Connect with us

À vos plumes

حرقة و وفات

Avatar

Published

on

[simplicity-save-for-later]

البرنامج يبدا تحت الحيط في الحومة.
كيفو كيف الدخان و الزطلة و العمايل المشومة.
اشرد بمخك بعيد و احلم بهجة للطليان ، العظيمة روما.
انطر ، اسرق ، اطلب ، اخطف ، لازم في مدة الفلوس تكون ملمومة …
و بطبيعتنا ولاد الحومة  و الزناقي و البيبان المشقوقة.
و أسامينا في تراكنها مرشومة
انتج حتى لين تلم الماسو ، تي ماغير فلومة ..
الملاين شيهمك فيها منين جات يا رايس ، المفيد نبعد من هالحكومة.
و تونس مسكينة ، تي ماي متّاكلة و مذمومة.
تي ماي هيا لي ولدتنا و كبرتنا و في شوارعها فسدنا و هملنا.
أما مش منها ملي حكمو فيها ، قمعونا ، ضربونا
، سجنونا و قت الي تكلمنا و حتى كي سكتنا بالمتراك كلونا …
الوقت ماشي و ينقص و الهجة ماشية و تقرب
لميمة مافيبالهاش ، يزيها من الفجايع مسكينة
كل ليلة في صلاتها تدعيلي و في ربي تطلب
كان تسمع بيا علاش قادم ماتكتفني في تركينة
و تبدا الأحلام و المشاريع و جيب من قصص كان يا مكان
و اسمع كذب الي مشاو ، رخاء و نعيم في الطليان
تي حتى لو كان …
تي ماهي تنقيزة لفرنسا تو تتحل قدامي البيبان
و حسن السيرة و السلوك و الفرنسيس من طبعهم الحنان
يعطيوني الجنسية ماغير مزية فلتان و علان
و تحت التور ايفيل نغني la boheme،
تحريشة باريسية على نهر السان
جوي باهي و رد بالك تقلي يزي بلا هزان و نفضان
هذا الي بش يصير و في hôtel 5 étoiles نبات
جاء النهار الموعود،
و السفرة بدات
كلها حاضرة و كلها تدعي في ربي بش تخلط سلامات
الريح تجري و وراها الفلوكة تحركت و مشات
حتى شي ما وقف في البلاد
و هوما مازالو يسرقوا خاطر خزنتهم لتوا ما تعبات
جيست ليلة الي ماشي  عطار الحومة مات
و المطر صبت و عصافر البلفيدير تروات
و تونس ماشية و توخر أما quand même مشات
كل شي جوو باهي، كان الشقف في نص الطريق بالماء تعبات
و الوقت قعد يمشي و طاح علينا الليل و حسينا الحلمة وفات
تونس تحتل موقع استراتيجي، تأكدت منها كي ريت قروش المتوسط جات …
نعطي نص عمري لو كان في الحومة نرجع نبات
و في حضن أمي نرقد، تي ندخل في سبات
تفكرت المتنبي  كي يقول
تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
لا الريح ضربت و لا السفينة جرات
سيب عليكم لولاد
هذي حكايتي، حلمي كلو مشى رماد
أما عل الأقل في الأخبار تعديت و حكات عليا الجرائد و الوكالات …
غرق مركب كان يقل مهاجرين غير شرعيين، هكا المذيعة حكات
و الدموع هبطت، و مايرجع الي ولى و فات،
سيب عليك يلي تسمع فيا و الحرقة ليك ثنية، هذي حكايتي نكتبها على لحمي لي بين الحوت مشى ضحية.

Share your thoughts

Continue Reading

À vos plumes

L’ Amour acidifié

Avatar

Published

on

[simplicity-save-for-later]

By

    Je me souviens bien de la glace que tu me faisais déguster chaque fois qu’on se voyait. Je la terminais la première pour attaquer la tienne ! Que j’adore l’acidité du citron que tu me faisais déguster(répétition de déguster). Un délice dont je ne pouvais(peux?) me passer ! Je continue à prendre cette glace chaque samedi comme on le faisait il y a un an, je longe la mer et finis par m’asseoir seule pour faire l’exercice que tu m’avais appris : on comptait jusqu’à trois, on fermait les yeux et on s’évadait main dans la main, écoutant les vagues qui chantaient notre amour calmement. Tu m’avais appris non seulement à t’aimer mais aussi à aimer la vie, à donner de la valeur à ses détails !

Je ne savais pas qu’une glace au goût acide pouvait m’emporter, me combler de joie et de satisfaction. Je rêvais toujours d’un homme qui m’envahirait de bijoux, d’or et de voyages luxueux. Aujourd’hui, je découvre qu’une simple glace est capable de satisfaire mes envies et mes attentes.

En fait, après un an de rupture, j’ai éventuellement compris que l’amour a le goût de citron. Malgré ma déception, ma faiblesse, mon cœur brisé, je continue à le savourer , à le trouver acide et fort, et à la fois, délicieux, exquis et merveilleux.

C’est fou comme c’est bon l’amour au goût de citron !

 

Share your thoughts

Continue Reading

Made with ❤ at INSAT - Copyrights © 2019, Insat Press