Connect with us

À vos plumes

يالي جيتوا بحذانا

Avatar

Published

on

[simplicity-save-for-later]

مرحبا بيكم جيتوا بحذانا…دارنا راهي كالرمانة من برة مزيانة و من داخل مليانة….

معبيّة بينا و ملونة بكل واحد فينا … شبابة حتى بسيمانها و ياجورها و كبرها و بردها…
دارنا راهي مزيانة …

فها نفس تدمن عليه و سحر يعلقك فيها …

شميسة الصباح … غناية نص النهار …نسمة العيشة و نجوم الليل…

حتى التصبيحة ما عندك ماتقول فاها …

دارنا راهي مزيانة و الله مزيانة

مزيانة بكل لحظة فاها و بكل عبد عرفتوا و حبيتوا فاها

ضحكت فاها بأعلى صوتي … بكيت زادا … صحت.. حبيت و تحبيت …

و تغششت و نسيت …

و دارنا باقي مزيانة …

أما اليوما نحس في روحي غريبة في دارنا …

نحس في روحي بردانة… ضايعة و تيهانة …

نحب نلقلى الثنية ألي ترجعني فيهاو لاها …

ولا زعمة ما عادش بكري و حلمتي قاعدة توفى فاها?! …

توفى مع أكثر عباد حبيتهم و عاطاواني الدنيا ألي فاها ..

نحب نقلكم صحة عليكم … مازال بكري عليكم…

قدامكم أزين أعوام في أزين و أدفى دار

ما تخليوا حد يفيقكم مالحلمة …

عيشوا ها كيما هي بكل مافيها …

عيشوا الإنسات….

هاذي كليمة مني ليكم أنتوما … يالي جيتوا بحذانا ..

Share your thoughts

Continue Reading

À vos plumes

!الماء إلى ماشي للسدرة، الزيتونة أولى بيه

Souha Zarai

Published

on

[simplicity-save-for-later]

By

صرّح وزير الصحة فوزي المهدي يوم الثلاثاء 3 نوفمبر، أثناء تسلّم الوزارة مساعدات طبيّة من الاتحاد العام التونسي للشغل أنّ الوزارة تعمل على سدّ النقص الكبير في الإطارات الطبيّة وذلك ضمن الحلول التي اتخذتها
الوزارة لمجابهة خطر الفيروس كورونا.
إذ تمّ الاتصال بالأطباء التونسيين بالمهجر – عددهم يفوق الثلاثة آلاف- للعمل بصفة مؤقتة لمدّة قد تصل إلى ستة أشهر، مع ضمان حوافز وتسهيلات تخصّ النقل والإقامة.
« الماء إلى ماشي للسدرة، الزيتونة أولى بيه »!
وإن أعرب عدد كبير من كفاءاتنا بالخارج عن استعدادهم لتلبية النداء فذلك لا يعني بالضرورة تلبيّتهم لطلب الحكومة بل تلبيّتهم لنداء الوطن.
كما أعلن عن انتداب 300 طبيب مختص ضمن اختصاصات أهمّها الإنعاش والتخدير من الدورة المتخرجة حديثا.
قرارات خجولة تطلّب اتخاذها أشهرا أو بالأحرى أرواحا فارقنا وأخرى لا زالت تقاوم السقام.
قرارات أيقظت الأذهان الّتي كادت تنسى خطورة الوضع الّذي نعيشه، وضع صحيّ جعلنا نتمنى توفير سرير وجهاز أوكسجين للمرضى.
وفي ظلّ ضعف إمكانيات الدولة وشحّ الموارد يبقى ارتداء الكمامات وتطبيق البروتوكولات الصحيّة الصارمة السبيل الأوحد للنجاة من هذا التسونامي.
ومع الأسف حتّى هذا الحلّ تظّل نجاعته مرتبطة بمدى صحوة الضمائر أكثر من قوّة القانون.
نحن اليوم نحلم بالحياة في دولة أعطتنا حقّ الحياة لكنّها تؤمن بأنّ البقاء للأقوى!

Share your thoughts

Continue Reading

Made with ❤ at INSAT - Copyrights © 2019, Insat Press