Connect with us

À vos plumes

الدنيا أولها بسمة

insatpress

Published

on

[simplicity-save-for-later]

كل حاجة في الدنيا مربوطة بثنائية كيف الخير و الشر، الحب و الكره، العشق و النقمة، الخوف و الشجاعة، الحزن و الفرحة، الألم و النشوة، الحنان و القسوة .. الأمور هذه الكل الإنسان في أي لحظة ينجم يختار بيناتهم .. يختار يكون خير مبعد شر .. يكون فرحان كيف ما يكون حزين .. ينجم يمشي في أي ثنية، لكن في لحظة بإيديه يغيرها إما للأفضل و إلا حتى للأسوء .. و بين كل لحظة من الأشياء هذه فما الحاجة الوحيدة الي ما فيهاش رجعة، و هي الموت و نهاية العمر الي مكتوب لكل إنسان في لحظة معرض ليها و ما يعرش كيفاش و وقتاش و علاش.

عمر الانسان واحد و مهما يصير لازم يتصرف بالباهي مهما كان السوء الي راه لازم يكون ثابت و ما ينحرفش على مبادؤه و على الثنية الصحيحة و خاصة ما يتأثرش بكلام العباد.

العمر آخره موت .. الجسد آخرته حفرة في التراب مهما طلعت في الدنيا بمالك بمركزك بقرايتك الكلنا باش نتحاسبوا على اساس افعالنا لذا كل حد يعمل الخير لنفسه و لغيره استغلوا العقل و الكلام في الصلاح خاصة الكلمة هي الي تعلي القيمة .. الكلمة الي تنصح الكلمة .. اللي تواسي الكلمة الباهية .. الكلمة اللي تضحك .. الكلمة اللي تعطي القوة..

أضحك، تحرك، أعطي لروحك قوة، أعطي فرصة لروحك، ما تضلمش روحك، ما تضلمش اللي يحبك، ما تاخوش حد بذنب حد آخر عذبك الناس مش كيف بعضها، حب و تحب، أعشق و تعشق، عيش الدنيا، أضحك، واسي، أمسح دموع غيرك، أعطيه قيمة، أنصح، قوي المورال و ما تهبطش يديك، عنق، قبل، أعطي أمل للناس، لروحك، لحبيبك، لحبيبتك، لامك، لبوك، لخواتك، لاصحابك، عيش و عيش العباد معاك، حل يديك للدنيا و ما تخليش الشر يغلب خيرك، تحدى و هز يديك الفوق قول انا قوي .. انا قوية.

الدنيا اخرتها موت و في الفترة الحساسة هذه الكل يعاون صحابوا لا تقولي لا سيكل لا اسبري لا شيء اقرا على روحك و اللي استحقك عاونوا و ماتحسدش، اقربوا ما تبعدوش، عيشوا و ما تقتلوش بعضكم، ما تقتلوش العلاقات، ما تنبروش، اعمل اللي عليك و انطلق. ما تقولش كل شيء وفا ،بالعكس ابدا من توا اقرا و اسعى ما تخليش التخمام يقتلك، اقرا و انسى كل حاجة اخرى، اعطي حق روحك حتى كان مخر، ما تخسرش الباقي حتى كان مخر خير من بلاش و خليها تكون انطلاقتك.

الدنيا اخرتها موت، ما تيأسش ما تخلي حد يحطملك طموحك بفعل و الا بكلمة و الا اي شيء، ما تخليش تجربة تقتل العواطف اللي فيك، ما تاخوش حد بذنب آخر معا العيلة، مع الاصحاب، مع شريكك، كون كيف ما يلزم حتى لو كان بقالك انسان واحد عندك فيه أمل خليك معاه و ما تتبدلش، و حتى لو كلها ما كانتش في ثيقتك ما تفقدش الأمل في الدنيا و خلي كل الثقة في نفسك، انطلق بكل اللي فيك، قدم و ما ترجعش لتالي، و مهما صار و باش يصير تتحل في وجهك مادم إيمانك بروحك قوي.

