Connect with us

À vos plumes

كون متاعي توا نكون متاعك

insatpress

Published

on

[simplicity-save-for-later]

يقولو إلّي قدّ ماهو العبد باش يتضرب في عباد مختلفين، راهو فمّة صفة باش يقعد يلوّج عليها من غير ما يشعر في أيّ عبد يتضرب فيه. يعني إذا كان أنا تضربت فعبد خاطرو كْريم مثلا، راني باش نبقى ديما ما نحبّ كان العبد الكريم. و أنا عدّيت برشة من عمري نتضرب في برشة عباد ماغير ما عمري فهمت شنيّة الصّفة المشتركة بيناتهم. ياخي حبّيت نحكي عليك إنتِ كمَثَل هبّلني.

تعجبني خاطرك كيفي، تلوّج على الحنان العاطفي أما ما تحبّش تظهّر حاجتك للحنان هاذي للعالم خاطر النّاس يراوْ النّقص في العبد الرومنسي. و تعجبني خاطرك بالرّغم من أنّك تعرف روحك شنية تسوا، تقعد متواضع و ما تبهبرش و ما تقولش إلّي إنتِ تخدم ليل و نهار و تعمل في كلّ شي باش ما اتّعّبش النّاس إلّي تحبّهم. تعجبني خاطرك تبدا تحاول تخبّي شخصيّتك على النّاس؛ هي و ال côtés sensible et romantique  متاعك. برشة حاجات أخرين يعجبوني فيك أما…

تضحّكني كيفاه ديما تحكي على الخدمة و القراية و كلّ ما عبد يحاول يجبدلك موضوع شخصي شويّة تحاول ترجّعو يحكي معاك على الخدمة و القراية. و نموت على كيفاه بالرّغم من أنّك تبدا تخبّي في روحك، أنا فاطنة بيك و نحب اِنَّطْقِك، خاطر ريتك كيفاه غزرتلي أكا النّهار.

نحبّك تحكيلي على مواضيع فلسفيّة و شخصيّة. نحبّ عينيك يلمعو وإنتِ تحكي على حاجات تحبّهم بالحقّ بالحقّ كيما وقتلّي تحكي على حبّك للكتب ولّا الموسيقى. نحبّك تحكيلي على روحك و نكتشف إنسان بيرو غارق. نحب نزيد نسمع على حكاياتك، على أحلامك و على خوفك و نقلّك إلّي شي ما يخوّف ما دام عندك ثقة في ربّي وإلّي كل شي في الدنيا هاذي ممكن. نحب نحكيلك على روحي و على أحلامي و أخوافي و تغزرلي بأكا العينين إلّي يلمعو و تقلّي كلمة حلوّة. نحب عل القليلة تعنيقة نحسّ بيها قلبي قريب من قلبك و على الأكثر تكون متاعي، و نكون متاعك ، و بعد توّا كلّ شَيّ يجي بطبيعتو…

مبعّد نتذكّر كي يوصّلني تخمامي حتّى لهنا إلّي أنا نحلم برشة و إلّي إنتِ تنجّم تكون موش بلحق نعجبك كيما تعجبني و إلّي ربّي ينجّم يكون كاتبلنا عباد ما خير. و نتذكّر كيفاه أنا تضربت في برشة عباد قبلك و خمّمت فيهم presque كيما أنا توّا كنت نخمّم فيك. و نتذكّر قدّاكش إنسان محلاه و نحسّ روحي جمعتك في شكارة حطّيت فيها برشة عباد أخرين قبلك و مزّالت باش تلمّ عباد أخرين بعدك و نحسّ بالذّنب خاطر كايِنّي طَيَّحتلك من قيمتك كَإنسان متمَيّز على النَّاس و شَيَّئْتِك بالرّغم من أنّك إنسان ياسر محلاه.

Share your thoughts

Continue Reading

Investigative Series

من الثانوية إلى الجامعة: تجربة الطلبة الجدد في بداية المشوار الجامعي

insatpress

Published

on

[simplicity-save-for-later]

By

يمثل الانتقال من الحياة المدرسية في المرحلة الثانوية إلى الحياة الجامعية مرحلة مفصلية في حياة الطلبة الجدد. فهي تجربة مليئة بالحماس والاكتشاف، لكنها في الوقت نفسه تمثل جملة من التحديات النفسية والأكاديمية والاجتماعية. في هذا الإطار، قمنا بإجراء بحث واستفتاء لمحاولة فهم الصعوبات والتحديات التي يواجهها طلبة السنة الأولى بالمعهد الوطني للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا.ء

ابتداءً من غرة شهر سبتمبر، يجد الطالب نفسه فجأة في بيئة جديدة تتطلب منه قدراً أكبر من المسؤولية والاستقلالية. أول ما يلاحظه هو الاختلاف الكبير في أسلوب الدراسة. ففي الجامعة، لم يعد الأستاذ يتابع الطالب بشكل يومي كما كان الحال في الثانوية، بل أصبح الطالب مسؤولاً عن تنظيم وقته، حضور محاضراته، والالتزام بواجباته. هذا التغير قد يكون صعباً في البداية، خاصة للطلبة الذين اعتادوا على نظام صارم ومتابعة مستمرة.ء

