Connect with us

À vos plumes

Zodiac signs |يا حوت عليك الحوت

Avatar

Published

on

[simplicity-save-for-later]

برج الحوت عليه الحوت و زيدو خمسة و قرن غزال
في مدحو قالو مياة موال
و كي جاو يذمو مالقاو ما يتقال
ولا يمكن زادو قالو هذا بسبيل المحال
طيبة قلبو هي سرو
و بالتبسيمة يعدي وقتو
يحلم و أحلامو كثيرة
و مالغيم فرش حصيرة
و عقلو يحوس فوق السحاب
مالجدي والثور عمل أصحاب
سلاطين النجوم و أسياد أبراج التراب
حساس و احساسو عليه طاغي
اطيرلو ماللي قلبو حجر و جافي
كريم ومضياف و طبعو دافي
عشاق و يفهم في الزين
رومنسي و قلبو حنين
اضرب عندك ياللي حبك برج الحوت
حياتك تتعبى ورد و فن و شويا تخرنين
مغياااااار و مايحبش في ملكو
لاهي صنعة بوه ولا جدو
لاكنو طبع من خواتو العقرب و السرطان ورثو
هاذوكم أبراج الماء اللعب معاهم لا
كان رضاو عليك يحطو الجنة في يديك
وكان شنو عليك الحرب أحسنلك شق الخلا
الله لا يوصلنا لهذا و الله لا يجيب البلا
الدنيا هاذي راهي زهر و بخوت
و كانك عشاق عليك بالحوت
على خاطرك يشق بحور  صحاري وشطوط
يحبك من قلبو و ما يفرقكم كان الموت

 

 

Share your thoughts

Hola ... My name is Rim you can Call me Rima ...An English Major ...An art addict ...A reader ...A writer ...I was born to remind people to laugh ,enjoy life,and love each other <3

À vos plumes

بين أحضان سيجارة

Avatar

Published

on

[simplicity-save-for-later]

By

يداه ترتجفان لكنّه لا يعلم أ كانتا ترتجفان من البرد القارص وقطرات الندى المتساقطة على شعره الكثيف ككثافة همومه أم هكذا بدا له. لم يعد هناك فرق بين الواقع والوهم.
غرفته الضيّقة احتوته واحتوت مع وجوده وجدانه.
نظر إلى سيجارته المرتعشة مع ارتعاش يديه ورأى في احتراقها ورمادها حياته الّتي استهلكت يوما بعد يوم وفي دخانها الّذي غمر الغرفة اليأس الّذي غمر فؤاده.
وترك عبق احتراق تبغ أحلامه رائحته على ملامح وجهه. لم يكن فوق طاولته البيضاء التي لوّثت برماد سيجارته سوى قارورة مياه.
طاولته البيضاء كبراءة طفولته وصفاء نيّته الّتي كانت سببا في سجنه هذا. وبقع السواد هي الّتي تركته يتمسّك بالحياة كتمسّك الطلاء بالسطح. هو يعلم جيدا ان السواد مجرّد غطاء يخفي البياض وأنّ البياض هو الأصل ولكن من يهتم …
قارورة المياه كانت نصف مملوءة أم نصف فارغة من يدري؟
ضحك من سخريّة القدر ومن عجرفة مصيره كأنّما الآلهة وجدت في عذاباته متعة.
لم يكترث للقارورة بل اكترث لما بداخلها، مياهها كانت سرّ الحياة ولكنّ هذه الحياة كانت أسيرة تلك القارورة حبيسة مثله.
لم يكن بإمكانه فكّ قيوده إلاّ أنّه وجد في سكب المياه على الأرض تمرّدا.
دع تلك المياه تتحرّر لعلّ في تحرّرها تجد حريتك فلا معنى للحياة بلا حريّة.

Share your thoughts

Continue Reading

Made with ❤ at INSAT - Copyrights © 2019, Insat Press