Connect with us

Société

شنوة صار ؟ : التحرش

elloumi mahdi

Published

on

[simplicity-save-for-later]

تنبيه : هذا المقال خطير علي أحباء البحري الجلاصي و ذوي الغرائز القوية و قد يسبب ألما حادا في أماكن حساسة للبعض

….الجمعة هاذي في شنوة صار باش نحكيو على ظاهرة خايبة برشة و متفشية بشكل غريب و بدينا نتعلمو نحكيو عليها في المدة الأخيرة

لا موش على مريم بن مولاهم .. اليوم باش نحكيو على التحرش بأنواعو .. شكون ما سمعش نهار بطفلة اغتصبوها والا تحرشو بيها في مترو والا كار و الحالات هاذي زادت هالأيامات و في وقت اللي الغرب الكافر عاملين حملات يشجعو فيها النساء باش يحكيو و يشكيو بالمتحرشين؛ كيما قضية هارفي واينستين واحد من اكبر المنتجين السينمائين و الي تفرش بالطول و العرض جرّت تحرشو بالممثلات ؛ نسبة من فحولة تونس موش مقصرين ينبرو عالعباد اللي يعملو في الحملات ضد التحرش و يبرروا الشيء هذا بمنطق المرا لازم تستر روحها و كان جات بنت عايلة ما يقربلها حد و هاكا الرويق الكل اللي يخلينا نحسو رواحنا عايشين في غابة الأمازون و هوني لسائل أن يسأل يا معشر الفرارات ؟ هل تقبل تستر انتي روحك و ما تلبسش اللي تحب و ما تخرجش وين ما تحب باش ما تقلقش الغرائز الحيوانية للبعض ؟ وشبي سيادتك كي تعمل فواياج لبرا تبدا شايخ و شادد تركينتك و تحترم و تقدر؟

الجواب للسؤال هذا يرجع لأنو البعض عندهم عقدة جنسية كبيرة في بلادنا حتى في لغتنا العامية عندنا بارشا احتقار للمرا وتجسيد عنتري للراجل و هاذي حاجة متوقعة في مجتمع مكبوت .. و القضية النسائية في تونس صارت دومان متاجرة بامتياز .. فكل حزب يقلك أنا زميمكم في دعم حقوق المرأة و يبداو عاد جماعة يرحمك يا بوغقيبة ححرت المرا و نساء بلادي نساء و نصف و يحسسونا انّا عايشين في سويسرا و الواقع بعيد كل البعد

نرجعو لقضية التحرش، فبعيدا على القوانين و التشريعات اللي تضمن حق الضحية الواقع و المجتمع يفرض عليها ضغط كبير يخليها تخاف مما يسمى الفضيحة و لا تشكي و لا شيء بل أكثر من هكا ساعات المغتصب بيدو هو اللي يمارس الابتزاز و العباد يوليو يختلقو في الحكايات من قبيل هي اللي خلات روحها و تتبلى عليه الخ الخ ..و هوني يتفننو أصدقاء البحري الجلاصي كي تحاول تناقشهم و يجبدو الدين و العادات و العيب و الحرام و يسألوك هاكا السؤال التاريخي تقبل انتي اختك تخرج هكا ؟ و هكا توحل و تنسحب مالموضوع

و للي يشوفو في كلامي بارشا تهويل نقلكم انو في بلادنا كل يوم 3 حالات اغتصاب و تقريبا يتم التبليغ على حالة واحدة مالحالات هاذي .. و اذا كان ماركس قال يا عمال العالم اتحدوا لازمنا نقولو يا نساء العالم اتحدوا و فيقوا و طالبو بحقوقكم يزيونا ما كذبنا على رواحنا وقيت كل مرا تتعلم تحكي و تدافع و تعيش كيما تحب

Share your thoughts

Actualités

Maman, j’ai peur!

insatpress

Published

on

[simplicity-save-for-later]

By

Maman, j’ai peur.
Tout le monde me regarde.
Tout le monde veut que la catastrophe s’attarde. Maman, j’ai peur.
Il m’appelle d’une voix douce.
Ses mains avancent et me caressent. Tu m’as appris à être gentil
avec les gens qui sourient.
Alors je me tais.
Alors j’obéis. Maman, j’ai peur. Pourquoi ne m’as-tu pas appris
que mon corps m’appartient ?
Pourquoi ne m’as-tu pas appris
à dire : non, je te l’interdis ?
Maman, j’ai mal.
Mes jambes me disent de courir.
Ma gorge voudrait crier.
Mais le son se brise
contre le silence des grands.
Maman, tu m’entends ?
Où étais-tu
pendant ces deux longues semaines ? Je t’ai cherchée quatorze jours
dans chaque coin de la maison,
dans chaque bureau,
dans les yeux des responsables. Un enfant a besoin de sa mère
comme la mer a besoin de la lune
pour tenir debout
dans l’obscurité.
Maman, je me sens sale.
je porte en moi les empreintes du diables. Lave-moi.
Je veux retrouver mes vêtements d’innocence.
Mais ils ne sont plus là. Qui les a brûlés ?
Est-ce que tonton les a volés ?
Je ne veux parler qu’à toi.
Les adultes baissent les yeux.
Ils me disent d’attendre.
D’attendre encore.
D’attendre toujours. Mais tu es en retard, maman.
Tu me promets
de ne plus partir ?

Un texte de: Emna Harzallah

Share your thoughts

Continue Reading

Made with ❤ at INSAT - Copyrights © 2019, Insat Press