Connect with us

Culture

Mon TOP 3 des YouTubeurs Japonais

Avatar

Published

on

[simplicity-save-for-later]

 

Konnichiwa ! Je suis Mainichi , ravie de vous connaitre.
Aujourd’hui , je vous emmène faire un tour dans un coin particulier de YouTube .
Mon TOP 3 des stars d’internet au Japon ! Allons-y !

No. 1 Hajime Shacho
Avec un record de 5 millions d’abonnés et environs 3,9 milliards de vues, Hajime , 24 ans, est le plus célèbre youtubeur du Japon. Il a partagé sa première vidéo sur YouTube en 2012 et est surtout connu par son bain à la Coca Cola et bonbons de Mentos collés sur son corps ! Toutes ses vidéos tournent autour de ce concept ; rendre réelles les choses les plus folles et stupides qui croisent son esprit .
Sa popularité lui a amené quelques contrats publicitaires.

No.2 Yuka Kinoshita
Avec 3,2 millions d’abonnés et 1 milliard de vues, Yuka, 32 ans, est une jeune femme « mangeuse de compétition  » ( Competetive eater ). Elle partage des vidéos quotidiennement depuis 2014 mangeant en direct des kilos de nourriture en un temps record. Certes, elle reste toujours svelte… Un mystère qui intrigue les médecins à ce jour.
Elle doit être la femme la plus chanceuse au monde.
Elle et Hajime était petits amis en 2016 et finissent leur relation avec un scandale. Hajime l’a trompée. Ce dernier a publié quelques vidéos d’excuses expliquant la situation.

No.3 Hikakin et Seikin

Avec 4, 8 millions d’ abonnés et 3,5 milliards de vues , Hikakin,28 ans est le Youtubeur le plus ancien( 2011) et le plus populaire au Japon. Il est connu par son talent de Beatbox . Il partage aussi des vidéos où il fait le test de certains produits.

Son frère Seikin est connu grâce à sa chaine SeikinTv, 2,4 millions d’ abonnés et 1,8 milliards de vues, créée en 2012 . On y trouve des vidéos de chant et de comédie ainsi que des vidéos dont le concept est proche de celui de Hajime , enfin, plus ou moins publicitaires.

 

 

Vous pouvez conclure que c’est un style différent par rapport aux youtubeurs français ou américains, on trouve beaucoup de genres mais ça reste toujours divertissant . Personnellement,   ça me rapproche d’une certaine manière des japonais en découvrant ce qui les intéressent et ce qui les rend indifférents.

J’espère que l’article d’aujourd’hui vous a  plu. N’hésitez pas de partager vos feedbacks et idées.

A la prochaine.

Mainichi.

Share your thoughts

À vos plumes

الإنسان عدواني بطبعه

insatpress

Published

on

[simplicity-save-for-later]

By

   Dark في الحلقة الثالثة من الجزء الثاني من      

كلاوديا تيدمان قالت لإيغون تيدمان  في عمر 9 سنوات وأعادت نفس الجملة بعد 66 سنة « أنت طيب أكثر من اللازم ، العالم لا  يستحق شخصا مثلك      

في إشارة من السيناريست أن طيبة هذا الشخص و صفاء قلبه لم تؤثر عليهما عواقب الحياة و قسوتها و شر العالم الخارجي و قساوته 

فهل حقا يستطيع الإنسان أن يحافظ على نقائه الداخلي رغم كل هذا ؟ و هل أن الإنسان يولد نقيا أصلا من كل الشرور ؟

و هل أن الخير و الشر قيم ثابتة لدى كل إنسان ؟ و هي نسبية بين الشخص والآخر ؟ 

هل هناك حقا  أشخاص لا يستحقهم العالم ؟ 

أ هذا يعني أن  مقاومة شرور العالم تستوجب و لو القليل من الشر المضاد له ؟ 

هل الخير يستحق عالما أخر خالي من الشرور ؟ 

أم أن العالم يستحق فقط الخبيثين ؟ 

و ما النتيجة لو قمنا بعزل الخير عن الشر ؟

ولكن أليس من العدالة الكونية أن يلقى كل شخص جزاءه ؟ 

و أين العدالة في أن يدفع شخص طيب ثمن آلام  هو أصلا لم يتسبب فيها ؟ 

و إذا افترضنا حقا أن كل شخص سيلقى فعله فالطيب لن يتعرض إلى عراقيل أو شرور، ما المغزى من حياته إذن ؟

