Connect with us

Culture

Review: La casa de Papel

insatpress

Published

on

[simplicity-save-for-later]

Unless you’ve been living under a rock, you’ve probably heard about « La casa de Papel ». This Spanich heist thriller is not to be missed. A very intelligently written plot that’ll keep you up all night.
A mysterious man, also referred to as “The Professor”, rounds up a group of uniquely talented thiefs with nothing to lose to commit the biggest heist ever. The mission is simple: enter the Factory of Moneda and Timbre and, with time, print 2.400 million Euros.
This may sound a bit familiar: a group of misfits coming together to commit a crime, but believe me it’s not in any way shape or form « expected ».
Throughout the first season, as short as it may seem (13 episodes), we will get to know each of the eight members very intimately, their flaws, their beliefs … guided through all of this by Tokio, a young thief, on the run with nowhere to turn.
The identity of the eight thiefs is hidden to each other and they are referred to with cities’ names: Berlin, Tokio, Rio, Denver, Moscow, Oslo, Hilsinki, Nairobi.
Although the main focus is the heist itself, other key players step forward throughout the series blurring the line between who to root for.
The plot is very well written that it captures such excitement and tension that’ll keep it on your mind for a long time. If you are willing to look past the language barrier, You should definatly give it a go for this is one of the best thrillers to be released in quite some time.

Written by Cheima Khalfaoui

Share your thoughts

Continue Reading

Culture

المالوف التونسي على مسارح باريس

Oumaima Aouadi

Published

on

[simplicity-save-for-later]

يعتبر المالوف التونسي أحد أهم الموروثات التونسية الأصيلة، لما يحمله من خصائص فنية و ثقافية و تاريخية ساهمت في بناء هويتنا. و يمكن القول، تاريخيا، أنه خلاصة موروث حضاري لمنطقة « إفريقية » إلى جانب الروافد الأندلسية و المشرقية.

و من أحد شيوخ المالوف الفنان « أحمد رضا عباس »، المقيم في باريس منذ الستينات و مؤسس جمعية مالوف تونس سنة 2012. هذا و تضم هذه الجمعية حوالي سبعين عنصرا، من إداريين و منشدين وعازفين من مختلف الأجيال المقيمين في فرنسا، و اللذين جمعهم حبهم للموسيقى التقليدية التونسية.

أحمد رضا عباس، رئيس جمعية مالوف تونس

و تهدف هذه الجمعية إلى الحفاظ على الموروث الموسيقي بين المهاجرين كعنصر أساسي في بناء الهوية التونسية، و ذلك عن طريق تقديم دروس في الموسيقى للشباب التونسي المقيم بالخارج (وقد استضافت الجمعية الفنان زياد غرسة لهذا الغرض)، إلى جانب العروض التي تقدمها الفرقة سنويا و بصفة منتظمة  بمعهد العالم العربي بباريس و مختلف المهرجانات بفرنسا.

و تجدر الإشارة إلى غياب أي دعم رسمي من البعثة الديبلوماسية التونسية بفرنسا، إذ أن المشكلة الاساسية التي تواجهها فرقة مالوف تونس في باريس هي توفر مقر قار يسمح للعازفين بالقيام بالتمارين و التحضيرات اللازمة للعروض، مما جعل الفرقة تلتجئ إلى حي الفنون بباريس للقيام بهاته التمارين. و قد سعت الجمعية للحصول على مقر لاجراء تمارينها لكنها لم تجد اي تجاوب من قبل المسؤولين رغم كل المحاولات والاتصالات.

كما أن مجهودات الفرقة لم تلق أي أهتمام رسمي من وزارة الثقافة ولا من إدارة المهرجانات، إذ أنه لم تتم دعوتها الى المهرجانات التونسية خاصة مهرجان تستور للمالوف وبعض المهرجانات الأخرى مثل الحمامات وبنزرت وغيرها.

فرقة مالوف تونس، خلال أحد العروض

وبالتوازي مع نشاط الجمعية في باريس، أسس « أحمد رضا عباس » فضاء ثقافيا في مدينة المنستير (و تحديدا في ضاحية سقانص) يحمل اسم « دار فاطمة »، وهو فضاء مفتوح للفرق الموسيقية والمسرحية من الشباب لإجراء التمارين، كما يحتوي على مكتبة عمومية.

هذا و يستمر أعضاء الجمعية في العمل الدؤوب و الإنفاق من مالهم الخاص لتوفير حاجياتهم اللازمة، و ذلك لتحقيق الأهداف التي اجتمعوا من أجلها. و الآن أترككم مع وصلات من المالوف التونسي من أحد عروض فرقة مالوف تونس بباريس.

المصادر:

الموقع الإلكتروني لجريدة الشروق

الحساب الخاص لفرقة مالوف تونس على موقع فايسبوك

Share your thoughts

Continue Reading

Made with ❤ at INSAT - Copyrights © 2019, Insat Press