الدنيا اخرتها موت، اضحك و علي مقامك، ما تبكيش و كبش في أهدافك اللي تحب توصللهم، لكن حاول ديما بمجهودك و خلي الخلق للخالق و استغل كل لحظة تعيشها في الخير ما نجموش نرجعوا لتالي و نبدلوا، لكن بيدينا نبدلوا في مستقبلنا، عيش عيش و افرض وجودك بالخير و كي تغيب خليهم يتوحشوا طيبتك و كلامك و بسمتك،خويا و اختي الكريمة الدنيا اخرتها موت ارميوا الماضي الاليم وراكم و استمتعوا بكل ثانية، في كل نفس خارج حاول كون ايجابي مع نفسك خاصة، ما تخلي شيء في قلبك صارح العباد باللي في قلبك، ما تخليش لحظة للندم تاكلك، تكلم، عبر، انقد، اعطي و خوذ من الناس و للناس الحب و الخير و الصدق و الأمل و حتى لو تشوف انوا البيبان تسكرت قدامك قوي روحك و حلها و لو كان تعذر عليك، تأمل في الدنيا و لعل في بعدها عليك خير و منفعة أكبر، المهم ما تخليش بلاصة لليأس تدخل لقلبك و انشاء الله بالتوفيق للجميع و « لا يأس مع الحياة و لا حياة مع اليأس »

Share your thoughts

Continue Reading

Investigative Series

من الثانوية إلى الجامعة: تجربة الطلبة الجدد في بداية المشوار الجامعي

insatpress

Published

on

[simplicity-save-for-later]

By

يمثل الانتقال من الحياة المدرسية في المرحلة الثانوية إلى الحياة الجامعية مرحلة مفصلية في حياة الطلبة الجدد. فهي تجربة مليئة بالحماس والاكتشاف، لكنها في الوقت نفسه تمثل جملة من التحديات النفسية والأكاديمية والاجتماعية. في هذا الإطار، قمنا بإجراء بحث واستفتاء لمحاولة فهم الصعوبات والتحديات التي يواجهها طلبة السنة الأولى بالمعهد الوطني للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا.ء

ابتداءً من غرة شهر سبتمبر، يجد الطالب نفسه فجأة في بيئة جديدة تتطلب منه قدراً أكبر من المسؤولية والاستقلالية. أول ما يلاحظه هو الاختلاف الكبير في أسلوب الدراسة. ففي الجامعة، لم يعد الأستاذ يتابع الطالب بشكل يومي كما كان الحال في الثانوية، بل أصبح الطالب مسؤولاً عن تنظيم وقته، حضور محاضراته، والالتزام بواجباته. هذا التغير قد يكون صعباً في البداية، خاصة للطلبة الذين اعتادوا على نظام صارم ومتابعة مستمرة.ء

ومع هذا التحول في نمط الحياة، لا يقتصر التغيير على طريقة إدارة الوقت فقط، بل يمتد ليشمل طبيعة التعلم نفسها وما يترتب عليها من متطلبات أكاديمية جديدة.ء

من الناحية الأكاديمية، تتطلب الدراسة الجامعية جهداً أكبر، حيث تعتمد على الفهم والتحليل أكثر من الحفظ. كما أن كثرة المحاضرات والاختبارات والمشاريع تجعل بعض الطلبة يشعرون بالضغط، خصوصاً في الأسابيع الأولى. ومع ذلك، يتعلم الطلبة تدريجياً كيفية التكيف وتطوير مهاراتهم في إدارة الوقت والمذاكرة.ء
ومن خلال الاستفتاء، تبين لنا أن إدارة الوقت تمثل أشد صعوبة واجهت طلبة السنة الأولى، يليها فهم محتوى الدروس، ويعود ذلك إلى تغير طريقة الطرح مقارنة بالمرحلة الثانوية.ء

غير أن التحديات التي يواجهها الطالب لا تقف عند حدود القاعات الدراسية، فالحياة الجامعية تحمل بعداً اجتماعياً لا يقل تأثيراً في تجربة الطالب اليومية.ء

