Connect with us

Actualités

ماهر الخليفي: من عامل يومي إلى الرئيس المدير العام لشركة أحميني

Avatar

Published

on

[simplicity-save-for-later]

90% من نساء الريف هنّ خارج منظومة التغطية الاجتماعية!

انطلاقا من هذا الرقم المفزع اختار الشاب « ماهر الخليفي » طريقه في ريادة الأعمال عن طريق بعثه لمنصة ذكية « أحميني » تمكن المرأة الريفية من الانتفاع بالتغطية الاجتماعية والصحية باستعمال التكنولوجيا الحديثة.

بدأت الفكرة سنة 2016 عندما اكتشفت والدة « ماهر » إصابتها بورم خبيث كان قد استفحل في جسدها لمدة ناهزت 13 سنة دون علمها.

والسؤال الذي يتوجب طرحه هاهنا : أهو غياب الوعي الصحي أم فشل استراتيجية الدولة في توفير التغطية الصحية لمواطنيها الذي تسبب في استفحال الورم بجسد والدته؟

من هنا، وضع « ماهر » خطوته الأولى في رحلته الطويلة قصد بلورة فكرته و تحسينها من أجل إيجاد حل جذري لهذه المشكلة لتنتهي رحلة البحث سنة 2018 بعد حصاد العديد من الجوائز الوطنية و العربية كأفضل مشروع اجتماعي في مسابقات مختلفة على غرار bloommasters, andi fekra, Empower Her…

تمكن هذه البرمجية من إدماج المرأة الريفية في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وتسهيل عملية استخلاص معلوم الانخراط في منظومة التغطية الاجتماعية حيث يتنقل فريق مبعوث من الشركة إلى كافة النساء الريفيات من أجل إسداء خدمات التسجيل والتأطير في مرحلة أولى، ويمكن بعد ذلك دفع الاشتراك عن بعد عبر الهاتف الجوال مع إمكانية التقسيط في الدفع إذ يقع تحويل الأموال في منتهى الشفافية من البريد التونسي إلى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي CNSS.

لاقت الفكرة استحسان الجميع مما دفع الحكومة التونسية إلى توقيع اتفاقية شراكة مع الشركة الناشئة في إطار تنفيذ « الاستراتيجية الوطنية للتمكين الاقتصادي والاجتماعي للنساء والفتيات في المناطق الريفية » في انتظار تفعيلها سنة 2019.

تجدر الإشارة إلى أن هذا المشروع الاجتماعي يهدف إلى تسجيل انخراط 500 ألف مرأة ريفية معزولة من كافة ربوع الجمهورية التونسية وضمان تغطيتهم الصحية.

حاليا، يشارك « ماهر الخليفي » باعث منصة « أحميني » في نهائيات مسابقة Arab StartUp Competition ممثلا تونس في مجال ريادة الأعمال ومنافسا شرسا لمختلف المشاريع العربية.

هكذا تحول حلم شاب بسيط من قلب ريف القيروان إلى مشروع حقيقي على أرض الواقع وأصبح مؤهلا بلا مراء ولا جدال أن يدخل حيز التنفيذ في الأيام القليلة القادمة رغم العراقيل القانونية والإدارية والاجتماعية التي تغلب عليها « ماهر » مع كافة الأفراد العاملين بالشركة بإصرار وعزم على بلوغ الهدف.

يواصل « ماهر » بعث رسالة إيجابية للشباب مؤكدا على ضرورة التحلي بروح المبادرة ومؤكدا أنّ المستحيل ليس تونسيا.

حظا موفقا « ماهر » في خوض غمار هذه التجربة و #يرحم_فطومة!

Share your thoughts

Continue Reading

Actualités

Maman, j’ai peur!

insatpress

Published

on

[simplicity-save-for-later]

By

Maman, j’ai peur.
Tout le monde me regarde.
Tout le monde veut que la catastrophe s’attarde. Maman, j’ai peur.
Il m’appelle d’une voix douce.
Ses mains avancent et me caressent. Tu m’as appris à être gentil
avec les gens qui sourient.
Alors je me tais.
Alors j’obéis. Maman, j’ai peur. Pourquoi ne m’as-tu pas appris
que mon corps m’appartient ?
Pourquoi ne m’as-tu pas appris
à dire : non, je te l’interdis ?
Maman, j’ai mal.
Mes jambes me disent de courir.
Ma gorge voudrait crier.
Mais le son se brise
contre le silence des grands.
Maman, tu m’entends ?
Où étais-tu
pendant ces deux longues semaines ? Je t’ai cherchée quatorze jours
dans chaque coin de la maison,
dans chaque bureau,
dans les yeux des responsables. Un enfant a besoin de sa mère
comme la mer a besoin de la lune
pour tenir debout
dans l’obscurité.
Maman, je me sens sale.
je porte en moi les empreintes du diables. Lave-moi.
Je veux retrouver mes vêtements d’innocence.
Mais ils ne sont plus là. Qui les a brûlés ?
Est-ce que tonton les a volés ?
Je ne veux parler qu’à toi.
Les adultes baissent les yeux.
Ils me disent d’attendre.
D’attendre encore.
D’attendre toujours. Mais tu es en retard, maman.
Tu me promets
de ne plus partir ?

Un texte de: Emna Harzallah

Share your thoughts

Continue Reading

Made with ❤ at INSAT - Copyrights © 2019, Insat Press