Connect with us

À vos plumes

عمري ما نسلم فيك

insatpress

Published

on

[simplicity-save-for-later]

قداش نحبك، قداش نعشقك، نتوحشك، نتوحش حضنك كي نفرح، نتوحش حضنك وقتلي نبكي، نتوحش حضنك في الغربة، نتوحش حضنك كي نضعف. انت الوحيدة الي ما تستاناش مني مقابل، تعطي و تعطي و ما تستاناش نرجعلك مهما نمشي و مهما نبعد. انا بحبك طاير و بعينيك هايم و بحضنك هادئ، حتى كي نغلط في حقك انتي الي تجي تحكي معايا تدعيلي، و مهما غلط قلبي يدق ليك انا اساسا ما وصلت عشت كان بتضحياتاك. انا ماشي و نكبر و انت تعطيني من لحمك. نعرف حرمت روحك من برشا حاجات شتهيتها على خاطري، تشوفها بعينيك و تتماناها اما تبجلني عليها. انت نور عينايا و كي تمسك حاجة الدنيا تظلام في عينايا.  انتي الي جعلت مني رجل و بفضلك وصلت للي وصلتلو، انا كيف مرضت، كي وصلت للموت، ريت عينيك مدمومة، ريت العذاب في عينيك، ريت الحب، ريت الحنان، ريت الدمعة. انا اللي كل يوم نروح نشم ريحتك نعنقك نبوسك من جبينك و ننسى همومي كي نشوفك، نشوف صحتك الي نهشت منها من نهارت الي وعيت على الدنيا، انا ماشي في ثنيتي و مطمن الي ظهري محمي بيك، دعاك وكلامك ماشين معايا في كل ثنية.

نتفكر ايامات شفتك فيها تاعبة مت فيهم و عمري ما ننسى كل لحظة ضحكتها معاك، بستك و عنقتك و هزيتك. عمري ما ستنيت منك كلمة نحبك، افعالك تحكي و دعاك متبع قلبك منبع عينيك تنفع و نورك يلمع حبك درباني و دعاك حاميني و حضنك يدفيني و كلامك يواسيني. نرفع راسي قدام خلق ربي، نطبع على جبينك قبلة و نقول و نعتز: انت أمي، انت حبيبتي، و كل ما يمسك يمسني، و الي يقربك ينسى حياتو. انا العاقل، انا الهادئ اما قدام دمعتك يتفجر انسان اخر، انسان مجنون.

هذا انا ولد امه قدام الناس، انا نكتب، و نغزرلك، و طاير في هواك، نعنق و ننسا الي فات. انت امي قدام الله و العباد الحمد لله نفسك مالي القلب، احلى احساس تدخل للدار، تتبسملك، تعنقها و تنسا ما قاسيت، و تقول امي عانات اكثر ملي عانيت. و انا نتامل عينيك نفيق و نضحك و خلي الي باش يصير يصير.

الله يرحم كل ام في قبرها، و لكل صديق او زميل او حتى عابر سبيل فاقد الحبيبة، ما تبكيش راك اكيد محمي بدعاها، هي اكيد تعشقك و متمنيتلك كل خير، كل نهار جمعة زوروها اكيد نستانا فيكم تخبروها و تحكيولها حياتكم، و اكيد هي حية داخلكم، ادعولها بالرحمة و اخرتنا للتراب و باللي تقدروا كل حد يعطي حق والديه خاصة، و حق الناس الكل عامة، و طول عمري نحبك يا »حبيبة ».

Share your thoughts

Continue Reading

Investigative Series

من الثانوية إلى الجامعة: تجربة الطلبة الجدد في بداية المشوار الجامعي

insatpress

Published

on

[simplicity-save-for-later]

By

يمثل الانتقال من الحياة المدرسية في المرحلة الثانوية إلى الحياة الجامعية مرحلة مفصلية في حياة الطلبة الجدد. فهي تجربة مليئة بالحماس والاكتشاف، لكنها في الوقت نفسه تمثل جملة من التحديات النفسية والأكاديمية والاجتماعية. في هذا الإطار، قمنا بإجراء بحث واستفتاء لمحاولة فهم الصعوبات والتحديات التي يواجهها طلبة السنة الأولى بالمعهد الوطني للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا.ء

ابتداءً من غرة شهر سبتمبر، يجد الطالب نفسه فجأة في بيئة جديدة تتطلب منه قدراً أكبر من المسؤولية والاستقلالية. أول ما يلاحظه هو الاختلاف الكبير في أسلوب الدراسة. ففي الجامعة، لم يعد الأستاذ يتابع الطالب بشكل يومي كما كان الحال في الثانوية، بل أصبح الطالب مسؤولاً عن تنظيم وقته، حضور محاضراته، والالتزام بواجباته. هذا التغير قد يكون صعباً في البداية، خاصة للطلبة الذين اعتادوا على نظام صارم ومتابعة مستمرة.ء

ومع هذا التحول في نمط الحياة، لا يقتصر التغيير على طريقة إدارة الوقت فقط، بل يمتد ليشمل طبيعة التعلم نفسها وما يترتب عليها من متطلبات أكاديمية جديدة.ء