ومع هذا التحول في نمط الحياة، لا يقتصر التغيير على طريقة إدارة الوقت فقط، بل يمتد ليشمل طبيعة التعلم نفسها وما يترتب عليها من متطلبات أكاديمية جديدة.ء

من الناحية الأكاديمية، تتطلب الدراسة الجامعية جهداً أكبر، حيث تعتمد على الفهم والتحليل أكثر من الحفظ. كما أن كثرة المحاضرات والاختبارات والمشاريع تجعل بعض الطلبة يشعرون بالضغط، خصوصاً في الأسابيع الأولى. ومع ذلك، يتعلم الطلبة تدريجياً كيفية التكيف وتطوير مهاراتهم في إدارة الوقت والمذاكرة.ء
ومن خلال الاستفتاء، تبين لنا أن إدارة الوقت تمثل أشد صعوبة واجهت طلبة السنة الأولى، يليها فهم محتوى الدروس، ويعود ذلك إلى تغير طريقة الطرح مقارنة بالمرحلة الثانوية.ء

غير أن التحديات التي يواجهها الطالب لا تقف عند حدود القاعات الدراسية، فالحياة الجامعية تحمل بعداً اجتماعياً لا يقل تأثيراً في تجربة الطالب اليومية.ء

على الصعيد الاجتماعي، تشكل الجامعة فضاءً متنوعاً يضم طلبة من خلفيات وثقافات مختلفة. هذه البيئة تساعد على توسيع آفاق الطلبة وبناء علاقات جديدة، لكنها قد تكون تحدياً للبعض، خاصة لأولئك الذين يجدون صعوبة في الاندماج أو يشعرون بالحنين إلى عائلاتهم.ء
ورغم كل هذه الصعوبات، توفر الحياة الجامعية فرصاً عديدة للنمو الشخصي. فحسب نفس الاستفتاء، تبين أن الانخراط في النوادي الطلابية، والأنشطة الثقافية والرياضية، قد ساعد عديد الطلبة على التأقلم وتشكيل علاقات وصداقات داخل الوسط الجامعي، كما سهل لهم اكتشاف اهتماماتهم وتنمية مهاراتهم وبناء شخصيتهم.ء

وإلى جانب هذه التجارب الاجتماعية الغنية، يبرز تحدٍّ آخر غالباً ما يكون أكثر واقعية وحساسية، وهو التحدي المالي الذي يرافق الكثير من الطلبة منذ يومهم الأول في الجامعة.ء

يشكل الجانب المالي أحد أبرز التحديات التي يواجهها الطلبة الجدد عند الالتحاق بالجامعة. فتكاليف النقل، والمأكل، والمستلزمات الدراسية، وأحياناً السكن، قد تضع عبئاً إضافياً على الطالب وأسرته. ولأول مرة، يجد العديد من الطلبة أنفسهم مطالبين بإدارة ميزانيتهم الشخصية واتخاذ قرارات مالية مسؤولة. هذا الواقع يدفع بعضهم إلى البحث عن منح دراسية أو أعمال جزئية لتغطية نفقاتهم، مما يتطلب توازناً دقيقاً بين الدراسة والحياة اليومية. ومع مرور الوقت، يتعلم الطلبة كيفية التخطيط المالي وترتيب أولوياتهم، وهي مهارة أساسية سترافقهم طوال حياتهم.ء

في ظل جميع هذه التحديات، اختلفت آراء الطلبة بين من غمره الشعور بالحماس تجاه الحياة الجامعية، وبين من تغلب عليه الخوف والتشاؤم واصفاً الأشهر القليلة الماضية بأنها أشد الأشهر فوضى في حياته. ومن ناحية أخرى، اجتمع الطلبة حول ضرورة مراجعة محتوى الدروس وتخفيف عدد الامتحانات لملاءمة الضغط الشديد الذي يتعرض له الطالب التونسي اليوم.
وفي هذا السياق، تطرح التجربة الجامعية تساؤلاً عميقاً يستحق الوقوف عنده: هل نهدف في مسارنا التعليمي إلى تكوين طلبة متعلمين فقط، أم إلى بناء أفراد مثقفين قادرين على التفكير النقدي، وفهم محيطهم، والتفاعل الواعي مع قضايا مجتمعهم؟ فالمعرفة لا تقتصر على قاعات الدرس، بل تتجاوزها إلى السلوك، والحوار، والانفتاح، وتحمل المسؤولية.ء

في الختام، يمكن القول إن تجربة الطلبة الجدد في الجامعة هي مزيج من التحديات والفرص، وليست مساراً سهلاً أو متشابهاً للجميع. ومن هذا المنطلق، نعبر عن تضامننا الكامل مع الطلبة، خاصة في هذه المرحلة الحساسة من حياتهم، مؤكدين أن مشاعر القلق والتعب والارتباك هي جزء طبيعي من التجربة. فالطالب ليس وحده في هذا الطريق، والدعم، والتفهم، والإصلاح المشترك للمنظومة التعليمية، تبقى عوامل أساسية لجعل الجامعة فضاءً أكثر إنصافاً وإنسانية، يساعد الطلبة على النجاح وبناء مستقبلهم بثقة.ء

بقلم: عطاء مارس

Share your thoughts

Continue Reading

Made with ❤ at INSAT - Copyrights © 2019, Insat Press