما تفقد شجاعتك بطول الوقت. مانيش قاعد نقلّك المعلومات موش باهية ! المعلومات بكثرة موش بالضّرورة تعطي الدّقّة تنجّم تعمل مفعول معاكس تمامًا.
بالعربي تنجّم تفكّر في فكرة مشروع قويّة برشا و تحكيها لأي عبد يقلّك راهي تنجح و تبدى تدرس في المارشي متاعك و تسئل في العباد و كل مرّة تغيّر حاجة في الفكرة باش تلبّي أكثر حاجيات للنّاس إلّي تفيزي فيهم و مبعد تدخل في مرحلة الإنجاز و تلقى المشروع ماهوش ماشي مليح رغم إلّي فكرتك قويّة برشا و كيف تجي تخمّم تلقى مشروعك الحالي بعيد ياسر عالفكرة إلّي إنطلقت منها لذا براتيكمون المشروع متاعك ماهوش نفسو فكرتك لذا ماهوش باش ينجح نفس نجاح الفكرة إلّي فقدت روحها بالتّفكير الزّايد متاعك و المعلومات الزّايدة إلّي خلّات العقل يعمل برشا عمليّات مقارنة و مقاربة للواقع و بالتّالي فد و إختار اللّون الأحمر (أسهل حلّ).
لذى ألقى فكرة، أدرس البيدجا ماغير ماتضحّي برشا و صلّح بالإكسبريونس.
بالعربي، فكّر بطريقة ملموسة شويّة راهو الواقع مختلف برشا عالنّظري خاطرك ماكش تعمل في مات.
مثال آخر (تنجّم تنڨزو كان فهمت شنوّة نحب نوصّلّك خاطر معظم النّاس يمنو برشا بحكاية البلون داكسيون متاع المشاريع) :
سحّار طلب من عبد باش يختار عدد و هو باش يطلعو قدّام الجمهور، بعد ما إختار المشارك عدد، السّحّار قعد يثبّتلو في وجهو و بدنو و كل مرّة يحسب من 1 ل 9 و بعد ما يكمّل يطلّع رقم من العدد بالصّحيح و في اللّخّر يطلّع الأرقام الكلّ بالصّحيح.
كيفاش عمل علمًا و أنّ السّحّارة باهين في البسيكولوجي و لغة الجسد ؟
عطيتكم الإجابة في السّؤال ؟ غالط، موش بلغة الجسد، بكل بساطة المشارك متفاهم مع السّحّار و إندس في الجمهور و السّحّار حسب روحو خرجو بالزّهر و هوما متفاهمين عالعدد عندهم برشا…
المعلومات إلّي زدتهملك (السّحّارة باهين في البسيكولوجي و لغة الجسد) هوما معلومات زايدة بعدتك على الواقع و خلّاتك تفكّر في ديمونسيون مسكرة.
شنوّة نعمل باش ما نحصلش ؟
ساهلة، ما تقيمش حياتك عالنّظري كهو، أبدى بالحاجات الملموسة قدّامك تو تكتشف برشا إحتمالات كنت باش تتجاوزهم، نرجعو للمثال الثّاني :
أنسى حكاية لغة الجسد، قدّامك سحّار و إنسان إختار عدد من مخّو، ثمّ حلّين :
السّحّار يقرى الأفكار : مستحيل
الزّوز متفاهمين ماللّول : مقبول
و نظريًّا ممكن يكون قادر إنّو يقرى لغة الجسد بطريقة عجيبة : ممكن أما ماهاش طريقة مضمونة و السّحّار قدّامو جمهور و ما لازموش يحشّم روحو
يعني أضمن طريقة هي : الزّوز متفاهمين ماللّول.
طبّق نفس لحكاية في إتّخاذك للقرارات تو تنجح في حياتك.
إي يا شرّير و شرّيرة، كان تحب تكعبرها لواحد ما تخبّيش عليه المعلومات، أعطيهملو و زيدو عليهم و بعد زلّقلو الخيار البينار تو يجي معاك ^^
العائق الثّالث، الخوف من الفشل و ساعات هو إلّي يسبّب العائق الثّاني و يخلّيك تبحث عن المعلومات بزايد باش تتفادى الفشل لين كل مشروع تفكّر فيه تقعد تبحث و تبحث لين تلقاه ماهوش ناجح ولّا ماعندوش مستقبل و في الحقيقة الخوف الباطني من الفشل (و إلّي هو حاجة طبيعيّة باش تحمينا ماهاش جبن) هوّ إلّي يخلّيك تفكّر بزايد لين يوصل للهدف متاعو و هو تفادي الخطر يعني لين توصل تقنع روحك بطريقة منطقيّة إلّي المشروع ماهوش باش ينجح.
