Connect with us

À vos plumes

أول مرة

insatpress

Published

on

[simplicity-save-for-later]

أول مرة نعاود نجيك و مانحس بشي..

اليوم مشيت لهاك البلاصة لي عديت فيها 4 سنين من حياتي و حفظت كل تركينة فيها..

مشيت لمعهد الشابي..

مشيتلو ضيفة و معاش هاك الإنسانة لي تدخلو بلهفة باش تراك و تخرج دموعها على خدها..

مشيت و خطوة القدام و عشرة التالي..

ماكنتش نحب نعاود ندخلو..

على قد ما كنت نحب هاك البلاصة و كل مانرجع لبلادي نمشيلها على قد ما كرهت كل خطوة تهزني ليها..

قمت الصباح و ماعينيش باش نمشي..

فديت..

كرهت كل تركينة تفكرني فيك..

كرهت كل بلاصة كنت تبقى فيها..

كرهت الدموع لي هبطوا عليك..

بديت حياة جديدة و فسخت عالأحزان..

نحب نفرح..

ماكرهتكش..

و كيما يقولو: الإنسان لي يحب عمرو ما يكره..

صحيح حبيتك و في قلبي حطيتك..

سكّنتك جوارحي.. دخلتك في أحلامي..

أما خليتني و مشيت..

نعرف لي ماكنتش حابب تمشي..

أما هكّا ربي حَبْ..

الكلنا ضياف في ها الدنيا.. و يجي نهار و ربي يهز أمانتو..

مخيبو هاك النهار..

نهار لي جاني خبر موتك..

نهار لي عالأكتاف هزوك..

دفنوك.. و بعدوك عليا..

و تصويرتك للذكرى في حيط الليساي ترسمت..

كنت نجي نبقى بحذاك، نخزرلك، نحكيلك على موتك شعملت فيا..

نحكي على كل تفصيلة صارت في حياتي من بعدك.. نبكي شويا و نقوم..

كنت نبقى مع صاحبك و نتفرجوا في تصاورك و في كل تفصيلة فيك..

نتفكروا تبسيمتك، كلامك، خزرتك و.. و حلمتك.. حلمتك لي ماتحققتش..

حلمتك بنجاحك في الباك و رضا الوالدين..

تفكرناك في دخلة الباك سبور.. و حد ما نساك..

كبار و صغار بكوا عليك..

أما.. جا نهار و معاش حازنين عليك..

كلهم رجعوا يضحكوا و نساوك فيسع..

نا مانسيتش.. و كيفاه ننسى..

كنت ديما نحلم بيك..

نكتبلك و انت تقرا و ماتجاوبنيش..

مخيبها الموت..

تعدا العام لول..

و كنت كلما نتفكرك نبعد عالناس الكل..

ديما حزينة.. تبسيمة صفرا و ديما يمشي..

و بعد عام و نص مالوجيعة بديت ننسى..

معاش نبكي عليك خاطر فديت و تعبت..

أما اليوم و بعد أكثر من عامين عرفت لي بُعدك معاش يأثر فيا.. دخلت لهاك البلاصة و خرجت منها من غير ما نلوج عليك..

على تصويرتك لي كنت نحكي معاها..

نسيتك.. نسيت كل تفصيلة فيك..

نسيت الدموع و الحزن لي موتك خلقتهم..

نحب نفرح.. نجنّح و نطير.. تخرج مني هاك البنية الصغيرة..

و نفرح و نفرح و نزيد نفرح..

ربي يرحمك و ينعمك.. و سامحني خاطر خنتك و معاش نلوج عليك..

عاودت حياتي بعدك و حلمتي تحققت..

حبيت من جديد.. نسيت.. تجاوزت.. و فرحت..

فرحت بالحق..

و نحيت من حياتي كل حاجة تفكرني فيك..

نسيتك و معاش نخمم فيك..

بقلم إلهام محمود

Share your thoughts

Continue Reading

Investigative Series

من الثانوية إلى الجامعة: تجربة الطلبة الجدد في بداية المشوار الجامعي

insatpress

Published

on

[simplicity-save-for-later]

By

يمثل الانتقال من الحياة المدرسية في المرحلة الثانوية إلى الحياة الجامعية مرحلة مفصلية في حياة الطلبة الجدد. فهي تجربة مليئة بالحماس والاكتشاف، لكنها في الوقت نفسه تمثل جملة من التحديات النفسية والأكاديمية والاجتماعية. في هذا الإطار، قمنا بإجراء بحث واستفتاء لمحاولة فهم الصعوبات والتحديات التي يواجهها طلبة السنة الأولى بالمعهد الوطني للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا.ء

ابتداءً من غرة شهر سبتمبر، يجد الطالب نفسه فجأة في بيئة جديدة تتطلب منه قدراً أكبر من المسؤولية والاستقلالية. أول ما يلاحظه هو الاختلاف الكبير في أسلوب الدراسة. ففي الجامعة، لم يعد الأستاذ يتابع الطالب بشكل يومي كما كان الحال في الثانوية، بل أصبح الطالب مسؤولاً عن تنظيم وقته، حضور محاضراته، والالتزام بواجباته. هذا التغير قد يكون صعباً في البداية، خاصة للطلبة الذين اعتادوا على نظام صارم ومتابعة مستمرة.ء

