Connect with us

Actualités

Japan: the unspoken problems

Published

on

كوكب اليابان بلاد الأنيم، بلاد الساموراي، هو مثال العباد الكل تحب توصلوا. كي تقول اليابان تقول التقدم، الأخلاق، الخدمة والتمحريث، الذكا، النظام … تحسهم هوما في شيرة و العالم الكل في شيرة لكن هل اليابان مثالية للدرجة هاذي؟ و هل بالحق اليابان عالم آخر و يعيشو بلاش مشاكل والتصويرة الي في مخاخنا علاها صحيحة؟ وشنوة الضريبة الي دفعتها اليابان بش ولات هكا؟

نبداو ماللول، اليابان تجي الثالثة من حيث الناتج المحلي الإجمالي ب4,87 ترليون دولار وعدد سكانها يقدر ب128 مليون ساكن؛ 33 مليون منهم عمرهم فوق ال65 و العدد ماشي ويكبر مع العلم إنو عدد السكان إلي أصلهم ياباني يبلغ 98,5%.

اليابان مش كيما صورها أحمد الشقيري في سلسلة خواطر .. أكا الكائنات إلي ديما تخدم وهما يضحكوا! .. الياباني راهو بشر كيفوا كيف بقية الناس عندو مشاكل و يغلط و التقدم الاقتصادي الي وصلتلوا اليابان مجاش بالساهل أما دفعت عليه ثمن باهض.

مشكلة الولادات

أغلب المشاكل الي بش نحكيو عليهم هوما مشاكل اجتماعية، من نوع إنو :

عدد السكان في اليابان ما زادش وقعد مستقر في الرقم 128 مليون من عام 2010 لعام 2015 .. أكثر من هكا نسبة الوفايات في اليابان أكبر من نسبة الولادات والخبراء يقولوا إنوا عدد السكان كل عام بش يزيد ينقص بمليون ساكن وفي عام  2060 بش يولي 87 مليون وفي  2110  بش يوصل ل40 مليون ساكن على حساب هذا .. صحيح نعرفوا إنو انخفاض معدل الولادات ظاهرة موجودة في البلدان المتقدمة الكل أما اليابان المعدل طايح برشا فيها بالنسبة لبلاد مازالت تحب تنمو لازم معدل الولادات ميطيحش على 2,1 .. لكن في اليابان المعدل 1,4 وأمل الحياة عند الولادة في اليابان هو الأعلى ويوصل ل85 سنة.

ثلث اليابانيين ما يراوش فايدة من الزواج والإنجاب .. وزيد العيشة غالية برشا خاصة في العاصمة ويراو إنوا فلوسهم هوما أولى بيها ويصرفوها على رواحهم خير .. وزيد هوما يخدموا برشا، ما عندهم وقت بش يتلهاو بالصغار ويربيوهم.

اليابان قدامها زوز حلول بش تعوض النقص في اليد العاملة، إما تستقبل المهاجرين وإلا تستعمل الروبوات .. وتقريبا اليابان ماشية في الخيار الثاني .. مع التقدم التكنولوجي الروبوات بش يعوضوا نقص اليد العاملة في الوتلة والمعامل والمزارع .

كاروشي

كاروشي هي ظاهرة منتشرة برشا في اليابان و تعني الموت من الإرهاق وتكون على شكل سكتة قلبية من الضغط في العمل وإلا انتحار.

2000 موظف انتحر عام 2016 من كثرة العمل وفي عاداتهم من قبل الساموراي كي يفشل في المهمة متاعوا ينتحر.

الحكاية هاذي بدات بعد الحرب العالمية الثانية بلاد كانت تطمح للنمو إلي تحقق عام 1990 وقت إلي اليابان ولات ثاني أقوى قوة اقتصادية .. المواطن الياباني بالنسبة ليه كانت الشركة إلي يخدم فيها هي العايلة .. هذا الشي الي خلاه يقدم كل ما عندوا و يطمح لنجاح الشركة على حسابو هو الشخصي .. ومع النمو الاقتصادي، ظاهرة الكاروشي كبرت.

الموظف الياباني يخدم حتى لين توفى الخدمة مش حتى لين يوفى الوقت .. 1 من 4 موظفين يخدم في 80 ساعة زايدة وأغلب السوايع مش خالصين وأكثر من هذا، من أصل 20 يوم عطلة أكثر الموظفين خذاو 10 أيام فقط.

