Connect with us

Actualités

Samar Mezghanni brille encore une fois avec un doctorat de Cambridge!

Avatar

Published

on

[simplicity-save-for-later]

A l’âge de 30 ans, Samar est, à présent, la première tunisienne à décrocher un doctorat de la fameuse université de Cambridge depuis sa création en 1209.

Un parcours de cinq ans qui s’est avéré dur mais riche en espoir, a été couronné par un doctorat certifié par cette prestigieuse université britannique avec une thèse intitulée  » la représentation médiatique des musulmans au Royaume Uni « .

Cette jeune tuniso-irakienne n’a réalisé cette victoire que grâce à son entourage familial qui a toujours été à ses cotés pour l’encourager, mais surtout, grâce à sa détermination et son travail acharné.

Néanmoins, ce-ci n’est pas le premier exploit réalisé par Samar qui a réussit à obtenir un magistère en communication, culture et discours critique de l’université de Birmingham dans le cadre d’une bourse  » Chevening  » et qui a été choisie parmi les 17 jeunes leaders pour les objectifs du développement durable des Nations Unies.

Il convient aussi de rappeler qu’elle avait intégré le Guinness book des records à 2 reprises. D’abord, en l’an 2000 (à l’âgé de 12 ans) comme étant la plus jeune écrivaine au monde et ensuite en 2002 pour être l’écrivaine la plus prolifique du monde.

“ Nous aussi, on peut ! ” : l’expression de  Samar ce mardi 18 décembre 2018 sur sa page Facebook; un slogan dont tout jeune tunisien doit s’inspirer !

Share your thoughts

Actualités

طلبة الطبّ بالمنستير يقاطعون العودة الجامعية

Mohamed Ali Slama

Published

on

[simplicity-save-for-later]

يحبس العالم أنفاسه في الآونة الأخيرة منتظرا تطوّرات الحالة الوبائية. فيم أحرزت تونس نجاحات عدّة في التصدَي للجائحة. وعلى وقع هذه النجاحات, كانت للدولة عدّة تحدّيات, أبرزها آليات ما بعد الكورونا.

بعد أن تمّ الإعلان عن نهاية السنة الدراسية بالنسبة للتعليم الثانوي والإعدادي والإبتدائي, ظلّ أبرز تحدّ هو العودة الجامعية, القطاع الذي يضم أكثر من مائتي ألف طالب موزّعين على كامل الجمهورية. مثّلت ظروف عودتهم, وتفاصيل إستكمال السنة الجامعية محلّ خلاف كبير بين الطلبة وهياكل التسيير في عدّة مناسبات.

في إطار هذا الزخم, أعلن طلبة كلّية الطب بالمنستير من خلال بيان للمنظمة التونسية للأطبّاء الشبّان مقاطعتهم للعودة الجامعية والدورة الرئيسية الحضورية للإختبارات الكتابية ورفضهم للرزنامة المقدّمة من قبل الكلّية. وعبّر البيان عن مطالب الطلبة في عودة جامعية وفق رزنامة تستوفي شروط تكافؤ الفرص وحق الطلبة في فترة مراجعة تكفل لهم إجراء إمتحانات الدورة الرئيسة في ظروف معقولة.

أقرّت الرزنامة المقترحة من قبل كلية الطب بالمنستير إستئناف للدروس الحضورية يوم 18 ماي, الأمر الذي إعتبره الطلبة مخالفا لإجراءات الحجر الصحّي الموجّه في مرحلته الحالية, ذلك أن التنقّل بين المدن لا يزال مقيّدا. كما أعلنت الكلّية أن فترة المراجعة قد أنطلقت بالفعل قبل يومين من تاريخ الإعلان عن الرزنامة أي يوم 11 ماي. وهو ما أعتبره الطلبة إنتهاكا لمبدأ تكافؤ الفرص.

عبّر الطلبة في بيانهم أن برمجة دورة التدارك قبل موفّى شهر جويلية, أي بعد أيام قليلة من الدورة الرئيسية ستمثّل لهم إرهاقا كبيرا وتهديدا لصحتهم الجسدية والنفسية, بما في ذلك من نسق حاد مجتمع مع ظروف خاصّة تشهدها البلاد وسائر بلدان العالم.

وأكّد الطلبة في رسالة مفتوحة إلى السيد وزير التعليم العالي, أنّ التوقّف عن الدروس بشكل فجئي لم يمكّنهم من إستخراج ما يحتاجونه من وثائق للمراجعة والإعداد للدورة الرئيسية, وهو الذي يجعل من فترة الحجر الصحّي الشامل فترة إنكبّ فيها طلبة الطب على معاضدة جهود مكافحة انتشار الحالة الوبائية, لا فترة مراجعة. وطالبوا في الأخير ببرمجة تدارك حضوري للدروس مدّته أسبوعين إبتداءا من تاريخ عودة النقل بين المدن, بالإضافة إلى فترة مراجعة مدّتها أسبوعين يتمكننون فيها من الإستعداد للدورة الرئيسية في ظروف طيّبة, على أن تكون دورة التدارك في شهر أوت أو سبتمبر المقبلين.

Share your thoughts

Continue Reading

Made with ❤ at INSAT - Copyrights © 2019, Insat Press