Connect with us

UniLife

مخرجات المجلس العلمي المنعقد بتاريخ 13 ماي 2020

Raed Abdelfattah

Published

on

[simplicity-save-for-later]
انعقد بتاريخ 13 ماي 2020 مجلس علمي بمقر إدارة المعهد الوطني للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا لتدارس السيناريوهات الممكنة لاستكمال السنة الجامعية الحالية في ظروف تحترم توصيات وزارة الصحة وتُرضي مختلف الأطراف المعنية من طلبة وأساتذة وإداريين، وإثر مناقشة مختلف المقترحات التي تقدَّم بها عدد من الأساتذة الحاضرين وتباحث مدى مُلاءمتها لواقع المعهد مع إدخال تعديلات على كل منها تم التوصل إلى اتفاق مبدئي يتلخص في النقاط التالية :

     – استكمال الامتحانات (Les DS) غير المنجزة في الأسبوع الأول من شهر جوان بالنسبة لكافة المستويات.

     – بالنسبة للسنوات الأولى والثانية : كل طالب من هاذين المستويين يتمتع أسبوعيًا، ولمدة 3 أسابيع على أقصى تقدير، بـ12 حصة ذات ساعة ونصف تتوزع على ثلاثة أيام، وذلك ابتداءً من يوم 8 جوان، كالآتي :

                   – اثنين، ثلاثاء وأربعاء بالنسبة لكل من RT2/CH2/IMI2 و CBA/MPI3/MPI4

                   – خميس، جمعة وسبت بالنسبة لكل من GL2/IIA2/BIO2 و CBA/MPI1/MPI2

     – ثم تتمتع السنوات الأولى و الثانية بأسبوع مراجعة من 29 جوان إلى 5 جويلية، ويكون الأسبوع نفسه مخصصًا للسنوات الثالثة والرابعة لاستكمال السنة الجامعية عبر 12 حصة ذات ساعة ونصف تتوزع على ثلاثة أيام كالآتي :

                   – اثنين، ثلاثاء وأربعاء بالنسبة لكل من RT/CH/IMI

                   – خميس، جمعة وسبت بالنسبة لكل من GL/IIA/BIO

     – ثم تتمتع السنوات الثالثة والرابعة بأسبوع مراجعة من 6 إلى 12 جويلية، ويكون الأسبوع نفسه مخصصًا للسنوات الأولى والثانية لإجراء الامتحانات.

     – ويكون الأسبوع الذي يليه من 13 إلى 19 جويلية مخصصًا للسنوات الثالثة والرابعة لإجراء الامتحانات.

     – العمل على إنهاء دورة التدارك قبل موفى شهر سبتمبر 2020.

     – عدم الاستغناء عن إنجاز المشاريع الدراسية (les PFA et PPP)، كما سيتكفل رؤساء الأقسام (les chefs de départements) بالاتصال بالأساتذة المؤطرين لمزيد تباحث تفاصيل هذه العملية.

     – فيما يخص الطلبة المغاربة الذين يتعذر عليهم الحضور بالمعهد لاستكمال السنة الجامعية، فإنه قد تقرر تخصيص فترة لتدارك كل ما سيفوتهم من دروس وامتحانات، على أن لا تتجاوز موفى شهر سبتمبر.

     – فيما يخص الطلبة الذين يعانون من مشاكل صحية، فإنه قد تم الاتفاق على تخصيص قاعات امتحانات خاصة بهم بهدف حمايتهم من مخاطر الاحتكاك بعدد كبير من الطلبة.

     – العمل على تعويض التربصات الصيفية (les stages d’été) بمشاريع دراسية أو أنشطة تطبيقية تقوم مقامها، وذلك عملا بالمقترح الذي تقدمت به وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الغرض.

     – فيما يخص مشاريع ختم الدروس، فقد تعهدت إدارة المعهد بإعداد استمارات (des formulaires) تُرْسَلُ إلى طلبة السنة الخامسة لمَلْئِها بهدف حصر جميع الإشكاليات التي مرُوا بها. عندها، وعلى ضوء نتائج هذه الاستمارات ستكون الإدارة قادرة على إعداد رُوزنامة مَرِنَة تتلاءم ومُختَلَفَ الوضعياتِ المطروحةِ.

     – كما يجدُرُ ذِكْر أنه قد وقع التطرق في بداية الاجتماع إلى آلية التدريس عن بعد التي تم اعتمادها خلال فترة الحجر الصحي، وأكد ممثلو الطلبة أنها كانت تجربةً طيبةً حملت في طياتها عديد النقائص والمشاكل، لذلك وقع الاتفاق على أن ما دُرِّسَ عبر آلية التعلم عن بعد لن يُمْتَحَنَ عليه الطلبة ولن يقع كذلك احتساب أيٍّ من التقييمات المُنْجَزَةِ عبر هذه آلية، بما في ذلك الأشغال التطبيقية.