و نأكّد على « بطريقة منطقيّة » خاطر كان ما يعملش هكّاكة الجانب الواعي منّك باش يرفض الإستسلام يعني الوعي و العقل الباطني لازم يكونو متّفقين لذا تتلز باش تعمل برشا بحوث لين يتّفقو الزوز إلّي المشروع ناجح أو فاشل (غالبًا).
كيفاش تتفادى لحكاية هاكي ؟
ساهلة ياسر، لازمك تفهم حاجتين :
أوّلا ماثمّاش مشروع في العالم هذا ما فيهوش ريسك متاع فشل، لذا مهمتك هي إنّك تحدّد الرّيسك هذا و تنقّص فيه قد ما تقدر ماغير ما تأثّر على الفكرة الرّئيسيّة متاعك و الأهم هو إنّك تاخذو الريسك و تواجهو.
الحياة مغامرة كبيرة و ماعندها حتّى معنى ماغير مقامرة و فشل و نجاح و سقوط و إعادة نهوض، مادامك ما ذقتش طعم الفشل في حاجة ماكش باش تنجّم تقدّم بيها أكثر.
سرّ النّجاح ؟
عيش على أساس إنت وصلت للّي حبّيت عليه و أغزر لقدّام شنوّة تنجّم تزيد تعمل.
ديما أبدى بالحاجات إلّي تنجّم تعملها، تحسّها و تشوفها و تسمعها… مبعد أعمل الحاجات إلّي تنجّم تحسبها و تنظر فيها و تو تلقى روحك نجحت.
خلاصة:
إي يا أشرار كان عجبك المشروع متاع عبد و تحب تسرڨو، أعطيه ثلاث نقاط ينجّم يفشل فيها و زيدو برشا معلومات عالمرشي و الحاجات الماشية توّا و أحصرو في خيار بينار تو يبطّل و كان ماتحبّش يصيرلك نفس الشّيء تفادى الحاجات هاكم.
خاتمة :
أنساو إلّي قلتهولكم الكلّ و سافروا البرّا و ستنّاو الآرتيكل الجّاي باش نحكي عالتّواصل المهيمن (كيفاش تتحكّم بقرارات إلّي تتواصل معاه)
طبعًا إلّي يعرف معلومة يفيدنا معاه بكومونتار.
Articles similaires
You may like
Investigative Series
من الثانوية إلى الجامعة: تجربة الطلبة الجدد في بداية المشوار الجامعي
Published
2 semaines agoon
26 décembre 2025 [simplicity-save-for-later]
يمثل الانتقال من الحياة المدرسية في المرحلة الثانوية إلى الحياة الجامعية مرحلة مفصلية في حياة الطلبة الجدد. فهي تجربة مليئة بالحماس والاكتشاف، لكنها في الوقت نفسه تمثل جملة من التحديات النفسية والأكاديمية والاجتماعية. في هذا الإطار، قمنا بإجراء بحث واستفتاء لمحاولة فهم الصعوبات والتحديات التي يواجهها طلبة السنة الأولى بالمعهد الوطني للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا.ء
ابتداءً من غرة شهر سبتمبر، يجد الطالب نفسه فجأة في بيئة جديدة تتطلب منه قدراً أكبر من المسؤولية والاستقلالية. أول ما يلاحظه هو الاختلاف الكبير في أسلوب الدراسة. ففي الجامعة، لم يعد الأستاذ يتابع الطالب بشكل يومي كما كان الحال في الثانوية، بل أصبح الطالب مسؤولاً عن تنظيم وقته، حضور محاضراته، والالتزام بواجباته. هذا التغير قد يكون صعباً في البداية، خاصة للطلبة الذين اعتادوا على نظام صارم ومتابعة مستمرة.ء
ومع هذا التحول في نمط الحياة، لا يقتصر التغيير على طريقة إدارة الوقت فقط، بل يمتد ليشمل طبيعة التعلم نفسها وما يترتب عليها من متطلبات أكاديمية جديدة.ء
من الناحية الأكاديمية، تتطلب الدراسة الجامعية جهداً أكبر، حيث تعتمد على الفهم والتحليل أكثر من الحفظ. كما أن كثرة المحاضرات والاختبارات والمشاريع تجعل بعض الطلبة يشعرون بالضغط، خصوصاً في الأسابيع الأولى. ومع ذلك، يتعلم الطلبة تدريجياً كيفية التكيف وتطوير مهاراتهم في إدارة الوقت والمذاكرة.ء
