Connect with us

À vos plumes

عيشك

insatpress

Published

on

[simplicity-save-for-later]

عام.. و برشا كلام
عام.. وبرشا حب.. وملام
عام.. وبرشا برشا أحلام
عام.. وشاحت الأقلام
عام.. وما عادش فيها القدام
عام… حلمنا برشا أحلام
اما رد بالك تصدق الأحلام..
رد بالك تصدق الوعود والكلام..
12 شهر…
12 شهر.. تعداو تقول عمر..
12 شهر شفنا فيهم بارشا حلو وبرشا مر..
زعمة يغلب الحلو المر؟
زعمة بالحق اللي يحب يسامح وينسى القهر؟
زعمة ساهلة يزي.. ما توصلش للقبر؟
زعمة تنجم تنسى اللي نهار قلك انتي القمر؟
تنجم تنسى اللي تراه قدامك كل دقيقة.. في البر و في البحر؟
وعلاش ؟.. هذا الكل زهر؟
ولا فما مشى وسلم و شكون صبر
ياخي لازم نفهمو كل شي؟
لازم يطلع فما شكون غالط ولا شكون غدر؟
لازم نضيعو وقت في المشاكل و القهر؟
لازم نحسوها تطييح قدر؟
موش يقولو اللي يحب يسامح وينسى و يرمي في البحر؟
ولا كل شي ينجم يطيح ويموت كي وراق الاشجر؟
حاصيلو..
365 يوم..
فيهم اللي تعدا حلمة و فيهم اللي حموم..
تتفكر سيدي بو سعيد واللاك و المشموم؟
تتفكر المدينة والفاك و اول ربع ساعة وراسي على صدرك مضموم؟
تتفكر لشكون كنت تجري كي تحس روحك مهموم؟
وتوا دارت الدنيا وتبدلت الهموم..
وجيعة و كسوحية رأس و خشم  و برشا سموم
قلنا سحابة صيف.. ولا ريح حسوم
اما طلعت السبب اللي باش يخلي كل واحد فينا يعيش محروم..

عام.. بالباهي و بالخايب.. بالوقت اللي ضيعناه نتنابزو..
كان نرجع لتالي نختار نعاودو
و ما نشكش لحظة في نقاوتو
عيشك.. على كل ضحكة و تبسيمة
عيشك.. على كل لهوة و تكليمة
على كل رد بالك على روحك و نهارك زين
على كل بوسة و تعنيقة وغزرة حب من هاك العينين
على حبك.. و قلبك اللي كان حنين..
عيشك خاطر علمتني.. علمتني نعيش و ما نضيعش لحظة مع اللي نحبو
علمتني اللي السماح كلمة غالية.. وقيمة اللي يسامح ديما غالية
علمتني اللي اللي يحب يسامح وينسى.. موش يحاسب و يزيد يجرح
عيشك.. و لو بعد عام..  عيشك.. :’)
وانتم.. ما تقولوهاش بعد عام.. حبو بعضكم و قولوها بالقوي ما هياش عيب.. بالعكس.. قولوها و افخرو بيها.. ردو بالكم على بعضكم.. خاطر ما تعرفوش شتنجمو تخصرو..
موش كل نهار تحب و تتحب.. وموش اي واحد يحب..
« الحب للاقوياء فقط.. الضعفاء تزوجهم أمهاتهم »

Share your thoughts

Continue Reading

Investigative Series

من الثانوية إلى الجامعة: تجربة الطلبة الجدد في بداية المشوار الجامعي

insatpress

Published

on

[simplicity-save-for-later]

By

يمثل الانتقال من الحياة المدرسية في المرحلة الثانوية إلى الحياة الجامعية مرحلة مفصلية في حياة الطلبة الجدد. فهي تجربة مليئة بالحماس والاكتشاف، لكنها في الوقت نفسه تمثل جملة من التحديات النفسية والأكاديمية والاجتماعية. في هذا الإطار، قمنا بإجراء بحث واستفتاء لمحاولة فهم الصعوبات والتحديات التي يواجهها طلبة السنة الأولى بالمعهد الوطني للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا.ء

ابتداءً من غرة شهر سبتمبر، يجد الطالب نفسه فجأة في بيئة جديدة تتطلب منه قدراً أكبر من المسؤولية والاستقلالية. أول ما يلاحظه هو الاختلاف الكبير في أسلوب الدراسة. ففي الجامعة، لم يعد الأستاذ يتابع الطالب بشكل يومي كما كان الحال في الثانوية، بل أصبح الطالب مسؤولاً عن تنظيم وقته، حضور محاضراته، والالتزام بواجباته. هذا التغير قد يكون صعباً في البداية، خاصة للطلبة الذين اعتادوا على نظام صارم ومتابعة مستمرة.ء

ومع هذا التحول في نمط الحياة، لا يقتصر التغيير على طريقة إدارة الوقت فقط، بل يمتد ليشمل طبيعة التعلم نفسها وما يترتب عليها من متطلبات أكاديمية جديدة.ء

