Connect with us

À vos plumes

Zodiac Signs | الميزان المزيان

Avatar

Published

on

[simplicity-save-for-later]

انت ياللي تقرا في خرافات أبراجي و قاعد تستنى و تلاجي
هدرة اليوم راهي بدعة
لا وردت في كتب عجم و لا طليان
لا سمعو بيها صغار
و لا حكاوها عزايز ولا شيبان
ايجا نحكيلك عالميزان
مد وذنك و اسمعني خنقلك قداهش خرنان و شخنان
خلي كيف يسيب الدلول و يولي رهدان
هو راهو عز الناس
صاحب ذوق و فنان
عاطي للوهرة كار و نصيب
و يعشق زينة و ألوان
فمو بالضحكة متبسم مايقول اللي عليه يندم
والا يا ليت الي جرا ما كان
كان تحتاجو في حاجة
على ربي عمل و اطمان
اسمو على جسمو كفة بكفة
مرة فارغ مرة مليان
لا يهمو فاش قال فلان و لا شغنى علان
تركيزو كان في اللي يهمو
هو مركز الكون و لحياتو هو السلطان
ما يخممشي في الماضي ولا في أيام زمان
قالك أحنا أولاد اليوم
ما نهتموش باللي جرا و كان
لمعة عينو كي يضحك تحكي عليه حكايات
رغماللي يهدر برشا
سرو في قلبو مات
كاني أنثى راهي أميرة بنت السلطان
في مشيتها في رتبتها حتى في صوت ضحكتها
زيتها و بنتها وقت تركز خطوتها
سرها في ذخامتها و أنوثتها
بغمزة تطيح خيار الفرسان
و كانو ذكر راو قلوب العذارى ذوب و قهر
كان مش ربي ستر
يا سيدي على ولد الريح
كي يبدى طاير ما يطيح
ما يتفاهمش مع أبراج الماء
لكنو يحب الجوزاء
راسين فرد شاشية
خاطرهم أولاد الهوا
كان واجهتو بالعقرب تخلا ويحل القضا
و عقاب السيرة
أسمعو هالعبرة الكبيرة
حبو لبعضكم الخير هالحياة مهما طالت تقعد قصيرة

Share your thoughts

Hola ... My name is Rim you can Call me Rima ...An English Major ...An art addict ...A reader ...A writer ...I was born to remind people to laugh ,enjoy life,and love each other <3

À vos plumes

بين أحضان سيجارة

Avatar

Published

on

[simplicity-save-for-later]

By

يداه ترتجفان لكنّه لا يعلم أ كانتا ترتجفان من البرد القارص وقطرات الندى المتساقطة على شعره الكثيف ككثافة همومه أم هكذا بدا له. لم يعد هناك فرق بين الواقع والوهم.
غرفته الضيّقة احتوته واحتوت مع وجوده وجدانه.
نظر إلى سيجارته المرتعشة مع ارتعاش يديه ورأى في احتراقها ورمادها حياته الّتي استهلكت يوما بعد يوم وفي دخانها الّذي غمر الغرفة اليأس الّذي غمر فؤاده.
وترك عبق احتراق تبغ أحلامه رائحته على ملامح وجهه. لم يكن فوق طاولته البيضاء التي لوّثت برماد سيجارته سوى قارورة مياه.
طاولته البيضاء كبراءة طفولته وصفاء نيّته الّتي كانت سببا في سجنه هذا. وبقع السواد هي الّتي تركته يتمسّك بالحياة كتمسّك الطلاء بالسطح. هو يعلم جيدا ان السواد مجرّد غطاء يخفي البياض وأنّ البياض هو الأصل ولكن من يهتم …
قارورة المياه كانت نصف مملوءة أم نصف فارغة من يدري؟
ضحك من سخريّة القدر ومن عجرفة مصيره كأنّما الآلهة وجدت في عذاباته متعة.
لم يكترث للقارورة بل اكترث لما بداخلها، مياهها كانت سرّ الحياة ولكنّ هذه الحياة كانت أسيرة تلك القارورة حبيسة مثله.
لم يكن بإمكانه فكّ قيوده إلاّ أنّه وجد في سكب المياه على الأرض تمرّدا.
دع تلك المياه تتحرّر لعلّ في تحرّرها تجد حريتك فلا معنى للحياة بلا حريّة.

Share your thoughts

Continue Reading

Made with ❤ at INSAT - Copyrights © 2019, Insat Press