ومن خلال الاستفتاء، تبين لنا أن إدارة الوقت تمثل أشد صعوبة واجهت طلبة السنة الأولى، يليها فهم محتوى الدروس، ويعود ذلك إلى تغير طريقة الطرح مقارنة بالمرحلة الثانوية.ء
غير أن التحديات التي يواجهها الطالب لا تقف عند حدود القاعات الدراسية، فالحياة الجامعية تحمل بعداً اجتماعياً لا يقل تأثيراً في تجربة الطالب اليومية.ء
على الصعيد الاجتماعي، تشكل الجامعة فضاءً متنوعاً يضم طلبة من خلفيات وثقافات مختلفة. هذه البيئة تساعد على توسيع آفاق الطلبة وبناء علاقات جديدة، لكنها قد تكون تحدياً للبعض، خاصة لأولئك الذين يجدون صعوبة في الاندماج أو يشعرون بالحنين إلى عائلاتهم.ء
ورغم كل هذه الصعوبات، توفر الحياة الجامعية فرصاً عديدة للنمو الشخصي. فحسب نفس الاستفتاء، تبين أن الانخراط في النوادي الطلابية، والأنشطة الثقافية والرياضية، قد ساعد عديد الطلبة على التأقلم وتشكيل علاقات وصداقات داخل الوسط الجامعي، كما سهل لهم اكتشاف اهتماماتهم وتنمية مهاراتهم وبناء شخصيتهم.ء
وإلى جانب هذه التجارب الاجتماعية الغنية، يبرز تحدٍّ آخر غالباً ما يكون أكثر واقعية وحساسية، وهو التحدي المالي الذي يرافق الكثير من الطلبة منذ يومهم الأول في الجامعة.ء
يشكل الجانب المالي أحد أبرز التحديات التي يواجهها الطلبة الجدد عند الالتحاق بالجامعة. فتكاليف النقل، والمأكل، والمستلزمات الدراسية، وأحياناً السكن، قد تضع عبئاً إضافياً على الطالب وأسرته. ولأول مرة، يجد العديد من الطلبة أنفسهم مطالبين بإدارة ميزانيتهم الشخصية واتخاذ قرارات مالية مسؤولة. هذا الواقع يدفع بعضهم إلى البحث عن منح دراسية أو أعمال جزئية لتغطية نفقاتهم، مما يتطلب توازناً دقيقاً بين الدراسة والحياة اليومية. ومع مرور الوقت، يتعلم الطلبة كيفية التخطيط المالي وترتيب أولوياتهم، وهي مهارة أساسية سترافقهم طوال حياتهم.ء
في ظل جميع هذه التحديات، اختلفت آراء الطلبة بين من غمره الشعور بالحماس تجاه الحياة الجامعية، وبين من تغلب عليه الخوف والتشاؤم واصفاً الأشهر القليلة الماضية بأنها أشد الأشهر فوضى في حياته. ومن ناحية أخرى، اجتمع الطلبة حول ضرورة مراجعة محتوى الدروس وتخفيف عدد الامتحانات لملاءمة الضغط الشديد الذي يتعرض له الطالب التونسي اليوم.
وفي هذا السياق، تطرح التجربة الجامعية تساؤلاً عميقاً يستحق الوقوف عنده: هل نهدف في مسارنا التعليمي إلى تكوين طلبة متعلمين فقط، أم إلى بناء أفراد مثقفين قادرين على التفكير النقدي، وفهم محيطهم، والتفاعل الواعي مع قضايا مجتمعهم؟ فالمعرفة لا تقتصر على قاعات الدرس، بل تتجاوزها إلى السلوك، والحوار، والانفتاح، وتحمل المسؤولية.ء
في الختام، يمكن القول إن تجربة الطلبة الجدد في الجامعة هي مزيج من التحديات والفرص، وليست مساراً سهلاً أو متشابهاً للجميع. ومن هذا المنطلق، نعبر عن تضامننا الكامل مع الطلبة، خاصة في هذه المرحلة الحساسة من حياتهم، مؤكدين أن مشاعر القلق والتعب والارتباك هي جزء طبيعي من التجربة. فالطالب ليس وحده في هذا الطريق، والدعم، والتفهم، والإصلاح المشترك للمنظومة التعليمية، تبقى عوامل أساسية لجعل الجامعة فضاءً أكثر إنصافاً وإنسانية، يساعد الطلبة على النجاح وبناء مستقبلهم بثقة.ء


Share your thoughts