Connect with us

Actualités

فرحة شباب تونس

Avatar

Published

on

[simplicity-save-for-later]
منذ مدّة، تتردد على مسامعنا أخبار تتعلّق بإيقافات بالجملة لشباب وصحفيين منها:
– الحكم بثلاثين سنة سجنا في حق ثلاثة شبان بتهمة استهلاك المخدرات في ملعب عمومي بولاية الكاف.
– اعتقال المصور الصحفي – إسلام الحكيري
الحكم بثلاثين سنة سجنا في حق ثلاثة شبان بتهمة استهلاك المخدرات في فضاء ملعب عمومي بولاية الكاف.
ولئن أثار هذا الحكم صدمة لدى أغلب متتبعي الشأن العام فإنّه يستند إلى قوانين تعود سنة 1992. فقد أوضح الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بالكاف – فوزي الداودي – أنّ الفصل السابع من القانون عدد 52 المؤرّخ في 18 جانفي 1992 ينصّ على عقوبة تصل إلى 10 أعوام لكلّ من يستغل أي مكان لتعاطي المخدرات أو ترويجها.
وأضاف أنّ الفصل 11 من نفس القانون ينصّ على إصدار أقصى عقوبة تتمثل في 20 عام سجنا إذا كان الفضاء المستغل لتعاطي المواد المخدرة فضاء عموميا. مؤكدا في مداخلة هاتفية له على موجات إذاعة موزاييك بأنّهم يتقيدون بالنصّ
القانوني ولا يمكن مخالفته عندما يكون واضحا.
اعتقال المصور الصحفي – إسلام الحكيري –

ومن غريب الصدف ان يقع اعتقال المصور الصحفي إسلام الحكيري في نفس اليوم.وكان الحكيري تعرض إلى الاعتداء بالصفع من قبل أحد أعوان الأمن وسط العاصمة خلال تنقله لتصوير الحالة الأمنية خلال فترة حظر الجولان هذا وقد استنكرت النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين إيقافه واتهامه بهضم جانب موظف عمومي خلال تأديته لعمله وخرق حظر الجولان بينما كان الصحفي يمارس مهنته وقد استظهر برخصة في الشأن.كما نددت النقابة في بيان شديد اللهجة بالممارسات القمعيّة المسلّطة على حرّية التعبير والمحاولات الامنية الجاهدة لإخمادها واصفة ايّاها ب »التهم الكيديّة ».

نعم إنّ الدولة تضمن علوية القانون ممّا يخوّل لها احتكار وسائل تطبيقه والسهر على تنفيذه باسم « عنف الدولة » حماية لمواطنيها وليس وسيلة تتخذها لاضطهادهم.
هذه الدولة نجدها اليوم تتماهى بين الغياب والحضور:

تغيب عن تأطير شبابها الّذي يعرف أشكالا من الإهمال والتهميش ينعكس من خلال التراجع المستمر لميزانية التنميّة وتفاقم نسبة البطالة. كما يتجلى عبر مناهج التعليم وبرامجه الجامدة منذ عهود الّتي تقف حاجزا أمام إبداعات الشباب وتقدمهم.

وتحضر « بقوّة » من خلال المعالجة الأمنيّة على إثر الاحتجاجات الأخيرة اذ اعلنت وزارة الداخلية ايقاف 632 شخصا طيلة الشهرين الماضيين بتهم عديدة كالشغب وتنظيم وفاق والتحريض على العنف والسرقة والنهب.

اذن يبقي شبابنا طاقة مهدورة مادام صناع القرار عاجزين عن استثمارها.

© Photo de Yassine Gaidi.

Share your thoughts

Continue Reading

Actualités

انا بتنفس حرية

insatpress

Published

on

[simplicity-save-for-later]

By

ألقت قوات شرطة الاحتلال القبض على « محمود العارضة » و « يعقوب قادري » بعد خمس أيام من البحث. هما اثنان من الأسرى الستة الفارين من سجن  »جلبوع » عبر نفق الحرية.

تمت عملية الاعتقال حسب شبكات أخبار عربية يوم الجمعة جنوب مدينة الناصرة إثر عمليات تمشيط موسعة. والتحق بهما صباح السبت « زكريا الزبيدي » بعد أن تم العثور عليه في مرآب للشاحنات.

وقد نشرت صحيفة « هآرتس » الصهيونية أنّ اعتقال الأسيرين كان نتيجة وشاية تلقتها من عائلة عربيّة بعد أن لجأ الأسرى للعائلة طلبا لطعام.

لكن المظهر الخارجي للأسرين لا يوحي أنّهما أمسكا متلبسين. كما أنّهما ترجلا من سيارة غير رسمية هذا وعلّق الناشط الحقوقي علاء أبو دياب قائلا: » شوي وعي يا عالم … الشباب كان في حدا بهتم فيهم وداير بالو عليه « .

لذلك يشكك كثيرون في صحة رواية هذه الصحيفة، خاصّة وأنّ الإعلام الإسرائيلي اعتاد على هذه الممارسات لضرب الروح المعنوية للشعب الفلسطيني والأسرى المحررين.

عمليّة فرار خرافية، قدمت درسا للعالم أجمع في العزيمة والصمود. حتّى أنّ البعض قارنوها بسيناريو فيلم The Shawshank Redemption لكنها فريدة من نوعها في عيوننا بعيدة عن كل مقارنات.

لا تحولوا النصر إلى هزيمة ولا تشيدوا قضبانا من حديد حول أعناقنا فنحن الّذين نحفر أديم الأرض في سبيل الحرية ونحن الذين نطوع القدر ليستجيب إلى ندائنا.

عجز الاحتلال الفاشي بآلاته وتقنياته وتجهيزاته أن يكبح روح المقاومة رغم الألم الطويل.

ولازالت القوات الصهيونية تبحث عن الأحرار تحت كل حجر وبين كل جدار.

وحتّى إن قبضت عليهم جميعا وطالت اياديها الغاصبة آخر نقطة مقاومة، لن تخمد الأنفاس ولن تهدأ السواعد حتى نسترجع ما سلب منا.

وسنظلّ نحفر.

Écrit par Manel Lassoued & Inès Besrour.

Share your thoughts

Continue Reading

Made with ❤ at INSAT - Copyrights © 2019, Insat Press