الحكومة اليابانية ما خذات حتى إجراء وما تصداتش للظاهرة هاذي حتى لوقت إلي مراسلة عمرها 31 سنة ماتت من كثرة العمل؛ خدمت 140 ساعة زايدة .. الشي الي خلا الحكومة تحط حد لعدد الساعات الزايدة في الشهر ب100 ساعة .. وفي 2016 خذاو مبادرة إنوا كل آخر نهار جمعة في كل شهر الموظفين يروحوا 3 متاع العشية ويعديو وقتهم البرا من الشركة .. والمديرين متاع الشركات زادة ولاو يطفيو الضو من 10 متاع الليل بش الموظفين يروحوا لديارهم. عادي 2 متاع الليل تلقا موظفين روحين من الخدمة هزهم النوم في الشارع و اكا التصاور متاع العباد الي راقدة في المترو.

اليابان دفعت سوم التقدم غالي و مازالت بش تدفع كان مازالت تحب تنافس على ثاني أقوى اقتصاد في العالم لازمها تزيد تخدم .. إلا إنو هذا بش يهز المجتمع الياباني للهاوية وممكن ياسر ما عادش يبقى عباد بش تخدم أصلا.

تقاليدهم إلي تحط مصلحة الشركة و المجتمع قبل مصلحتهم هوما كأفراد ساهمت زادة في الوضعية هاذي إلي وصللها المجتمع الياباني .. وكانت ضريبة المعجزة اليابانية على المدى الطويل.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
3

Share your thoughts

Continue Reading

Actualités

عزّام سوالمية : « نجاحي هو ثمرة الفشل المتكرر »!

Published

on

من منا لم يذق مرارة الفشل في حياته؟

و من منا لم يخامره يوما إحساس مرير بالعجز واليأس في آن؟

بل حري بنا أن نسأل من منا الذي جمع شتات قواه ولملم بقايا أحلامه وأعاد الكرة مرات ومرات وظل صامدا أمام عثرات شتى وعقبات تترى متحرقا لبلوغ هدفه المنشود؟

« عزام سوالمية » كان مثالا للشاب التونسي الكادح الذي صاحبه الإخفاق لسنوات طويلة كانت كفيلة بأن تفتح له أخيرا باب ريادة الأعمال من خلال بعثه لمؤسسة « سويفر » الرائدة في مجال التصرف المالي و الإداري للشركات الصغرى.

أمضى « عزام » سنواته الأولى متغربا في بلدان إفريقية عديدة متنقلا مع العائلة بحكم طبيعة عمل والده، إلا أنه خيّر العودة إلى مسقط رأسه تونس في سن الثمانية عشر معولا على نفسه لتنطلق رحلة العمل كصانع مرطبات، عامل في مدجنة، تاجر، ناقل بضائع .. لينتهي به المطاف كعامل بحظيرة أولى للفحم و ثانية للخرسانة.

لاقى عزام مشاكل إدارية جمة من الناحية المالية مع كثرة المزودين والحرفاء وتتابع الصكوك والفواتير فعمد إلى صديقه ـ مهندس برمجيات – لتطوير منصة ذكية لتحسين التصرف المالي والإداري وتغطية كامل حسابات الشركة.

تطورت المنصة شيئا فشيئا لتتلاءم مع مختلف الشركات الأخرى في معالجة مشاكل المصاريف والمداخيل مع إضفاء أحدث التقنيات التكنولوجية ووضع استراتيجية عمل تهدف إلى تسهيل التعامل المالي خاصة للشركات الصغرى قصد تحسين المردودية.

فريق عمل كامل متكامل يحوي أكثر من 9 مهندسين قادوا الشركة نحو هالة النجاح متعاملا مع حوالي 300 شركة في 19 مجالا مختلفا، ليتم اختيارها مؤخرا كأفضل المشاريع في مجلة Jeune Afrique.

رغم الإحباط وعمليات التحيل التي تعرض لها، يواصل « عزام » مجابهة التحديات الجمة التي تضعها الدولة التونسية موجها للشباب رسالة بحروف من ذهب :

 » أمنوا بالفكرة متاعكم و اخلقوا من العجز قوة أتو توصلوا للّي تحبو عليه « 

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry

Share your thoughts

Continue Reading
0