و لماذا وجد الشر أصلا، ما الحكمة من ذلك ؟

الإنسان عدواني بطبعه هذه هي خلاصة المدنية الأشمل 

حيث أظهرت  تجربة بول بلوم و كارين واين أن الأطفال سويين في سلوكهم حيث ينحازون للخير في أغلب الأحيان،و لكن من جهة أخرى أظهرت التجارب أن صفة الأنانية تولد مع الطفل منذ نعومة أظافره أيضا، أظهرت التجارب أن الأطفال يولدون مع صفات أخرى مثل العدائية ، ما يعني أن العائلة لا تصنع العادات فينا بل دورها ينحصر في تنمية العادات المولودة معنا أو محاولة محاربتها.

يرى الأشخاص ثنائية الخير و الشر، كل بطريقته و كل من مكانه الشخصي نسبة لمكان الأخر 

يرى الضعيف الشر في القوي 

يراه الفقير في الغني 

أما نظرة الطرف المحايد  الذي لا ينتمي لمجال الطرفين  و لا تنطبق عليه قوانين طبيعة العلاقة بينهما سيحلل الموقف بالعاطفة 

.الآلام يمكن أن تتسبب في خفض قيمة الإنسان 

في زمننا هذا المادة طغت على كل القيم و لم تترك لها أي مكان 

لكن السؤال الأهم هو لما يلجأ الإنسان لإيذاء أخيه الإنسان و ما الذي يدفع الشخص لإلحاق الضرر بشخص آخر ؟

يمكن أن تكون الإجابة على هذا السؤال إحدى هذه 

الكبرياء 

الطمع

الشهوة 

الغضب 

الشراهة 

الحسد 

 السلطة

و ربما الحب ، حيث قال نيتشه ذات مرة « ما يتم فعله في سبيل المحبة دائما ما يتعدى حدود الخير والشر

و هي خصال متجذرة فينا تولد مع كل إنسان 

ما الشئ الذي يجعل شخصا ما يكون شريرا ؟ بماذا يشعر شخص عند إيذاء شخص آخر ؟ 

إما أنه يشعر دائما بأن ما يفعل هو الصواب ، أو أنه يعرف أنه على خطأ، الهدف أهم بكثير من الشخص ومشاعره  يبدو الأمر كإشباع رغبات الشر بداخله، فقط القيام بتلك الأفعال يحرك فيه مشاعر الفرح الجامح و نشوة الإنتصار ،تحت شعار : الغاية تبرر الوسيلة 

دعنا نقل أن أسباب الأفعال البشرية متنوعة و متعددة و عادة معقدة 

.يمكن أن نتفق مع فرويد في أن معظم أفعال الفرد العدوانية و رغباته الجنسية ودوافعه المكبوتة  تحت تأثير الهو اللاواعي ، الجزء الأكبر من عقل الإنسان

.حيث أن أناه الواعية هي الجزء الأصغر المسؤول على قرارات الفرد على المدى الطويل و التي تتطلب تفكير واعي

وبالرغم من أن كلاهما تحت رقابة الأنا الأعلى و هي عبارة عن تصورات المجتمع و محاكماته الأخلاقية إلا أن كبح جماح الهو الطاغية يبقى نسبيا و يختلف من فرد إلى أخر, ما يؤكد طبيعة الإنسان العدوانية 

نأخذ كمثال سلك الشرطة و السجون لو ساءت الأقدار و إقتربت من ذلك الميدان ستسمع كثيرا كلمة: ما يجعل الأمر صعبا هو أن يقصو الناس على بعضهم البعض

الرفقة الحسنة دائما ما تكون جميلة حتى في أصعب الحالات نتحدث هنا عن سجن ، سلب للحريات وما الأصعب من أن تحرم شخصا من حريته بل أسوأ من  .ذلك تطعمه طعام الحيوانات تأبى أن تنظر إليه درجة شديدة من الإذلال في المعاملة و في الألفاظ

