Imen Meherzi, young INSAT student, you can see her walking in the hall of the university with her big backpack and her long silky hair and you will never guess that this lady is a talented singer with her own growing channel on Youtube.
Her journey started two years ago, she uploaded her first video and she was not waiting for any success but guess what? Her amazing voice made everyone who listened to her fall in love!
She can sing in multiple languages: Arabic, English and even Spanish, and believe me, she does it perfectly!
Her voice is a masterpiece, you will find yourself fascinated by it; a confident and golden voice that ripples with warmth and confidence.
She performed in the last year’s JAM SESSION, and it was clear that the quality of her voice is one that leaves a lasting effect on the listener.
She was also invited to many radio and even TV shows.
She is on the right road to fame and success!
Keep up the great work Imen, and we can’t wait to see your new performances, your typical breathtaking ones.
يعتبر المالوف التونسي أحد أهم الموروثات التونسية الأصيلة، لما يحمله من خصائص فنية و ثقافية و تاريخية ساهمت في بناء هويتنا. و يمكن القول، تاريخيا، أنه خلاصة موروث حضاري لمنطقة « إفريقية » إلى جانب الروافد الأندلسية و المشرقية.
و من أحد شيوخ المالوف الفنان « أحمد رضا عباس »، المقيم في باريس منذ الستينات و مؤسس جمعية مالوف تونس سنة 2012. هذا و تضم هذه الجمعية حوالي سبعين عنصرا، من إداريين و منشدين وعازفين من مختلف الأجيال المقيمين في فرنسا، و اللذين جمعهم حبهم للموسيقى التقليدية التونسية.
أحمد رضا عباس، رئيس جمعية مالوف تونس
و تهدف هذه الجمعية إلى الحفاظ على الموروث الموسيقي بين المهاجرين كعنصر أساسي في بناء الهوية التونسية، و ذلك عن طريق تقديم دروس في الموسيقى للشباب التونسي المقيم بالخارج (وقد استضافت الجمعية الفنان زياد غرسة لهذا الغرض)، إلى جانب العروض التي تقدمها الفرقة سنويا و بصفة منتظمة بمعهد العالم العربي بباريس و مختلف المهرجانات بفرنسا.
و تجدر الإشارة إلى غياب أي دعم رسمي من البعثة الديبلوماسية التونسية بفرنسا، إذ أن المشكلة الاساسية التي تواجهها فرقة مالوف تونس في باريس هي توفر مقر قار يسمح للعازفين بالقيام بالتمارين و التحضيرات اللازمة للعروض، مما جعل الفرقة تلتجئ إلى حي الفنون بباريس للقيام بهاته التمارين. و قد سعت الجمعية للحصول على مقر لاجراء تمارينها لكنها لم تجد اي تجاوب من قبل المسؤولين رغم كل المحاولات والاتصالات.
كما أن مجهودات الفرقة لم تلق أي أهتمام رسمي من وزارة الثقافة ولا من إدارة المهرجانات، إذ أنه لم تتم دعوتها الى المهرجانات التونسية خاصة مهرجان تستور للمالوف وبعض المهرجانات الأخرى مثل الحمامات وبنزرت وغيرها.
فرقة مالوف تونس، خلال أحد العروض
وبالتوازي مع نشاط الجمعية في باريس، أسس « أحمد رضا عباس » فضاء ثقافيا في مدينة المنستير (و تحديدا في ضاحية سقانص) يحمل اسم « دار فاطمة »، وهو فضاء مفتوح للفرق الموسيقية والمسرحية من الشباب لإجراء التمارين، كما يحتوي على مكتبة عمومية.
هذا و يستمر أعضاء الجمعية في العمل الدؤوب و الإنفاق من مالهم الخاص لتوفير حاجياتهم اللازمة، و ذلك لتحقيق الأهداف التي اجتمعوا من أجلها. و الآن أترككم مع وصلات من المالوف التونسي من أحد عروض فرقة مالوف تونس بباريس.
Share your thoughts