من الناحية الأكاديمية، تتطلب الدراسة الجامعية جهداً أكبر، حيث تعتمد على الفهم والتحليل أكثر من الحفظ. كما أن كثرة المحاضرات والاختبارات والمشاريع تجعل بعض الطلبة يشعرون بالضغط، خصوصاً في الأسابيع الأولى. ومع ذلك، يتعلم الطلبة تدريجياً كيفية التكيف وتطوير مهاراتهم في إدارة الوقت والمذاكرة.ء
ومن خلال الاستفتاء، تبين لنا أن إدارة الوقت تمثل أشد صعوبة واجهت طلبة السنة الأولى، يليها فهم محتوى الدروس، ويعود ذلك إلى تغير طريقة الطرح مقارنة بالمرحلة الثانوية.ء

غير أن التحديات التي يواجهها الطالب لا تقف عند حدود القاعات الدراسية، فالحياة الجامعية تحمل بعداً اجتماعياً لا يقل تأثيراً في تجربة الطالب اليومية.ء

على الصعيد الاجتماعي، تشكل الجامعة فضاءً متنوعاً يضم طلبة من خلفيات وثقافات مختلفة. هذه البيئة تساعد على توسيع آفاق الطلبة وبناء علاقات جديدة، لكنها قد تكون تحدياً للبعض، خاصة لأولئك الذين يجدون صعوبة في الاندماج أو يشعرون بالحنين إلى عائلاتهم.ء
ورغم كل هذه الصعوبات، توفر الحياة الجامعية فرصاً عديدة للنمو الشخصي. فحسب نفس الاستفتاء، تبين أن الانخراط في النوادي الطلابية، والأنشطة الثقافية والرياضية، قد ساعد عديد الطلبة على التأقلم وتشكيل علاقات وصداقات داخل الوسط الجامعي، كما سهل لهم اكتشاف اهتماماتهم وتنمية مهاراتهم وبناء شخصيتهم.ء

وإلى جانب هذه التجارب الاجتماعية الغنية، يبرز تحدٍّ آخر غالباً ما يكون أكثر واقعية وحساسية، وهو التحدي المالي الذي يرافق الكثير من الطلبة منذ يومهم الأول في الجامعة.ء

يشكل الجانب المالي أحد أبرز التحديات التي يواجهها الطلبة الجدد عند الالتحاق بالجامعة. فتكاليف النقل، والمأكل، والمستلزمات الدراسية، وأحياناً السكن، قد تضع عبئاً إضافياً على الطالب وأسرته. ولأول مرة، يجد العديد من الطلبة أنفسهم مطالبين بإدارة ميزانيتهم الشخصية واتخاذ قرارات مالية مسؤولة. هذا الواقع يدفع بعضهم إلى البحث عن منح دراسية أو أعمال جزئية لتغطية نفقاتهم، مما يتطلب توازناً دقيقاً بين الدراسة والحياة اليومية. ومع مرور الوقت، يتعلم الطلبة كيفية التخطيط المالي وترتيب أولوياتهم، وهي مهارة أساسية سترافقهم طوال حياتهم.ء

في ظل جميع هذه التحديات، اختلفت آراء الطلبة بين من غمره الشعور بالحماس تجاه الحياة الجامعية، وبين من تغلب عليه الخوف والتشاؤم واصفاً الأشهر القليلة الماضية بأنها أشد الأشهر فوضى في حياته. ومن ناحية أخرى، اجتمع الطلبة حول ضرورة مراجعة محتوى الدروس وتخفيف عدد الامتحانات لملاءمة الضغط الشديد الذي يتعرض له الطالب التونسي اليوم.
وفي هذا السياق، تطرح التجربة الجامعية تساؤلاً عميقاً يستحق الوقوف عنده: هل نهدف في مسارنا التعليمي إلى تكوين طلبة متعلمين فقط، أم إلى بناء أفراد مثقفين قادرين على التفكير النقدي، وفهم محيطهم، والتفاعل الواعي مع قضايا مجتمعهم؟ فالمعرفة لا تقتصر على قاعات الدرس، بل تتجاوزها إلى السلوك، والحوار، والانفتاح، وتحمل المسؤولية.ء

في الختام، يمكن القول إن تجربة الطلبة الجدد في الجامعة هي مزيج من التحديات والفرص، وليست مساراً سهلاً أو متشابهاً للجميع. ومن هذا المنطلق، نعبر عن تضامننا الكامل مع الطلبة، خاصة في هذه المرحلة الحساسة من حياتهم، مؤكدين أن مشاعر القلق والتعب والارتباك هي جزء طبيعي من التجربة. فالطالب ليس وحده في هذا الطريق، والدعم، والتفهم، والإصلاح المشترك للمنظومة التعليمية، تبقى عوامل أساسية لجعل الجامعة فضاءً أكثر إنصافاً وإنسانية، يساعد الطلبة على النجاح وبناء مستقبلهم بثقة.ء

بقلم: عطاء مارس

Share your thoughts

Continue Reading

Made with ❤ at INSAT - Copyrights © 2019, Insat Press