Connect with us

À vos plumes

كلام من القلب…

Avatar

Published

on

[simplicity-save-for-later]

اعرف تتسامح مع روحك !

اعرف ادور ظهرك وتمشي في موقف يقللك من قيمتك و الا من احترامك ..

اعرف قول لا للحاجات إلي متناسبكش والي تجي ضد مبادءك ..

صدقني في وقت الغصرة، كي تظلام الدنيا قدام عينيك و البلايص عليك تضياق، كعبة كعبتين كهو الي ممكن يساندوك و يحطوك في عينيهم.

متعطيش لعبد قيمة أكثر من القيمة الي هو عطاهالك، بش ميدورش بيك الوقت و تقول ‘مكارنيش .. يا ليتني’.

صحيح يجي وقت تضعف، تتقلق، تفد،تتوجع،تغرق في همومك، تكثر عليك المشاكل و تفد.

نعرف مليح شمعناها، نعرف الوجيعة الي تحس بيها وقتلي راسك يتحط على المخدة باش ترقد و متنجمش، خاطر وقتها حتى نوم معناه يتبدل.

معادش ترقد باش تقوم و تبدى نهار جديد، النوم متاعك يولي وسيلة ليك بش ترتاح و تنسى، و ممكن ياسر باش تهرب من همومك.

أما كيما يقولو، ميدوم حال …

لا حزنك يدوم و لا فرحك يدوم حياة كاملة ..

دنيا هاذي مزيج بين دمعة و تبسيمة

بين ربح و خسارة

بين تنهيدة و ضحكة تملى الدار

بين غصرة و لمة مع لحباب

بين عباد يهزوك لفوق و يدخلولك فرحة لحياتك

و عباد تكرهك في الصحبة و في المعارف ..

بش تخسر برشة عباد

و بش تتعرف على برشة عباد

عباد بش يقعدولك في الذاكرة متاعك و يكونولك درس

و آخرين بش يشدو فيك صحيح و يكملو معاك الثنية للخر ..

المفيد في هذا كلو انك متخسرش روحك !

متستسلمش و ماتيأسش !

أمن بروحك، بأحلامك، بطموحك ..

اخسر و افشل مرة و ثنين و ثلاثة و اربعة كان لزم اما اعرف تقوم، اعرف شد صحيح بش توصل

حد مينجم يعاونك بش تختار ثنيتك، انت وحدك تنجم تختار : يا باش تقوم و تحارب و تضحي باش توصل للي تحب عليه، و إلا بش تقعد حياتك كاملة نادم على تصويرة رسمتها في مخك اما يا خسارة موصلتلهاش ..

كون رسام حياتك ! غمض عينيك و تأمل كيفاه تحبها تكون، اما الفايدة انك بعد هذا تاخو فوشة و تبدى تصور على ورقة بيضاء. أبدى أنجز، ومن حتى شي اوصل لكل شي ..

مرة و ثنين و تلاثة، تو تلاحظ إلى كل تصويرة جديدة احلى ملي قبلها ..

كل تجربة جديدة هي عبارة على جزء كان لازم تعيشو بش تشكل تصويرة حياتك.

هاكي هي الدنيا، ارسم و عاود حتى لين توصل لأزين تصويرة و تقول :هذي هي الحياة إلى حبيت عليها و تمنيتها !

Share your thoughts

Continue Reading

Investigative Series

من الثانوية إلى الجامعة: تجربة الطلبة الجدد في بداية المشوار الجامعي

insatpress

Published

on

[simplicity-save-for-later]

By

يمثل الانتقال من الحياة المدرسية في المرحلة الثانوية إلى الحياة الجامعية مرحلة مفصلية في حياة الطلبة الجدد. فهي تجربة مليئة بالحماس والاكتشاف، لكنها في الوقت نفسه تمثل جملة من التحديات النفسية والأكاديمية والاجتماعية. في هذا الإطار، قمنا بإجراء بحث واستفتاء لمحاولة فهم الصعوبات والتحديات التي يواجهها طلبة السنة الأولى بالمعهد الوطني للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا.ء

ابتداءً من غرة شهر سبتمبر، يجد الطالب نفسه فجأة في بيئة جديدة تتطلب منه قدراً أكبر من المسؤولية والاستقلالية. أول ما يلاحظه هو الاختلاف الكبير في أسلوب الدراسة. ففي الجامعة، لم يعد الأستاذ يتابع الطالب بشكل يومي كما كان الحال في الثانوية، بل أصبح الطالب مسؤولاً عن تنظيم وقته، حضور محاضراته، والالتزام بواجباته. هذا التغير قد يكون صعباً في البداية، خاصة للطلبة الذين اعتادوا على نظام صارم ومتابعة مستمرة.ء

ومع هذا التحول في نمط الحياة، لا يقتصر التغيير على طريقة إدارة الوقت فقط، بل يمتد ليشمل طبيعة التعلم نفسها وما يترتب عليها من متطلبات أكاديمية جديدة.ء