حتى الخير الظاهر لنا يبدو أنه لم يعد نابع عن نقاء روح الإنسان بل إنه إستحسان و فعل صادر من شخص يتودد و ينتظر مقابل و حتى إن لم يكن كذلك فهو يقدم خدمة لشخص متأكد كل التأكد أنه لو طال الزمان أو قصر لا بد و أن يقع في حاجة إلى ذلك الطرف المقابل 

لم يعد يوجد من يحسن لشخص أقل منه غنى أو سلطة 

و أصل الأمور أن الأقل شأنا يكون في حاجة لمن هو أعلى شأنا

نستغرب عادة من الظواهر الإجتماعية و الأمراض النفسية الشائعة في المجتمع و نغض بصيرتنا عن تصرفاتنا و معاملاتنا تجاه الناس 

لنأخذ كمثال أشهر ظاهرتين الوحدة والاكتئاب

الوحدة ألا يمكن أن تكون حالة إنسان تعرض إلى الأذى و تحمله لدرجة أنه لم يعد يستطيع تحمل أي إنسان ، وجد الرفقة في الظلمة و السكون

بالنسبة للاكتئاب أيضا هناك نسبة كبيرة من الحالات وصلت لهذه المرحلة بسبب خيبات الأمل المتكررة ، خيبات أمل من نوع صداقة ، عمل أو غيره

الأشد سوءا من الشر ذلك الخير الذي يخفيه ، ما أقصده ذلك الصديق اللطيف الطيب -و كل تلك العبارات النبيلة- الذي يخفي بداخله مكرا و رغبة جامحة في .إيذائك و إصابتك بمكروه

يا لها من كذبة كبيرة ؟  الكذبة التي أحببناها جميعا 

أن الحياة ستظل على هذا الخير 

أجل تصورنا بأن كل شئ سيكون بخير 

هكذا يخيل للجميع

منذ ولادة الإنسان و من حوله والده و والدته و بقية أفراد العائلة جميعهم يبتسمون في وجهه أو ربما البعض و يريدون اللعب معه و مداعبة أصابعه ، حتى يكبر قليلا ربما يقل عدد المهتمين لكن الفضاء الذي يوفره له والداه غاية في الرفاهية ، إهتمام مفرط و كل الطلبات تلبى على أحر من الجمر ، حتى يصل إلى سن السادسة وقت الدخول للمدرسة هناك ستجد معلميك و أصدقائك و دائما كل شئ بخير حتى تصل إلى مرحلة المراهقة هنا يمكن للمرء أن يبدأ في النظر .للموضوع من زاوية أخرى

و هناك من يعيش المعاناة منذ نعومة أظافره من ترعرع وسط الحروب و المآسي جدير بالذكر أطفال غزة أولئك الذين كبروا على المرارة وصوت القنابل بدلا من صوت الدمى الناعم

مسألة أخرى لا تقل أهمية ، لو أن الإنسان من دون رقابة ؟ و لا تسلط عليه عقوبات هل سيبقى ذلك الإنسان الخير ؟ أم أنه سيظهر شروره الداخلية ؟ 

ربما يكون الإنسان أذكى من أنه يتصرف على غريزته و يحارب من أجل بقائه و لهذا وجد مفهوم العقد الإجتماعي الذي ظهر مع فكر الأنوار 

و لما يتعاطف الإنسان مع الشخصيات الخيالية في المسلسلات رغم أنه يشاهد ما تفعله من شرور ، ربما يتعاطف الشخص معهم لأنه يعلم أن مشكلته الشخصية ليست في كونه شرير و إنما الظروف جعلته يرتكب أخطاء و بهذا يمكن أن نقول أن كل إنسان بداخله شر ينتظر الظروف الملائمة التي تحركه و تكون .مبررا أما العالم الخارجي

لكن بالنسبة للمرضى النفسانيين و كل من لديهم مشاكل بيولوجية قادرة على التأثير ولو بنسبة صغيرة على أفعالهم،  هل نحن قادرون على  محاسبتهم على أفعالهم ؟ 

