Connect with us

Sciences et technologie

Dipla : un réseau social pas comme les autres

Avatar

Published

on

[simplicity-save-for-later]

Mettant à part le concept habituel du mot « réseau social » qui renvoie généralement à celle des « médias sociaux » : Facebook, Instagram, Twitter et autres, Slaheddine ben Zina et Moez Khorchani, deux ex-INSATiens et actuellement tech-leads à Paris, ont pensé à un réseau social hors du commun : Dipla.

Dipla est une application mobile de communauté locale pour Android et iOS.
Une fois connecté, vous pouvez communiquer avec les personnes autour de vous et si vous changez d’endroit, votre géolocalisation change et votre réseau de personnes partageant avec vous la même zone va changer par conséquent.

L’application vous permettra, donc, de vous exprimer, étant anonyme ou pas, en créant des publications qui seront déposées à votre emplacement actuel, et qui resteront visibles pour toute la communauté qui est autour.

Mais comment cette application peut-elle être utile ?

Dans ton travail, quartier, classe, café ou n’importe où, tes publications seront partagées anonymement ou pas avec les personnes qui sont à quelques mètres de toi, chose qui va vous permettre de vous exprimer et de partager votre expérience avec les « Dippleurs ».

Il existe tant d’applications mettant en valeur l’importance de ce réseau social dans notre vie quotidienne.
Par exemple, si le bruit de votre voisin vous dérange et que vous n’avez pas la possibilité de le contacter, grâce à Dipla vous pouvez vous exprimer et laisser votre réseau agir.
De plus, si vous visitez un restaurant, salon de thé ou autres, vous pouvez partager votre avis à propos de cet endroit. Votre publication restera visible pour tous les Dippleurs visitant le même endroit.
Dipla peut être aussi un moyen de communication entre les étudiants d’une même université en partageant des informations administratives, des nouvelles concernant la vie estudiantine, des affichages des notes et autres tout en exprimant leurs avis comme le montre cette capture:

Pourquoi choisir « Dipla » comme nom de cette application ?

« Dipla » est un mot grec qui veut dire à côté, chose qui nous laisse penser au concept général de cette application.

Ceci est un aperçu de l’application qui est déjà disponible sur le play store et le app store suivant ces liens : Dipla sur le play storeDipla sur le app store

                              

 

 

 

 

Share your thoughts

Astuces

اسأل طبيب : كيفاش نعمل باش ما نسمنش في رمضان؟

Avatar

Published

on

[simplicity-save-for-later]

By

كيفاش نعمل باش ما نسمنش في رمضان؟
في الحقيقة تنجم تضعف في رمضان؟فيبالك؟
رمضان هو فرصتك بش تنقص حتى ل 6/7 كغ في الميزان (الأشهرة العادية 4 كغ)
اما المشكلة هنا أنو أحنا نسينا شمعناها الصيام و علاش قاعدين نصومو في الأصل.

الصيام هو إنك تحرم بدنك مل ماكلة و الشراب (يعني تنقص كمية الماكلة الي مستانس تستهلكها مقارنة بالأيام العادية) و نقطة هذي هي المفتاح لخسارة الوزن .كمل أقرا تو تفهم علاه كيما عودتكم في مقالاتي السابقة أنا هنا مش بش نعطي نصائح مسقطة عليك طبقها و أكهو أنا هنا بش نخليك تفهم بدنك كيفاش يخدم (physiologie )و وقتها برك تنجم تتحكم فيه مهما كانت غايتك تزيد في الميزان تنقص في الميزان على خاطر نكذب عليك كان نقللك (كيما نشوفو partout تو) إلي عندي الوصفة السحرية و un régime standard كان طبقو تخسر في الميزان على خاطر كل إنسان هو حالة وحدو يتحدد من خلال نشاطو ماكلتو خدمتو lifestyle متاعو و جيناتو (les gènes ).

إيجا ندخلو في ها البدن هذا و نشوفو كيفاه يخدم وقت الصيام.
بديت الصيام متاعي و حتى شي ما قاعد يدخل لبدني نقطة مهمة هنا (السكر هو وقود لجسمنا من غيرو ما نخدموش بالأخص مخنا أكبر مستهلك متع سكر) أذاكا علاه بدنا لازم يحافظ على نسبة معينة مالسكر في دمنا بما أنو أحنا بدينا الصيام متاعنا بدنا بش يهضم الماكلة لي ستهلكناها و يحولها لعناصر غذائية بسيطة نسموهم سكريات بروتينات و الدهون ياخو الي حاشتو بيه بش يخدم( الي هي مش نسبة كبيرة )يبعث الي بش يبعثو للبقية الأعضاء الي بش تبني muscle و الي بش تصلح ولي بش تجدد الخلايا ….
شوية يخباهم في شكل glycogène في العضلات و الكبد كشكل تخزين للطاقة سريع الإستعمال اذا ستحقو و الباقي في شكل شحوم و هي أشكال تخزين طويلة الأمد و هي الي تسببلنا السمنة و الزايدة الوزن و مشاكل صحية متنجمش تحصاها توصل حتى لبعض أنواع م سرطان عفانا و عافاكم الله.

