Connect with us

À vos plumes

حتى النجوم تحلم

Avatar

Published

on

[simplicity-save-for-later]

كي كنت صغير حلمت بش نطير، جوانح فوق ظهري و ورد فوق شعري. حلمت بش نعوم في بحر صافي و نلبس لبسة صيافي، لبسة مزركشة كلها الوان و أشكال مبربشة. حلمت بقصر ببوش و بالالوان مطشوش، حلمت بروحي فوق القمرة نملي في الماء مالسدرة و حلمت بروحي في عز النوم نقطف في كمشة نجوم، حلمت بروحي مغروم نشطح على فزاني و مزموم، فوق وذني مشموم و ناكل في كعيبة حلقوم. حلمت بدنيا فرحانة بالزهو مليانة، توقعت العالم يكون جنة كلو أغاني و بنة، أما توا كبرت و فهمت، فهمت الي الدنيا موش هكا. قلت الحركة و زالت البركة.

نشوف في ظلام بعيد. ندور كي المهبول من بلاصة لبلاصة نلوج على النور، النور الي كنت نتمنا فيه و الضو الي كنت نحلم بيه. قعدت نلوج على مخرج، حاولت نستحضر حلمة ولا ثنين نعدي بيهم السنين. حاولت نهرب و ننسى العذاب، اما حلماتي اتدفنو تحت التراب. حرت و ما عرفتش كيفاش نخرج.

أحلام الطفولة و البراءة ماتت و مات معاها القلب الصافي و الحب الدافي. تحرقوا الكل و ماقعد منهم كان الرماد و الظلام. ظلمة تخوف قتلتني بالبرد أما ذكرتني بالحرب، الحرب الي الداخل تزرعت و قوة في قلبي تولدت و حلمة جديدة تغرست بش نقاوم الظلام و نقتل الغدر و الطغيان، قررت بش ننصف المظلوم و ناقف في صفو و نعطيه حقو. وليت نحلم بدنيا كلها سلام يتقال فيها أحلى كلام، بوطن يوفى فيه القتل و تموت فيه الفتن. نحلم بدين المحبة و السلام و نأمن بيه، بضحكة اليتيم و فرحة الفقير، بدمعة تشيح و بسلاح يطيح، نتمنى الدم ماعادش يسيل و الديار ماعادش تميل، نتمنى و نتمنى..

بت في السطح الليلة، قعدت نحلم بناس فرحانين، بطفل صغير دمعتو بين خديه ماعادش يتضرب، و بمرا شعرها أطول منها ماعادش تغتصب، بناس كبار و ببيات ماعادش تحت الدمار تتفقد، ببنية صغيرة أحلامها كبيرة ماعادش تتنقب، و بعباد ألوانها و توجهاتها مختلفة و ثقافاتها على كل لون يا كريمة ماعادش تتهان و تتمارس عليها العنصرية. قبل حلمت بغبار النجوم أما تو وليت نحلم بش نوليو كلنا نجوم، حلمت بدنيا مزيانة اما تو وليت نحلم بعباد مالداخل مزيانين. حلمت بشطحة و فرحة أما تو وليت نحلم بحياة كريمة زادا.

أحلام الصغرة أحلام تظهر مستحيلة أما مافما شي مستحيل علينا… الأحلام عالم كبير و أحنا نقدرو عليه، كل واحد فينا فيه نور اسمو الحلم كان يطفى نموتو الكل. كل واحد عندو حلمة يشد فيها و يأمن بيها مهما كانت صغيرة كبيرة ولا مستحيلة، ينجم يجي نهار و تطفى الحلمة أما بش يجي نهار و تعاود شرارتها تحمى و نورها بش يهزك لأحسن بلاصة حلمت بيها. و ماتنساوش الأمل و التفاؤل أحسن طريقة بش تقعدو تحلمو حتى أخر دقيقة..

Share your thoughts

im 19 years old I studied at menzah 6 high school and now this is my first year at college (ISI). i love writing and interviewing

Continue Reading

Investigative Series

من الثانوية إلى الجامعة: تجربة الطلبة الجدد في بداية المشوار الجامعي

insatpress

Published

on

[simplicity-save-for-later]

By

يمثل الانتقال من الحياة المدرسية في المرحلة الثانوية إلى الحياة الجامعية مرحلة مفصلية في حياة الطلبة الجدد. فهي تجربة مليئة بالحماس والاكتشاف، لكنها في الوقت نفسه تمثل جملة من التحديات النفسية والأكاديمية والاجتماعية. في هذا الإطار، قمنا بإجراء بحث واستفتاء لمحاولة فهم الصعوبات والتحديات التي يواجهها طلبة السنة الأولى بالمعهد الوطني للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا.ء

ابتداءً من غرة شهر سبتمبر، يجد الطالب نفسه فجأة في بيئة جديدة تتطلب منه قدراً أكبر من المسؤولية والاستقلالية. أول ما يلاحظه هو الاختلاف الكبير في أسلوب الدراسة. ففي الجامعة، لم يعد الأستاذ يتابع الطالب بشكل يومي كما كان الحال في الثانوية، بل أصبح الطالب مسؤولاً عن تنظيم وقته، حضور محاضراته، والالتزام بواجباته. هذا التغير قد يكون صعباً في البداية، خاصة للطلبة الذين اعتادوا على نظام صارم ومتابعة مستمرة.ء