بل هل نحن حتى قادرون على تعريف أفعالهم على أنها خير أو شر ؟

ربما للمشاهد العقلاني هي كذلك ، لكن بالنسبة لهم هي تبدو مجرد ممارسات يومية لا تندرج ضمن جدول الأفعال القابلة للتقييم ( أي يجازى على الخير و يحاسب على الشر )  هي بالنسبة لهم كشرب قهوة في الصباح  أو التجول في عشية يوم ربيعي

حينما نتحدث عن الشر عادة ما يقودنا هذا للتساؤل، هل أن الإنسان مسير أم مخير ؟ 

و الإجابة عن هذا السؤال ستقودنا للعديد من الأسئلة المتفرعة 

لكن لسائل أن يسأل هو الله سبحانه و تعالى كيف يحاسبنا على أفعالنا لو كنا مسيرين ؟

ربما المشكلة فالسؤال أنه يقدم لك خيارين للإجابة في الوقت الذي تكون فيه الإجابة أكثر تعقيدا من ذلك ، يمكننا أن نشبه الحياة بلعبة الأوراق نحن نبدأ اللعب بأوراق لم نختارها و تلك هي الظروف ولكننا نقرر مصير اللعبة بقرارتنا ، فلنأخذ مثال الفقير (ظروف) لكن بيده القرار إما العمل أو السرقة أو كيف أن الله يعلم الغيب أي أنه يعلم ما سنفعله في المستقبل فكيف سيحاسبنا يوم الآخرة ؟

و إذا كان كل شئ مكتوب فأين هي حرية الإختيار ؟

 مثل الأستاذ الذي يعلم من يدرس بجد و من يأتي لإضاعة الوقت أي سلوك الطلاب هو من يمكنه من أن يتنبأ من سلوك بأن يتنبأ بمن سينجح و من سيرسب و يمكنه من معرفة من سيدلس يوم الإمتحان

هذا هو القدر فهل بإمكان الطالب الذي رسب لوم الأستاذ على أنه تنبأ بذلك ؟

بمعنى  أنت لديك خيارين  « أ » و « ب » إخترت أنت أ ألله يعلم أنك ستختاره مسبقا و لكنه أتاح لك حرية الإختيار كل ما في الأمر أن الله يعلم إختيارك مسبقا فلو أجبرنا على المعصية لما وجد العقاب و لو أجبر نا على الطاعة لما وجد الثواب  

ألا تأتيك لحظات و تفكر ألف مرة قبل أن تقبل على قول أو فعل شئ ما فكيف تقول أنك مسير إذا ؟ لو كنت مسير لما أقدمت على ذلك الشئ دون التفكير ولو لمرة  فلنعترف جميعا إذن أننا مسؤولون على نسبة كبيرة من أفعالنا و أننا نستحق أن نعاقب على كل أخطائنا 

لكن و ختاما و حسب بسيكولوجيا الأنانية 

فبالرغم من أننا نفعل خيرا لغيرنا فهو نابع من دوافع أنانية أي نحن لا نقوم بالخير لأجل من قمنا به لأجله بل نقوم بذلك لأجلنا طمعا في الأجر و لكي نشعر بالسعادة تلك السعادة التي نشعر بها و التي تكافؤ بها عند مساعدتنا أو قيامنا بعمل صالح ما يجعلنا نعود لتجربة بول بلوم و نظرية الإنسان أناني بطبعه و هكذا يكون أتقانا أكثرنا أنانية و لعل غالبيتنا إستمع لمقولة : أنا مستعد للمخاطرة بحياتي و إنقاذ طفل من الموت في الفيضانات فقط لإرضاء ضميري و لكي لا أشعر بالذنب

ما يعني أن الإنسان يدخل في عقد إجتماعي ليس من أجل كبح جماح أنانيته بل من أجل حماية نفسه من أنانية غيره 

كتابة : وسيم تلمودي

Share your thoughts

Continue Reading

Made with ❤ at INSAT - Copyrights © 2019, Insat Press