السكر تو موجود في دمنا و هنا يجي دور هرمون الأنسولين (insuline ) الي يصنعو البنكرياس و الي بش يخدم كيما مفتاح يحل الخلايا بش تستقبل السكر وتمتصو مالدم… بما أنو أحنا في حالة صوم و مفماش مصدر خارجي للسكر و البدن لازم يحافظ على نسبة السكر في الدم بش يبدى يلجأ للحلول بديلة ملول بش يستعمل سلاح نضعفو قدامو الناس الكل الي هو هرمون الغريلين (ghrelin) هرمون الجوع كاينو بدنا قاعد يدز فينا بش ناكلو بش نجيبولو السكر الي حاشتو بيه على خاطر بدنا بخيل و يحب الحاجة حاضرة ما يحبش يتعب فاها يحب سكر سريع الإمتصاص يخبي أكثر من شطرو في شكل دهون و الباقي يخليه لخدمتو.

أما تو مناش بش نجاوبو بالماكلة بعد إحساسنا بالجوع و بدنا هنا بش يعرف إلي ghrelin مش بش يأثر في عزيمتنا خاطرنا صايمين و حتى كان جعنا مش بش ناكلو وبش نشدو الرواحنا .
هنا بدنا مش بش يبقا مكتف اليديه بش ينتقل للخطة ب الي شخصيا ما يحبهاش .شنو هيا؟

يجبد إلي مخبيه و مخزنو (glycogène و شحم) بسيف عليه خاطر أحنا مامنا حتى أمل بش ناكلو و المخ من شيرا أخرى و بقية الأعضاء طالبين السكر .
و بدنا بش يبدل mode متاعو من البناء و التخزين(anabolic) لل mode لي حاشتنا بيه الحرق والإستهلاك (catabolic) نجمو نسموها زادا breakdown state .

هنا يوفا دور الأنسولين و يجي دور هرمون أخر الglucagon الي بش يخرجلنا السكر الي حاشتنا بيه مل glycogène الي مخبينو اما حتى لتو ما بدينا نخسرو في الميزان اما من حسن الحظ (للي بش يخسر الميزان و سوء حظ للبدن)الي glycogène ما يشدش برشا و فيسع يوفا بالأخص كان نمارسو sport (هنا يجي دور الرياضة) وقتها glycogène بش يوفا أسرع مالمعتاد و البدن تو بش يمشي لآخر اشكال تخزين الطاقة عندو الي هيا الشحوم و الخلايا الدهنية(العملية هاذي تتسمى switch) وهنا نجمو نقولو الي احنا بدينا نخسرو في الميزان و تو ماعاش بش نستعملو glucose كوقود لينا رغم انو المفضل عند بدنا اما بش نولو نستعملو حاجة اخرى نتحصلو عليها من حرقنا للشحوم الي هي الجسم/الأجسام الكيتونية (les corps cétoniques ) بالفرنسية و ketone bodies بالأنقليزية وبش نستعملوها تو كوقودنا الخلوي الأساسي.
هذا الكل يصير وقت نصومو اما نصوما يعني نصومو مش نعدي نهار كامل ما ناكل شي و نجي في شقان الفطر و نخرب الي بنيتو الكل و ندخللها بعضها و هذا يهزني بش نحكي تو على التغذية حاجة كان ما تنظمهاش مستحيل انك تضعف حتو لو ترانيت كل يوم و عشت على السلاطة.

تغذيتي في شهر رمضان لازم تكون متوازنة لا نزيد ل نقص:

1)نشرب برشا ماء

2) نقص من السكريات سريعة الإمتصاص (السكر الأبيض ) علا خاطر ما يعطينيش stabilité في معدل السكر في الدم يطلع فيسع و يطيح فيسع على عكس السكريات بطيئة الإمتصاص (نلقوها في الحبوب /بسيسة) وسكريات هذي تعطيني إحساس مطول بشبع و تركيز سكر مستقر)

3)ناكل غلة و خضرا خاطرها غنية بألياف الي تنقص في إمتصاص السكر و تعدل نسبتو في الدم أذاكا علاه السلاطة ديما لازم تكون موجودة على مائدة الإفطار

4) نمارس الرياضة كارديو والا مقاومة زوز يعاونو في انقاص الوزن

5) ناكلو بروتينات الموجودة في اللحم العضم الحليب البقول تعطينا إحساس بالشبع و تعاونا في بناء الكتلة العضلية و ما تسمنش

6) نبعدو على الزيوت و الشحوم و بريكة مش لازم تكون مقلية نجمو نعملوها في الفور ومش لازم بريك كل يوم الخلاصة بش نطيح في الميزان لازم نفهم معادلة بسيطة برشة عندك الماكلة متاعك كل يوم(سعرات الحرارية) مقابل معدل حرقك الطبيعي( الي يختلف من انسان لانسان) و نشاطك البدني بش تضعاف
أ)لازمك تنقص كمية السعرات الحرارية الي بدنك مستانس بيهم (ما يهمش الوقت فطور عشاء… لموهم تنقص..مثال كنت دخل 2500 kcal لازم دخل 2000kcal ولا أقل و كل ماك بش تنقص كل ما سرعة فقدانك للوزن بش تزيد)
ب)الرياضة بش تزيد في معدل الحرق و تعاون بدنك ما تخليشو يحرق وحدو
ج)الجوع لازم منو و التضحية لازم منها ما فما حتى شي يجي بالساهل و الي يقلك نعطيك حمية تخليك ديما شبعان و فرد وقت تضعف راو يكذب عليك خاطر بلحق no pain no gain .

بقلم أشرف الايرماني.

Share your thoughts

Continue Reading

Made with ❤ at INSAT - Copyrights © 2019, Insat Press