هذا، وتجدُرُ الإشارة إلى أنَّهُ قد وقع تأجيل مناقشة نسبة العبور في مناظرة الهندسة إلى مجالس علمية أخرى، باعتبار أن الهدف من هذا المجلس كان التوصُّلَ إلى اتفاق بشأن استكمال السنة الجامعية الحالية.

ختامًا، يجدُرُ التذكير بأن هذا الاتفاق هو اتفاق مبدئي مع قابلية أن تطرأ عليه بعض التغييرات التي لا تمسُّ من جوهره، باعتبار أنهُ لا يزالُ اتفاقًا نظريًّا ولم يُدْرَس بعدُ مدى إمكانية تطبيقه على أرض الواقع، خاصةً من ناحية توزيع القاعات المُتاحة بالمعهد على الطلبة المعنيين بالعودة في كل فترة.

Share your thoughts

Continue Reading

Actualités

طلبة الطبّ بالمنستير يقاطعون العودة الجامعية

Mohamed Ali Slama

Published

on

[simplicity-save-for-later]

يحبس العالم أنفاسه في الآونة الأخيرة منتظرا تطوّرات الحالة الوبائية. فيم أحرزت تونس نجاحات عدّة في التصدَي للجائحة. وعلى وقع هذه النجاحات, كانت للدولة عدّة تحدّيات, أبرزها آليات ما بعد الكورونا.

بعد أن تمّ الإعلان عن نهاية السنة الدراسية بالنسبة للتعليم الثانوي والإعدادي والإبتدائي, ظلّ أبرز تحدّ هو العودة الجامعية, القطاع الذي يضم أكثر من مائتي ألف طالب موزّعين على كامل الجمهورية. مثّلت ظروف عودتهم, وتفاصيل إستكمال السنة الجامعية محلّ خلاف كبير بين الطلبة وهياكل التسيير في عدّة مناسبات.

في إطار هذا الزخم, أعلن طلبة كلّية الطب بالمنستير من خلال بيان للمنظمة التونسية للأطبّاء الشبّان مقاطعتهم للعودة الجامعية والدورة الرئيسية الحضورية للإختبارات الكتابية ورفضهم للرزنامة المقدّمة من قبل الكلّية. وعبّر البيان عن مطالب الطلبة في عودة جامعية وفق رزنامة تستوفي شروط تكافؤ الفرص وحق الطلبة في فترة مراجعة تكفل لهم إجراء إمتحانات الدورة الرئيسة في ظروف معقولة.

أقرّت الرزنامة المقترحة من قبل كلية الطب بالمنستير إستئناف للدروس الحضورية يوم 18 ماي, الأمر الذي إعتبره الطلبة مخالفا لإجراءات الحجر الصحّي الموجّه في مرحلته الحالية, ذلك أن التنقّل بين المدن لا يزال مقيّدا. كما أعلنت الكلّية أن فترة المراجعة قد أنطلقت بالفعل قبل يومين من تاريخ الإعلان عن الرزنامة أي يوم 11 ماي. وهو ما أعتبره الطلبة إنتهاكا لمبدأ تكافؤ الفرص.

عبّر الطلبة في بيانهم أن برمجة دورة التدارك قبل موفّى شهر جويلية, أي بعد أيام قليلة من الدورة الرئيسية ستمثّل لهم إرهاقا كبيرا وتهديدا لصحتهم الجسدية والنفسية, بما في ذلك من نسق حاد مجتمع مع ظروف خاصّة تشهدها البلاد وسائر بلدان العالم.

وأكّد الطلبة في رسالة مفتوحة إلى السيد وزير التعليم العالي, أنّ التوقّف عن الدروس بشكل فجئي لم يمكّنهم من إستخراج ما يحتاجونه من وثائق للمراجعة والإعداد للدورة الرئيسية, وهو الذي يجعل من فترة الحجر الصحّي الشامل فترة إنكبّ فيها طلبة الطب على معاضدة جهود مكافحة انتشار الحالة الوبائية, لا فترة مراجعة. وطالبوا في الأخير ببرمجة تدارك حضوري للدروس مدّته أسبوعين إبتداءا من تاريخ عودة النقل بين المدن, بالإضافة إلى فترة مراجعة مدّتها أسبوعين يتمكننون فيها من الإستعداد للدورة الرئيسية في ظروف طيّبة, على أن تكون دورة التدارك في شهر أوت أو سبتمبر المقبلين.

Share your thoughts

Continue Reading

Made with ❤ at INSAT - Copyrights © 2019, Insat Press