تجاوز نفسكَ،
لقد عَبَرتَ كل الحدود و لكن الى اين تسير؟
الى المجهول،
و هل عرفت يوما من تكون؟
تجاوز نفسكَ،
عبارة توحي بأننا نملك حقيقة ذواتنا لنملك قدرة تخطيها،
عبارة كتَبتُها منذ سنوات، و لم اتجاوزها،
بقيت مكتوبة في اعلى الصفحة الاولى من رواية الشحاذ،
و بقيت انا على حالي هذه عاجزة عن تجاوز نفسي.
تجاوز نفسكَ،
ليست بعبارتي، و لكنها جزء من كياني،
أليس من الجميل أن عبارة غريب عنّا تهزنا،
لا لشيء،
بل لأننا و رغم الإختلاف نلتقي في كلمات،
نقرأها كلنا،
نفهمها كلنا،
و لكن باعين مختلفة…
أكتبوا،
بل و لنكتب معا،
نحن في زمن الصورة، و لكن لنكتب لأننا في طور الزوال..
طلما كنا كذلك،
علّ ما يبقى مني و منك هو كلمة.
تتجاوزُنا كلنا،
و تتجاوز مفهوم الوجود لتمتزج في لحظة بمفهوم الخلود،
إن وُجد .
لا تتجاوزني،
ولكن تجاوز معي هذه المرحلة التي لن تبقى غير كلمات كتبناها منذ سنوات،
لحظات تجاوزناها، ولكن بقيت رغم ذلك..
والنفس قد تتجاوز كل شيء، بل و قد تتجاوز نفسها،
و لكنها لن تنسى الكلمات يا صديقي…
Two people: the lonely ones by Edvard Munch.
Share your thoughts