ومع هذا التحول في نمط الحياة، لا يقتصر التغيير على طريقة إدارة الوقت فقط، بل يمتد ليشمل طبيعة التعلم نفسها وما يترتب عليها من متطلبات أكاديمية جديدة.ء

من الناحية الأكاديمية، تتطلب الدراسة الجامعية جهداً أكبر، حيث تعتمد على الفهم والتحليل أكثر من الحفظ. كما أن كثرة المحاضرات والاختبارات والمشاريع تجعل بعض الطلبة يشعرون بالضغط، خصوصاً في الأسابيع الأولى. ومع ذلك، يتعلم الطلبة تدريجياً كيفية التكيف وتطوير مهاراتهم في إدارة الوقت والمذاكرة.ء
ومن خلال الاستفتاء، تبين لنا أن إدارة الوقت تمثل أشد صعوبة واجهت طلبة السنة الأولى، يليها فهم محتوى الدروس، ويعود ذلك إلى تغير طريقة الطرح مقارنة بالمرحلة الثانوية.ء

غير أن التحديات التي يواجهها الطالب لا تقف عند حدود القاعات الدراسية، فالحياة الجامعية تحمل بعداً اجتماعياً لا يقل تأثيراً في تجربة الطالب اليومية.ء

على الصعيد الاجتماعي، تشكل الجامعة فضاءً متنوعاً يضم طلبة من خلفيات وثقافات مختلفة. هذه البيئة تساعد على توسيع آفاق الطلبة وبناء علاقات جديدة، لكنها قد تكون تحدياً للبعض، خاصة لأولئك الذين يجدون صعوبة في الاندماج أو يشعرون بالحنين إلى عائلاتهم.ء
ورغم كل هذه الصعوبات، توفر الحياة الجامعية فرصاً عديدة للنمو الشخصي. فحسب نفس الاستفتاء، تبين أن الانخراط في النوادي الطلابية، والأنشطة الثقافية والرياضية، قد ساعد عديد الطلبة على التأقلم وتشكيل علاقات وصداقات داخل الوسط الجامعي، كما سهل لهم اكتشاف اهتماماتهم وتنمية مهاراتهم وبناء شخصيتهم.ء

وإلى جانب هذه التجارب الاجتماعية الغنية، يبرز تحدٍّ آخر غالباً ما يكون أكثر واقعية وحساسية، وهو التحدي المالي الذي يرافق الكثير من الطلبة منذ يومهم الأول في الجامعة.ء

يشكل الجانب المالي أحد أبرز التحديات التي يواجهها الطلبة الجدد عند الالتحاق بالجامعة. فتكاليف النقل، والمأكل، والمستلزمات الدراسية، وأحياناً السكن، قد تضع عبئاً إضافياً على الطالب وأسرته. ولأول مرة، يجد العديد من الطلبة أنفسهم مطالبين بإدارة ميزانيتهم الشخصية واتخاذ قرارات مالية مسؤولة. هذا الواقع يدفع بعضهم إلى البحث عن منح دراسية أو أعمال جزئية لتغطية نفقاتهم، مما يتطلب توازناً دقيقاً بين الدراسة والحياة اليومية. ومع مرور الوقت، يتعلم الطلبة كيفية التخطيط المالي وترتيب أولوياتهم، وهي مهارة أساسية سترافقهم طوال حياتهم.ء

في ظل جميع هذه التحديات، اختلفت آراء الطلبة بين من غمره الشعور بالحماس تجاه الحياة الجامعية، وبين من تغلب عليه الخوف والتشاؤم واصفاً الأشهر القليلة الماضية بأنها أشد الأشهر فوضى في حياته. ومن ناحية أخرى، اجتمع الطلبة حول ضرورة مراجعة محتوى الدروس وتخفيف عدد الامتحانات لملاءمة الضغط الشديد الذي يتعرض له الطالب التونسي اليوم.
وفي هذا السياق، تطرح التجربة الجامعية تساؤلاً عميقاً يستحق الوقوف عنده: هل نهدف في مسارنا التعليمي إلى تكوين طلبة متعلمين فقط، أم إلى بناء أفراد مثقفين قادرين على التفكير النقدي، وفهم محيطهم، والتفاعل الواعي مع قضايا مجتمعهم؟ فالمعرفة لا تقتصر على قاعات الدرس، بل تتجاوزها إلى السلوك، والحوار، والانفتاح، وتحمل المسؤولية.ء

في الختام، يمكن القول إن تجربة الطلبة الجدد في الجامعة هي مزيج من التحديات والفرص، وليست مساراً سهلاً أو متشابهاً للجميع. ومن هذا المنطلق، نعبر عن تضامننا الكامل مع الطلبة، خاصة في هذه المرحلة الحساسة من حياتهم، مؤكدين أن مشاعر القلق والتعب والارتباك هي جزء طبيعي من التجربة. فالطالب ليس وحده في هذا الطريق، والدعم، والتفهم، والإصلاح المشترك للمنظومة التعليمية، تبقى عوامل أساسية لجعل الجامعة فضاءً أكثر إنصافاً وإنسانية، يساعد الطلبة على النجاح وبناء مستقبلهم بثقة.ء

بقلم: عطاء مارس

Share your thoughts

Continue Reading

Made with ❤ at INSAT - Copyrights © 2019, Insat Press