Connect with us

Société

نسور قرطاج تحتل سماء الساحة الحمراء في المونديال

trikialaa

Published

on

[simplicity-save-for-later]

–  » نسور قرطاج ؟ تقصد دجاج الحاكم اللي روّح بفضيحة كرويّة بعد ماتش بلجيكا ؟ « 

– لا لا … أصلا عمري لا تبّعت الكورة و حبّينا و إلا كرهنا ملّول كلّنا نعرفو اللي فرص ترشّحنا للدّور الثّاني ضئيلة كان مش معدومة.

–  » مالا علاه تكتب في أرتيكل ؟ أكهو تو الكلّها ولاّت تفتي في الكورة …. زايد الشعب التونسي ديما راكب على الحدث ! إعلام العا… « 

– بالشويّة صديقي .. شكون قال نحكي على الكورة من أصلو ؟ اليوم باش نحكيو على فخر بلادنا.. النّسور الحقيقيين ! نحكي على الجمهور التّونسي صانع الحدث، اللي حطّ شعوب العالم الكل باهتين في عقليتنا و جوّنا… اللّي نوّر وجوهنا قدّام مليون و نصف سائح أجنبي في روسيا، اللّي برهن انو المستحيل موش تونسي و أنّو واقف لبلادو لآخر دقيقة، اللّي قدّم درس في الأخلاق و في حبّ الوطن، اللّي…

–  » بربّي يزينا من اللغة الخشبيّة ! محسوب شربحنا منهم هالجمهور العظيم ؟ هوما مشاو لروسيا بلاد الحسناوات و شبعو بالتّحواس و التّفرهيد و احنا قعدنا هوني و مرضنا بالعصب في جرّة الأداء الكارثي للمنتخب. « 

– Not all heroes wear capes، أو بالأحرى الكورة موش كان في الساقين، موش هكا غنّينا 12 مليون تونسي ؟ ياخي عندك فكرة على تبعات التصويرة اللّي قدمناها على تونس في المونديال ؟ هيا سيدي نحكيو بشويّة أرقام :

بعد الهجمات متاع سوسة و باردو في 2015, عدد الليالي المقضاة في النّزل التونسية شهد إنخفاض كبير من 29 مليون ليلة سنة 2014 لمعدّل 17 مليون ليلة في 2017/2018, الشيء هذا يرجع بالأساس لتزعزع ثقة الأجانب في التّوانسة و تصويرهم كشعب رجعي و إرهابي ( خاصة انو تونس هي المصدّر الأول للإرهاب في العالم ).

النّظرة هاذي باش تتبدّل بطريقة أو بأخرى بعد الحملة الترويجيّة العفويّة اللي عملوها التّوانسة في روسيا، بالأعلام اللي رفرفت في سماء موسكو، بالشاشيّة اللي غزات أسواق فولغوغراد، بالنّشيد الرسمي و غنايات الفيراج كيف تلمّو أكثر من 15 ألف تونسي في السّاحة الحمراء ليلة 23 جوان.

نزيدك زيادة، وزارة السياحة و الصّناعات التقليديّة اغتنمت الفرصة و بعثت 24 شابّ و شابّة باش يحضرو المونديال و يقومو بالتّرويج لتونس بالتّنسيق مع وزارة الرياضة و الشباب، و كمّل قامت بتركيز 54 لوحة إشهارية في 7 مدن روسية. الجمعة اللي فاتت صرّح ممثل وزارة السياحة التونسيّة بموسكو بزيادة 50% في إستقطاب السيّاح الروس و 20% في السيّاح الأوروبييّن.

–  » إي صحيح في هاذي عندك الحق… أما خسارة خرجنا على بكري، السّاعة قريت اللي أغلب المشجعين العرب بما فيهم التّوانسة تنقّلو لمدينة سان بطرسبرج التاريخيّة باش يستغلّو الأيّمات اللي مازالتلهم في روسيا في السّياحة، الكلها سلّمت في جو المونديال بعد ضياع كل الأمل في الترشّح. « 

– أما هذا ما يمنعش أنو المشوار مازال متواصل بالنّسبة للبعض ! اليوم الجمهور برهن أنو أفضل سفير لتونس في المحافل الدوليّة: ثلّة مالشباب تدور بين المشجعين وتوزّع في مطويّات تحثّ على زيارة بلادنا بطريقة عفويّة، و البارح كيف كيف تونسي لابس مريول فيه تصاور من تونس ويدور بين الجماهير يحكيلهم على بلادنا ! خلاصة حديثنا أنّو التّونسي مهما يبدا متشائم من بلادو و يلوج على أقرب فرصة باش يخرج منها إلا أنو في قرارة نفسو مستعد يضحّي بالغالي و النّفيس على خاطرها، و كيما قال قتادة بن إدريس : بلادي وإن جارت علي عزيزة .. وأهلي وإن ضنوا علي كرام. نخلّيكم مع شويّة تصاور من مشاركة المشجعين التّوانسة في المونديال.

Ce diaporama nécessite JavaScript.

Share your thoughts

Continue Reading

Actualités

Maman, j’ai peur!

insatpress

Published

on

[simplicity-save-for-later]

By

Maman, j’ai peur.
Tout le monde me regarde.
Tout le monde veut que la catastrophe s’attarde. Maman, j’ai peur.
Il m’appelle d’une voix douce.
Ses mains avancent et me caressent. Tu m’as appris à être gentil
avec les gens qui sourient.
Alors je me tais.
Alors j’obéis. Maman, j’ai peur. Pourquoi ne m’as-tu pas appris
que mon corps m’appartient ?
Pourquoi ne m’as-tu pas appris
à dire : non, je te l’interdis ?
Maman, j’ai mal.
Mes jambes me disent de courir.
Ma gorge voudrait crier.
Mais le son se brise
contre le silence des grands.
Maman, tu m’entends ?
Où étais-tu
pendant ces deux longues semaines ? Je t’ai cherchée quatorze jours
dans chaque coin de la maison,
dans chaque bureau,
dans les yeux des responsables. Un enfant a besoin de sa mère
comme la mer a besoin de la lune
pour tenir debout
dans l’obscurité.
Maman, je me sens sale.
je porte en moi les empreintes du diables. Lave-moi.
Je veux retrouver mes vêtements d’innocence.
Mais ils ne sont plus là. Qui les a brûlés ?
Est-ce que tonton les a volés ?
Je ne veux parler qu’à toi.
Les adultes baissent les yeux.
Ils me disent d’attendre.
D’attendre encore.
D’attendre toujours. Mais tu es en retard, maman.
Tu me promets
de ne plus partir ?

Un texte de: Emna Harzallah

Share your thoughts

Continue Reading

Made with ❤ at INSAT - Copyrights © 2019, Insat Press