Connect with us

À vos plumes

Zodiac signs |السرطان يكيد العديان

Avatar

Published

on

[simplicity-save-for-later]

يا سامعين هالهدرة الأكارم
باش نحكيلكم عاللي عدا حياتو
هايم و على وجه الدنيا عايم
في بلاد الله داير و حايم
على سر هالبرج يلوج و يدور
لكنو بغصتو مات مقهور
لا فهمو حنين و لا قاسي
لا ولفي و لا عشيرو ناسي
مرة حنين و مرة جافي
الكتمان يوصفو لكنو لا كافي و لا وافي
لكنو كلامو شافي
و ضحكتو تخلي القلب صافي
كان حبك يجيبلك الكون على كفك
و كان كرهك بيديك يشريك في كفنك
كان حبيتو و ماحبكش
عزة نفسك ما تضلمش
معاه ما تحاولش
يصحح راسو و مايطاوعش
يموت قلبك فوق نعش
و ما يحركلو حتى شعرة
السرطان هو يختارك
بيدو يشوشط قلبو في نارك
أساطيل العالم على جالك يعارك

كاتم سرو و سرو حبيبو
أحاسيسو في العادة يصيبو
يميز عدوو من قريبو
عديانو لحظورو يهيبو

كان صاحبك السرطان
أرتاح تهنى و اطمان
في حضورو عمرك ما تتهان
يدافع عليك و يقهر العديان
هذيكا محبتو
أشكال و ألوان
السرطان رمز الحنان
لكن قوتو في وقت الشدة تبان

Share your thoughts

Hola ... My name is Rim you can Call me Rima ...An English Major ...An art addict ...A reader ...A writer ...I was born to remind people to laugh ,enjoy life,and love each other <3

À vos plumes

بين أحضان سيجارة

Avatar

Published

on

[simplicity-save-for-later]

By

يداه ترتجفان لكنّه لا يعلم أ كانتا ترتجفان من البرد القارص وقطرات الندى المتساقطة على شعره الكثيف ككثافة همومه أم هكذا بدا له. لم يعد هناك فرق بين الواقع والوهم.
غرفته الضيّقة احتوته واحتوت مع وجوده وجدانه.
نظر إلى سيجارته المرتعشة مع ارتعاش يديه ورأى في احتراقها ورمادها حياته الّتي استهلكت يوما بعد يوم وفي دخانها الّذي غمر الغرفة اليأس الّذي غمر فؤاده.
وترك عبق احتراق تبغ أحلامه رائحته على ملامح وجهه. لم يكن فوق طاولته البيضاء التي لوّثت برماد سيجارته سوى قارورة مياه.
طاولته البيضاء كبراءة طفولته وصفاء نيّته الّتي كانت سببا في سجنه هذا. وبقع السواد هي الّتي تركته يتمسّك بالحياة كتمسّك الطلاء بالسطح. هو يعلم جيدا ان السواد مجرّد غطاء يخفي البياض وأنّ البياض هو الأصل ولكن من يهتم …
قارورة المياه كانت نصف مملوءة أم نصف فارغة من يدري؟
ضحك من سخريّة القدر ومن عجرفة مصيره كأنّما الآلهة وجدت في عذاباته متعة.
لم يكترث للقارورة بل اكترث لما بداخلها، مياهها كانت سرّ الحياة ولكنّ هذه الحياة كانت أسيرة تلك القارورة حبيسة مثله.
لم يكن بإمكانه فكّ قيوده إلاّ أنّه وجد في سكب المياه على الأرض تمرّدا.
دع تلك المياه تتحرّر لعلّ في تحرّرها تجد حريتك فلا معنى للحياة بلا حريّة.

Share your thoughts

Continue Reading

Made with ❤ at INSAT - Copyrights © 2019, Insat Press