Connect with us

Actualités

في المونديال F و E

Raed Abdelfattah

Published

on

[simplicity-save-for-later]

يوم يفصلنا على التظاهرة الكروية الأكبر .. واليوم شنكتشفو مع بعضنا فرق المجموعتين E و F .. فرق نأكدلكم إلي مباراياتها شتكون من أمتع ما فما في المونديال باعتبار إلي فيها فرق عريقة في ال football.

هيا برا يا سيدي خلينا نبداو بالمجموعة E، مجموعة على رأسها الأسطورة الكروية البرازيل و تضم كل من منتخبات سويسرا، كوستاريكا و صربيا.

البرازيل عندها ال record mondial في عدد المرات إلي هزت فيها الكاس : 5 مناسبات أعوام 58، 62، 70، 94 و 2002.

سويسرا كانت قد احتضنت المونديال عام 54 في أرضها و سبقلها مرة وحدة في تاريخها إنها لعبت مع البرازيل عام 50 و النتيجة وقتها كانت 2-2 في مونديال احتضنتو بلاد السامبا.

كوستاريكا للمرة 3 في تاريخها تجي في نفس مجموعة البرازيل كيما أعوام 90 و 2002 وأحسن نتايجها كانت وصولها لربع النهائي في آخر نسخة.

صربيا فريق عندو تكنيك الكورة الأوروبية الشرقية أما ما سبقلوش حقق نتايج كبيرة في المونديال.

المجموعة هاذي الواضح إنها تخلو من المفاجآت، البرازيل بلا شك باش تضمن المقعد الأول في الدور الثاني .. و المقعد الثاني شتتنافس عليه بفرص متكافاة بقية منتخبات المجموعة.

المجموعة F مجموعة شيكون فيها « برشا كورة » و مبارياتها شتكون من أروع مباريات المونديال.

مجموعة تتربع على عرشها ألمانيا و فيها كل من السويد، المكسيك و كوريا الجنوبية.

الدول هاذي تشترك في عدة أرقام :

– جميعها استضافت نسخ سابقة من المونديال.

– الأربع منتخبات عندها ال record mondial من حيث كونها أكثر منتخبات التقات ببعضها في مناسبات كروية.

– 3 من أصل 4 لعبوا عالأقل مرة نصف النهائي (ألمانيا، السويد و كوريا الجنوبية) و المكسيك مرتين توصل لربع النهائي عامي 70 و 86 و في الاثنين خسرت ضد ألمانيا.

ألمانيا السنة تعود للمرة 19 في تاريخها للمونديال و للمرة 17 على التوالي، فريق حصد 4 كؤوس كان آخرها في 2014 .. ألمانيا ولا مرة فشلت في الوصول للمونديال عبر التصفيات رغم غيابها عليه عامي 30 و 50 :

– عام 30 ما كانتش تصير تصفيات قبل المونديال .. كانت الفيفا توجه دعوات لمجموعة من المنتخبات باش تشارك و ألمانيا وقتها ما كانتش من بينها.

– عام 50 منعت ألمانيا من المشاركة نظرا لتسببها في الحرب العالمية الثانية.

ألمانيا خلال تاريخها الكروي تلعب بال tenu الأبيض و الاكحل المعروف و عندها لباس الاحتياط إلي لونو أخضر .. يقول قايل شنوة السبب وراء اختيار اللون هذا!؟

في الحقيقة اللون الأخضر وراه تاريخ عظيم إلي هو إنو إيرلندا كانت أول بلاد في العالم قبلت تلعب مع ألمانيا بعد حملت المقاطعة إلي عاشتها نظرا لتسببها في الحرب العالمية الثانية .. وتكريما للصداقة الإيرلندية قررت ألمانيا تتخذ اللون الأخضر إلي كان يلعب بيه المنتخب الإيرلندية كلون احتياط.

السويد أبرز score ليها على أرضها عام 58 وقت لعبت finaliste ضد البرازيل.

كوريا الجنوبية من عام 86 ما غابتش عالمونديال ووصلت عام 2002 لنصف النهائي.

هاذي كانت أبرز المعلومات إلي نستحقو نعرفوها على المنتخبات هاذي .. ملتقانا المرة الجاية مع فرق آخر مجموعتين G و H إلي من بينهم منتخبنا الوطني إلي يرجع للمونديال بعد 12 سنة من الغياب.

Share your thoughts

Continue Reading

Actualités

Maman, j’ai peur!

insatpress

Published

on

[simplicity-save-for-later]

By

Maman, j’ai peur.
Tout le monde me regarde.
Tout le monde veut que la catastrophe s’attarde. Maman, j’ai peur.
Il m’appelle d’une voix douce.
Ses mains avancent et me caressent. Tu m’as appris à être gentil
avec les gens qui sourient.
Alors je me tais.
Alors j’obéis. Maman, j’ai peur. Pourquoi ne m’as-tu pas appris
que mon corps m’appartient ?
Pourquoi ne m’as-tu pas appris
à dire : non, je te l’interdis ?
Maman, j’ai mal.
Mes jambes me disent de courir.
Ma gorge voudrait crier.
Mais le son se brise
contre le silence des grands.
Maman, tu m’entends ?
Où étais-tu
pendant ces deux longues semaines ? Je t’ai cherchée quatorze jours
dans chaque coin de la maison,
dans chaque bureau,
dans les yeux des responsables. Un enfant a besoin de sa mère
comme la mer a besoin de la lune
pour tenir debout
dans l’obscurité.
Maman, je me sens sale.
je porte en moi les empreintes du diables. Lave-moi.
Je veux retrouver mes vêtements d’innocence.
Mais ils ne sont plus là. Qui les a brûlés ?
Est-ce que tonton les a volés ?
Je ne veux parler qu’à toi.
Les adultes baissent les yeux.
Ils me disent d’attendre.
D’attendre encore.
D’attendre toujours. Mais tu es en retard, maman.
Tu me promets
de ne plus partir ?

Un texte de: Emna Harzallah

Share your thoughts

Continue Reading

Made with ❤ at INSAT - Copyrights © 2019, Insat Press