ومع هذا التحول في نمط الحياة، لا يقتصر التغيير على طريقة إدارة الوقت فقط، بل يمتد ليشمل طبيعة التعلم نفسها وما يترتب عليها من متطلبات أكاديمية جديدة.ء

من الناحية الأكاديمية، تتطلب الدراسة الجامعية جهداً أكبر، حيث تعتمد على الفهم والتحليل أكثر من الحفظ. كما أن كثرة المحاضرات والاختبارات والمشاريع تجعل بعض الطلبة يشعرون بالضغط، خصوصاً في الأسابيع الأولى. ومع ذلك، يتعلم الطلبة تدريجياً كيفية التكيف وتطوير مهاراتهم في إدارة الوقت والمذاكرة.ء
ومن خلال الاستفتاء، تبين لنا أن إدارة الوقت تمثل أشد صعوبة واجهت طلبة السنة الأولى، يليها فهم محتوى الدروس، ويعود ذلك إلى تغير طريقة الطرح مقارنة بالمرحلة الثانوية.ء

غير أن التحديات التي يواجهها الطالب لا تقف عند حدود القاعات الدراسية، فالحياة الجامعية تحمل بعداً اجتماعياً لا يقل تأثيراً في تجربة الطالب اليومية.ء

على الصعيد الاجتماعي، تشكل الجامعة فضاءً متنوعاً يضم طلبة من خلفيات وثقافات مختلفة. هذه البيئة تساعد على توسيع آفاق الطلبة وبناء علاقات جديدة، لكنها قد تكون تحدياً للبعض، خاصة لأولئك الذين يجدون صعوبة في الاندماج أو يشعرون بالحنين إلى عائلاتهم.ء
ورغم كل هذه الصعوبات، توفر الحياة الجامعية فرصاً عديدة للنمو الشخصي. فحسب نفس الاستفتاء، تبين أن الانخراط في النوادي الطلابية، والأنشطة الثقافية والرياضية، قد ساعد عديد الطلبة على التأقلم وتشكيل علاقات وصداقات داخل الوسط الجامعي، كما سهل لهم اكتشاف اهتماماتهم وتنمية مهاراتهم وبناء شخصيتهم.ء

وإلى جانب هذه التجارب الاجتماعية الغنية، يبرز تحدٍّ آخر غالباً ما يكون أكثر واقعية وحساسية، وهو التحدي المالي الذي يرافق الكثير من الطلبة منذ يومهم الأول في الجامعة.ء

يشكل الجانب المالي أحد أبرز التحديات التي يواجهها الطلبة الجدد عند الالتحاق بالجامعة. فتكاليف النقل، والمأكل، والمستلزمات الدراسية، وأحياناً السكن، قد تضع عبئاً إضافياً على الطالب وأسرته. ولأول مرة، يجد العديد من الطلبة أنفسهم مطالبين بإدارة ميزانيتهم الشخصية واتخاذ قرارات مالية مسؤولة. هذا الواقع يدفع بعضهم إلى البحث عن منح دراسية أو أعمال جزئية لتغطية نفقاتهم، مما يتطلب توازناً دقيقاً بين الدراسة والحياة اليومية. ومع مرور الوقت، يتعلم الطلبة كيفية التخطيط المالي وترتيب أولوياتهم، وهي مهارة أساسية سترافقهم طوال حياتهم.ء

في ظل جميع هذه التحديات، اختلفت آراء الطلبة بين من غمره الشعور بالحماس تجاه الحياة الجامعية، وبين من تغلب عليه الخوف والتشاؤم واصفاً الأشهر القليلة الماضية بأنها أشد الأشهر فوضى في حياته. ومن ناحية أخرى، اجتمع الطلبة حول ضرورة مراجعة محتوى الدروس وتخفيف عدد الامتحانات لملاءمة الضغط الشديد الذي يتعرض له الطالب التونسي اليوم.
وفي هذا السياق، تطرح التجربة الجامعية تساؤلاً عميقاً يستحق الوقوف عنده: هل نهدف في مسارنا التعليمي إلى تكوين طلبة متعلمين فقط، أم إلى بناء أفراد مثقفين قادرين على التفكير النقدي، وفهم محيطهم، والتفاعل الواعي مع قضايا مجتمعهم؟ فالمعرفة لا تقتصر على قاعات الدرس، بل تتجاوزها إلى السلوك، والحوار، والانفتاح، وتحمل المسؤولية.ء

في الختام، يمكن القول إن تجربة الطلبة الجدد في الجامعة هي مزيج من التحديات والفرص، وليست مساراً سهلاً أو متشابهاً للجميع. ومن هذا المنطلق، نعبر عن تضامننا الكامل مع الطلبة، خاصة في هذه المرحلة الحساسة من حياتهم، مؤكدين أن مشاعر القلق والتعب والارتباك هي جزء طبيعي من التجربة. فالطالب ليس وحده في هذا الطريق، والدعم، والتفهم، والإصلاح المشترك للمنظومة التعليمية، تبقى عوامل أساسية لجعل الجامعة فضاءً أكثر إنصافاً وإنسانية، يساعد الطلبة على النجاح وبناء مستقبلهم بثقة.ء

بقلم: عطاء مارس

Share your thoughts

Continue Reading

Made with ❤ at INSAT - Copyrights © 2019, Insat Press