Connect with us

À vos plumes

زعما غدوة خير ؟

Oumaima Aouadi

Published

on

[simplicity-save-for-later]

الفايسبوك اليوم ولى تقريبا أكثر موقع تواصل إجتماعي إستعمالا في المجتمع متاعنا. كل حد و لشنوة يستعملو: فما اللي يتفرهد بيه، فما اللي يقرا بيه، فما اللي يتابع بيه آخر المستجدات في ميدانو، فما اللي يخدم بيه، فما اللي يتابع بيه المجموعات اللي تهتم بالهوايات متاعو كيما المطالعة و الرسم و غيرهم …

لكن فما زادة ظاهرة جديدة، أو خلينا نقولو إستعمال جديد للفايسبوك، ساهم بنسبة لابأس بها في إرساء حالة من الوعي الجماعي أولا، و في النهوض بالمجتمع متاعنا ثانيا.

فاش تحكي ؟ تقصد في .. ؟

أي نعم! نقصد في المجموعات الفايسبوكية من قبيل « Lost and Found Tunisia »، « نجم نعاون في .. »، « قاطع الغلاء تعيش بالقدا »، « نحبو بلادنا نظيفة & نحبو نعيشو بالقدا »، « Consommi Tounsi #619 » و غيرهم من المجموعات اللي يتراوح عدد المنتمين ليها بين 118.000 و 1.400.000. ظاهرة جديدة ما كانتش موجودة قبل، أما بدات تنتشر بالشوية بالشوية و المجموعات هذي بدات تكبر، و تلهم في الناس باش يبادرو و يدافعو على قضية معينة تمسهم.

شنوة اللي صار ياخي ؟

العملية ساهلة برشا : كنا عايشين كل حد على روحو لا حد سامع بمشاكل لاخر، و الناس باقي ماشية بثقافة « أخطا راسي و أضرب ». كي تجي تشوف الناس لكل تحب التغيير، حد ما يحب يعيش في ظروف خايبة، و حد ما يحب يتظلم و إلا يعديوها عليه، حد ما يحب يتسرق، حد ما يحب يعيش في الوسخ و الريحة الخايبة … أما مش الناس لكل عندها الجرأة باش تتكلم و تاقف للفساد، خاصة و أنهم يحسو في رواحهم وحدهم ما معاهم حد يساندهم.

الفايسبوك لغى المسافات، و خلى البعيد قريب، و اللي يسرق في بنقردان عادي يتشد في بنزرت. و على خاطر كل حد ماعادش يرى في روحو وحدو، و متأكد أنو فما ناس وراه، حتى كان ماعندوش الشجاعة يتشجع و يقول « حتى أنا نجم نبدل حاجة »!

الحديث على الفايسبوك ساهل ..

صحيح ! أما لحديث هاكا ولى حقيقة في برشا مناطق من البلاد. بالنسبة للوضع اللي كنا فيه، نتسماو قاعدين نقدمو و نحسنو حتى و لو نسبيا كيما يراو برشا ناس. ما تنجمش تقعد نخزر كان للجزء الفارغ من الكاس، حتى الجزء المليان ما عندك ما تقول فيه. و البلاد اللي نخرها الفساد أعوام و أعوام، متنجمش تصلحها في ليلة إلا بعصا سحرية !

مايسالش نهار ذم و لوم، و نهار شجع و أفرح. مش لازم تعديها ديما نكد و سبان، خاطر كان نجيو نشوفو مساهمتك في التحسين ممكن ياسر نلقاوها منعدمة في جرة الرؤية السلبية متاعك للموضوع، و اللي في أغلب الحالات تكون هذيكا هي رؤيتك للدنيا عامة، « هكا تعيشو » …

لازم توريو للعباد أنكم حاولتو تبدلو ؟ ماو أخدمو ساكتين …

في هذي نقلك حبّس ثم !

أنك تحاول تبدل و تحسن في بلادك من موقعك ماهيش فخرة، و عمرها ما كانت فخرة بالنسبة للناس اللي قالت « يزي » ! عباد اتضرت في رزقها و عايلاتها و قرايتها و خدمتها، و لقات في الفايسبوك بديل للسلطات المعنية اللي من المفروض هي اللي تاقف للفساد.

أنك توري لغيرك أنك قاعد تحاول تبدل من موقعك بأبسط الحاجات، ينجم يلهم عباد أخرين باش يحاولو حتى هوما و يمشيو على خطاك. فرحة الناس اللي خذات حقها و رجعلها رزقها، و التغيير اللي يصير بعد المقاطعة و غيرو هو اللي يخلي الناس تشد صحيح و تواصل و ما تتراجعش.

أي أنا شنوة نجم نعمل بخلاف الـ »UP » في المجموعات هذي ؟

أبدا بروحك الساعة و غير عقليتك !

ماتقولش « الكاغط اللي أنا بش نرميه مش باش يمسخ بلاد كاملة » على خاطر « كديس مع كديس » يحلو مزبلة في البلاد !

ما تقولش « محسوب كان فصعت مالخدمة باش تاقف هي » على خاطر فما عباد تعدي سوايع تستنى فيك على ورقة، و كنت تنجم تسهل عليهم حياتهم فقط بانضباطك !

ما تقولش « شمدخلني أنا، أخطا راسي و أضرب » على خاطر كيما صار على غيرك يجي نهار و يصير عليك !

أبدا بحومتك، بمدرستك، بالمعهد ولا الفاك اللي قريت فيها، بمكان العمل متاعك و حتى في دارك مع عايلتك، على خاطر إذا صغارك ترباو على اللامبالاة مش ساهل تتنحى في الكبر.

ما تحقروش أي حاجة باهية تعملوها في صالح البلاد حتى لو كان صغيرة، على خاطر يد واحدة ماتصفقش و التغيير يكون نتيجة مجهود الناس الكل !

Share your thoughts

À vos plumes

L’ Amour acidifié

Avatar

Published

on

[simplicity-save-for-later]

By

    Je me souviens bien de la glace que tu me faisais déguster chaque fois qu’on se voyait. Je la terminais la première pour attaquer la tienne ! Que j’adore l’acidité du citron que tu me faisais déguster(répétition de déguster). Un délice dont je ne pouvais(peux?) me passer ! Je continue à prendre cette glace chaque samedi comme on le faisait il y a un an, je longe la mer et finis par m’asseoir seule pour faire l’exercice que tu m’avais appris : on comptait jusqu’à trois, on fermait les yeux et on s’évadait main dans la main, écoutant les vagues qui chantaient notre amour calmement. Tu m’avais appris non seulement à t’aimer mais aussi à aimer la vie, à donner de la valeur à ses détails !

Je ne savais pas qu’une glace au goût acide pouvait m’emporter, me combler de joie et de satisfaction. Je rêvais toujours d’un homme qui m’envahirait de bijoux, d’or et de voyages luxueux. Aujourd’hui, je découvre qu’une simple glace est capable de satisfaire mes envies et mes attentes.

En fait, après un an de rupture, j’ai éventuellement compris que l’amour a le goût de citron. Malgré ma déception, ma faiblesse, mon cœur brisé, je continue à le savourer , à le trouver acide et fort, et à la fois, délicieux, exquis et merveilleux.

C’est fou comme c’est bon l’amour au goût de citron !

 

Share your thoughts

Continue Reading

Made with ❤ at INSAT - Copyrights © 2019, Insat Press