على الصعيد الاجتماعي، تشكل الجامعة فضاءً متنوعاً يضم طلبة من خلفيات وثقافات مختلفة. هذه البيئة تساعد على توسيع آفاق الطلبة وبناء علاقات جديدة، لكنها قد تكون تحدياً للبعض، خاصة لأولئك الذين يجدون صعوبة في الاندماج أو يشعرون بالحنين إلى عائلاتهم.ء
ورغم كل هذه الصعوبات، توفر الحياة الجامعية فرصاً عديدة للنمو الشخصي. فحسب نفس الاستفتاء، تبين أن الانخراط في النوادي الطلابية، والأنشطة الثقافية والرياضية، قد ساعد عديد الطلبة على التأقلم وتشكيل علاقات وصداقات داخل الوسط الجامعي، كما سهل لهم اكتشاف اهتماماتهم وتنمية مهاراتهم وبناء شخصيتهم.ء

وإلى جانب هذه التجارب الاجتماعية الغنية، يبرز تحدٍّ آخر غالباً ما يكون أكثر واقعية وحساسية، وهو التحدي المالي الذي يرافق الكثير من الطلبة منذ يومهم الأول في الجامعة.ء

يشكل الجانب المالي أحد أبرز التحديات التي يواجهها الطلبة الجدد عند الالتحاق بالجامعة. فتكاليف النقل، والمأكل، والمستلزمات الدراسية، وأحياناً السكن، قد تضع عبئاً إضافياً على الطالب وأسرته. ولأول مرة، يجد العديد من الطلبة أنفسهم مطالبين بإدارة ميزانيتهم الشخصية واتخاذ قرارات مالية مسؤولة. هذا الواقع يدفع بعضهم إلى البحث عن منح دراسية أو أعمال جزئية لتغطية نفقاتهم، مما يتطلب توازناً دقيقاً بين الدراسة والحياة اليومية. ومع مرور الوقت، يتعلم الطلبة كيفية التخطيط المالي وترتيب أولوياتهم، وهي مهارة أساسية سترافقهم طوال حياتهم.ء

في ظل جميع هذه التحديات، اختلفت آراء الطلبة بين من غمره الشعور بالحماس تجاه الحياة الجامعية، وبين من تغلب عليه الخوف والتشاؤم واصفاً الأشهر القليلة الماضية بأنها أشد الأشهر فوضى في حياته. ومن ناحية أخرى، اجتمع الطلبة حول ضرورة مراجعة محتوى الدروس وتخفيف عدد الامتحانات لملاءمة الضغط الشديد الذي يتعرض له الطالب التونسي اليوم.
وفي هذا السياق، تطرح التجربة الجامعية تساؤلاً عميقاً يستحق الوقوف عنده: هل نهدف في مسارنا التعليمي إلى تكوين طلبة متعلمين فقط، أم إلى بناء أفراد مثقفين قادرين على التفكير النقدي، وفهم محيطهم، والتفاعل الواعي مع قضايا مجتمعهم؟ فالمعرفة لا تقتصر على قاعات الدرس، بل تتجاوزها إلى السلوك، والحوار، والانفتاح، وتحمل المسؤولية.ء

في الختام، يمكن القول إن تجربة الطلبة الجدد في الجامعة هي مزيج من التحديات والفرص، وليست مساراً سهلاً أو متشابهاً للجميع. ومن هذا المنطلق، نعبر عن تضامننا الكامل مع الطلبة، خاصة في هذه المرحلة الحساسة من حياتهم، مؤكدين أن مشاعر القلق والتعب والارتباك هي جزء طبيعي من التجربة. فالطالب ليس وحده في هذا الطريق، والدعم، والتفهم، والإصلاح المشترك للمنظومة التعليمية، تبقى عوامل أساسية لجعل الجامعة فضاءً أكثر إنصافاً وإنسانية، يساعد الطلبة على النجاح وبناء مستقبلهم بثقة.ء

بقلم: عطاء مارس

Share your thoughts

Continue Reading

Made with ❤ at INSAT - Copyrights © 2019, Insat Press