Connect with us

À vos plumes

يالي جيتوا بحذانا

Avatar

Published

on

[simplicity-save-for-later]

مرحبا بيكم جيتوا بحذانا…دارنا راهي كالرمانة من برة مزيانة و من داخل مليانة….

معبيّة بينا و ملونة بكل واحد فينا … شبابة حتى بسيمانها و ياجورها و كبرها و بردها…
دارنا راهي مزيانة …

فها نفس تدمن عليه و سحر يعلقك فيها …

شميسة الصباح … غناية نص النهار …نسمة العيشة و نجوم الليل…

حتى التصبيحة ما عندك ماتقول فاها …

دارنا راهي مزيانة و الله مزيانة

مزيانة بكل لحظة فاها و بكل عبد عرفتوا و حبيتوا فاها

ضحكت فاها بأعلى صوتي … بكيت زادا … صحت.. حبيت و تحبيت …

و تغششت و نسيت …

و دارنا باقي مزيانة …

أما اليوما نحس في روحي غريبة في دارنا …

نحس في روحي بردانة… ضايعة و تيهانة …

نحب نلقلى الثنية ألي ترجعني فيهاو لاها …

ولا زعمة ما عادش بكري و حلمتي قاعدة توفى فاها?! …

توفى مع أكثر عباد حبيتهم و عاطاواني الدنيا ألي فاها ..

نحب نقلكم صحة عليكم … مازال بكري عليكم…

قدامكم أزين أعوام في أزين و أدفى دار

ما تخليوا حد يفيقكم مالحلمة …

عيشوا ها كيما هي بكل مافيها …

عيشوا الإنسات….

هاذي كليمة مني ليكم أنتوما … يالي جيتوا بحذانا ..

Share your thoughts

Continue Reading

À vos plumes

بين أحضان سيجارة

Avatar

Published

on

[simplicity-save-for-later]

By

يداه ترتجفان لكنّه لا يعلم أ كانتا ترتجفان من البرد القارص وقطرات الندى المتساقطة على شعره الكثيف ككثافة همومه أم هكذا بدا له. لم يعد هناك فرق بين الواقع والوهم.
غرفته الضيّقة احتوته واحتوت مع وجوده وجدانه.
نظر إلى سيجارته المرتعشة مع ارتعاش يديه ورأى في احتراقها ورمادها حياته الّتي استهلكت يوما بعد يوم وفي دخانها الّذي غمر الغرفة اليأس الّذي غمر فؤاده.
وترك عبق احتراق تبغ أحلامه رائحته على ملامح وجهه. لم يكن فوق طاولته البيضاء التي لوّثت برماد سيجارته سوى قارورة مياه.
طاولته البيضاء كبراءة طفولته وصفاء نيّته الّتي كانت سببا في سجنه هذا. وبقع السواد هي الّتي تركته يتمسّك بالحياة كتمسّك الطلاء بالسطح. هو يعلم جيدا ان السواد مجرّد غطاء يخفي البياض وأنّ البياض هو الأصل ولكن من يهتم …
قارورة المياه كانت نصف مملوءة أم نصف فارغة من يدري؟
ضحك من سخريّة القدر ومن عجرفة مصيره كأنّما الآلهة وجدت في عذاباته متعة.
لم يكترث للقارورة بل اكترث لما بداخلها، مياهها كانت سرّ الحياة ولكنّ هذه الحياة كانت أسيرة تلك القارورة حبيسة مثله.
لم يكن بإمكانه فكّ قيوده إلاّ أنّه وجد في سكب المياه على الأرض تمرّدا.
دع تلك المياه تتحرّر لعلّ في تحرّرها تجد حريتك فلا معنى للحياة بلا حريّة.

Share your thoughts

Continue Reading

Made with ❤ at INSAT - Copyrights © 2019, Insat Press