Connect with us

À vos plumes

زواج تقليدي

Avatar

Published

on

[simplicity-save-for-later]

– مرحباً عمي، لقد جئتك طالبًا ابنتك للجنس و الإنجاب
= ما هي وظيفتك؟
– أعمل محاسبًا في أحد البنوك
= ألديك بيتً جاهز؟
– بلى
= أكنت متزوجاً من قبل؟
– لا
= لقد قمتُ بتجهيز ابنتي لسنوات طويلة، انها تجيد الطبخ و الغسل و المسح، و تملكُ قوامًا ممشوقًا، لم تمارس الجنس مع أحد و تحتفظ بغشائها، و تملك شهادة جامعية، فحقنا أن نطلب مهرًا عاليًا و بيتًا جيدًا و ذهبًا!
– لك ما طلبت و لكن أيمكنني أن أراها؟!
= بالطبع..
تدخل الفتاة على استحياء لتجلس مع الرجل وحدهم، و بعد 15 دقيقة يجب أن يحدد كلاهما إن كان قد تقبل الآخر أم لا، و بالفعل أقرَّ كُلاً منهما أنه شعر بالراحة للآخر.
و في الزيارة التالية يجلس الشاب مع الفتاة على إنفراد:
– لِمَ قبلتِ بي؟
= لا أعلم، أعتقد أنني فقط بحاجة لأكون تحت بند المتزوجات، و أريد أن أشبع غريزة الأمومة لديّ، كما أنني أرغب بتجربة الجنس، و لأتخلص من نظرات أم عصام و أدعية جارتنا فاطمة التي تشعرني بالنقص! و أنت لِمَ قبلتَ بي؟َ!
– لستُ مختلفاً عنكِ كثيراً، مللت من الوحدة، أريد اشباع رغباتي الجنسية، وأن أصبح أبًا، ربما للتخلص من إلحاح والداي، و لكي أجد من يعتني ببيتي في غيابي، أريد طعاما جاهزا عند عودتي الى البيت،كما أنكِ تبدين لي مقبولة، ما يهمني هو ألا تناقشيني و أن تفعلي ما آمرك به، و ألا تجرحي « رجولتي » أمام الآخرين!
= لا مشكلة لدي، أنت أيضاً تبدو لي مقبولاً، و لكن في المقابل أريد بيتًا جيدًا، و مهرًا و ذهبًا، و زفافًا و فستانًا أفتخر به أمام الجميع!
– اتفقنا، لكن لا داع لفترة خطبة طويلة، دعينا ننهي هذا الأمر بسرعة
= لا مشكلة لدي، إنني أرى المثل
هذا ما يبدو عليه الزواج التقليدي دون « تجميل » و بصراحة تامة، لِمَ لا يعترفون بأن هذا هو مضمون الزواج التقليدي؟
لِمَ يتزوج اثنان لا يعرفان عن بعضهما سوى الخطوط العريضة؟ ألا يريد كل واحدٌ منهما إشباع رغباته و احتياجاته و لهذا يتزوج؟
فالبحث عن الزوجة في البيوت أشبه بالذهاب إلى السوق، و لكن باختلاف بسيط هو أن البضاعة قد ترفض المُشتري! و الزواج هو الشيء الأسمى الذي لا يصلح لأن يتم بهذه الطريقة الشنيعة، فكما نقول دائمًا، إن الزواج مجرد وسيلة لنتقرب ممن نحبهم دون قيود، و لنعيش معهم بمكان واحد خاص بنا دون تدخل الآخرين، و الزواج دون معرفة مسبقة ما هو إلا عقد دعارة تحت مسمى الشرف و الحلال، أوليس هذا ما يحدث في بيوت الدعارة؟
اثنان يمارسان الجنس احدهما من اجل المال و الآخر من اجل المتعة، يلتحم جسدان و لكن روحهما بعيدة، باردة، كئيبة، و في الزواج المزيف تتلخص الروابط بين الزوجين في الأطفال و الجنس و كلمة « متزوج/ة »!
#وجهة_نظر

Share your thoughts

Continue Reading

À vos plumes

Woman with a parasol

insatpress

Published

on

[simplicity-save-for-later]

By

« what are you so afraid of losing when nothing in this world belongs to you. »

I think of this quote way often, way more than i should.
Every time the sunset is too beautiful, the trees cast the shadows on the streets, and i catch myself missing old versions of me, of how everything used to be .. every time a train passes by and i just stand there, standing still in a world that’s constantly moving forward.

Every time i raise my eyes to the vast deep blue sky and the stars are flickering with light, a passionate light, showering the world with their magic. Every time the moon is following me down a long heavy road from home to home — a feeling I’ll never get used to. Every time i catch a bird doing its little dance in the misty rain and it all feels a bit too good to be true .. every time a familiar face passes next to me on a road busy with people, with life.

Every time i feel safe, scared, hopeful .. every time i feel, i am reminded of how « nothing in this world belongs to me, and i belong to everything. » Of how i have nothing to lose yet everything to experience .. what a wonderful gift it is that none of this grief i carry between the palms of my hands belongs to me, none of this beauty around me belongs to me. I get to live through it all. I get to experience it all.

Written by: Hadil Khalili

Share your thoughts

Continue Reading

Made with ❤ at INSAT - Copyrights © 2019, Insat Press