من الناحية الأكاديمية، تتطلب الدراسة الجامعية جهداً أكبر، حيث تعتمد على الفهم والتحليل أكثر من الحفظ. كما أن كثرة المحاضرات والاختبارات والمشاريع تجعل بعض الطلبة يشعرون بالضغط، خصوصاً في الأسابيع الأولى. ومع ذلك، يتعلم الطلبة تدريجياً كيفية التكيف وتطوير مهاراتهم في إدارة الوقت والمذاكرة.ء
ومن خلال الاستفتاء، تبين لنا أن إدارة الوقت تمثل أشد صعوبة واجهت طلبة السنة الأولى، يليها فهم محتوى الدروس، ويعود ذلك إلى تغير طريقة الطرح مقارنة بالمرحلة الثانوية.ء

غير أن التحديات التي يواجهها الطالب لا تقف عند حدود القاعات الدراسية، فالحياة الجامعية تحمل بعداً اجتماعياً لا يقل تأثيراً في تجربة الطالب اليومية.ء

على الصعيد الاجتماعي، تشكل الجامعة فضاءً متنوعاً يضم طلبة من خلفيات وثقافات مختلفة. هذه البيئة تساعد على توسيع آفاق الطلبة وبناء علاقات جديدة، لكنها قد تكون تحدياً للبعض، خاصة لأولئك الذين يجدون صعوبة في الاندماج أو يشعرون بالحنين إلى عائلاتهم.ء
ورغم كل هذه الصعوبات، توفر الحياة الجامعية فرصاً عديدة للنمو الشخصي. فحسب نفس الاستفتاء، تبين أن الانخراط في النوادي الطلابية، والأنشطة الثقافية والرياضية، قد ساعد عديد الطلبة على التأقلم وتشكيل علاقات وصداقات داخل الوسط الجامعي، كما سهل لهم اكتشاف اهتماماتهم وتنمية مهاراتهم وبناء شخصيتهم.ء

وإلى جانب هذه التجارب الاجتماعية الغنية، يبرز تحدٍّ آخر غالباً ما يكون أكثر واقعية وحساسية، وهو التحدي المالي الذي يرافق الكثير من الطلبة منذ يومهم الأول في الجامعة.ء

يشكل الجانب المالي أحد أبرز التحديات التي يواجهها الطلبة الجدد عند الالتحاق بالجامعة. فتكاليف النقل، والمأكل، والمستلزمات الدراسية، وأحياناً السكن، قد تضع عبئاً إضافياً على الطالب وأسرته. ولأول مرة، يجد العديد من الطلبة أنفسهم مطالبين بإدارة ميزانيتهم الشخصية واتخاذ قرارات مالية مسؤولة. هذا الواقع يدفع بعضهم إلى البحث عن منح دراسية أو أعمال جزئية لتغطية نفقاتهم، مما يتطلب توازناً دقيقاً بين الدراسة والحياة اليومية. ومع مرور الوقت، يتعلم الطلبة كيفية التخطيط المالي وترتيب أولوياتهم، وهي مهارة أساسية سترافقهم طوال حياتهم.ء

في ظل جميع هذه التحديات، اختلفت آراء الطلبة بين من غمره الشعور بالحماس تجاه الحياة الجامعية، وبين من تغلب عليه الخوف والتشاؤم واصفاً الأشهر القليلة الماضية بأنها أشد الأشهر فوضى في حياته. ومن ناحية أخرى، اجتمع الطلبة حول ضرورة مراجعة محتوى الدروس وتخفيف عدد الامتحانات لملاءمة الضغط الشديد الذي يتعرض له الطالب التونسي اليوم.
وفي هذا السياق، تطرح التجربة الجامعية تساؤلاً عميقاً يستحق الوقوف عنده: هل نهدف في مسارنا التعليمي إلى تكوين طلبة متعلمين فقط، أم إلى بناء أفراد مثقفين قادرين على التفكير النقدي، وفهم محيطهم، والتفاعل الواعي مع قضايا مجتمعهم؟ فالمعرفة لا تقتصر على قاعات الدرس، بل تتجاوزها إلى السلوك، والحوار، والانفتاح، وتحمل المسؤولية.ء

في الختام، يمكن القول إن تجربة الطلبة الجدد في الجامعة هي مزيج من التحديات والفرص، وليست مساراً سهلاً أو متشابهاً للجميع. ومن هذا المنطلق، نعبر عن تضامننا الكامل مع الطلبة، خاصة في هذه المرحلة الحساسة من حياتهم، مؤكدين أن مشاعر القلق والتعب والارتباك هي جزء طبيعي من التجربة. فالطالب ليس وحده في هذا الطريق، والدعم، والتفهم، والإصلاح المشترك للمنظومة التعليمية، تبقى عوامل أساسية لجعل الجامعة فضاءً أكثر إنصافاً وإنسانية، يساعد الطلبة على النجاح وبناء مستقبلهم بثقة.ء

بقلم: عطاء مارس

Share your thoughts

Continue Reading

Made with ❤ at INSAT - Copyrights © 2019, Insat Press