من الناحية الأكاديمية، تتطلب الدراسة الجامعية جهداً أكبر، حيث تعتمد على الفهم والتحليل أكثر من الحفظ. كما أن كثرة المحاضرات والاختبارات والمشاريع تجعل بعض الطلبة يشعرون بالضغط، خصوصاً في الأسابيع الأولى. ومع ذلك، يتعلم الطلبة تدريجياً كيفية التكيف وتطوير مهاراتهم في إدارة الوقت والمذاكرة.ء
ومن خلال الاستفتاء، تبين لنا أن إدارة الوقت تمثل أشد صعوبة واجهت طلبة السنة الأولى، يليها فهم محتوى الدروس، ويعود ذلك إلى تغير طريقة الطرح مقارنة بالمرحلة الثانوية.ء

غير أن التحديات التي يواجهها الطالب لا تقف عند حدود القاعات الدراسية، فالحياة الجامعية تحمل بعداً اجتماعياً لا يقل تأثيراً في تجربة الطالب اليومية.ء

على الصعيد الاجتماعي، تشكل الجامعة فضاءً متنوعاً يضم طلبة من خلفيات وثقافات مختلفة. هذه البيئة تساعد على توسيع آفاق الطلبة وبناء علاقات جديدة، لكنها قد تكون تحدياً للبعض، خاصة لأولئك الذين يجدون صعوبة في الاندماج أو يشعرون بالحنين إلى عائلاتهم.ء
ورغم كل هذه الصعوبات، توفر الحياة الجامعية فرصاً عديدة للنمو الشخصي. فحسب نفس الاستفتاء، تبين أن الانخراط في النوادي الطلابية، والأنشطة الثقافية والرياضية، قد ساعد عديد الطلبة على التأقلم وتشكيل علاقات وصداقات داخل الوسط الجامعي، كما سهل لهم اكتشاف اهتماماتهم وتنمية مهاراتهم وبناء شخصيتهم.ء

وإلى جانب هذه التجارب الاجتماعية الغنية، يبرز تحدٍّ آخر غالباً ما يكون أكثر واقعية وحساسية، وهو التحدي المالي الذي يرافق الكثير من الطلبة منذ يومهم الأول في الجامعة.ء

يشكل الجانب المالي أحد أبرز التحديات التي يواجهها الطلبة الجدد عند الالتحاق بالجامعة. فتكاليف النقل، والمأكل، والمستلزمات الدراسية، وأحياناً السكن، قد تضع عبئاً إضافياً على الطالب وأسرته. ولأول مرة، يجد العديد من الطلبة أنفسهم مطالبين بإدارة ميزانيتهم الشخصية واتخاذ قرارات مالية مسؤولة. هذا الواقع يدفع بعضهم إلى البحث عن منح دراسية أو أعمال جزئية لتغطية نفقاتهم، مما يتطلب توازناً دقيقاً بين الدراسة والحياة اليومية. ومع مرور الوقت، يتعلم الطلبة كيفية التخطيط المالي وترتيب أولوياتهم، وهي مهارة أساسية سترافقهم طوال حياتهم.ء

في ظل جميع هذه التحديات، اختلفت آراء الطلبة بين من غمره الشعور بالحماس تجاه الحياة الجامعية، وبين من تغلب عليه الخوف والتشاؤم واصفاً الأشهر القليلة الماضية بأنها أشد الأشهر فوضى في حياته. ومن ناحية أخرى، اجتمع الطلبة حول ضرورة مراجعة محتوى الدروس وتخفيف عدد الامتحانات لملاءمة الضغط الشديد الذي يتعرض له الطالب التونسي اليوم.
وفي هذا السياق، تطرح التجربة الجامعية تساؤلاً عميقاً يستحق الوقوف عنده: هل نهدف في مسارنا التعليمي إلى تكوين طلبة متعلمين فقط، أم إلى بناء أفراد مثقفين قادرين على التفكير النقدي، وفهم محيطهم، والتفاعل الواعي مع قضايا مجتمعهم؟ فالمعرفة لا تقتصر على قاعات الدرس، بل تتجاوزها إلى السلوك، والحوار، والانفتاح، وتحمل المسؤولية.ء

في الختام، يمكن القول إن تجربة الطلبة الجدد في الجامعة هي مزيج من التحديات والفرص، وليست مساراً سهلاً أو متشابهاً للجميع. ومن هذا المنطلق، نعبر عن تضامننا الكامل مع الطلبة، خاصة في هذه المرحلة الحساسة من حياتهم، مؤكدين أن مشاعر القلق والتعب والارتباك هي جزء طبيعي من التجربة. فالطالب ليس وحده في هذا الطريق، والدعم، والتفهم، والإصلاح المشترك للمنظومة التعليمية، تبقى عوامل أساسية لجعل الجامعة فضاءً أكثر إنصافاً وإنسانية، يساعد الطلبة على النجاح وبناء مستقبلهم بثقة.ء

بقلم: عطاء مارس

Share your thoughts

Continue Reading

Made with ❤ at INSAT - Copyrights © 2019, Insat Press