Connect with us

À vos plumes

!نسيانٌ حذِر

Published

on

نحن مختلفون جدًا! هل تعلمين؟

أحبّذ الفاصولياء بالدّجاج و تفضّلين الكُسكسي.

حقًا كيف لنا أن نتواصل أو أن نستمر إن لم نوحّد قاموسنا الغذائي؟

أنتشي بسماع موسقى chopin الخالدة و jaques brel وهو يلعن البورجوازيين و يصفهم بالخنازير، علمًا وأنك واحدة منهم.

كنت من محبّي المغامرات والارتماء في أحضان المجازفة منذ صغري، قُدت جرّارنا الفلاحي دون سابقِ علم بأنه مطلي حديثا باللون الأسود، دخّنت عقب سيجارة عمّي بعد نزوله من السيّارة، جرّبتُ قرص دواء ضغط الدمّ عندما أودعته أمّي بحوزتي لأرجعه صندوق أدوات التمريض.

أمّا عنك، فأنت منضبطة وحازمة تشبهين أبِي عند اصطفائه ربطة عنقه.

أدمن الروايات البوليسية وأنتقي كتاباتٍ كابوسية تفيض سوداويةً وظلامًا، في حين أنك تخيرين دائما أغاني الحياة والأمل، الحريّة والتغزّل بجمال البحر والقمر. أنت لم تفهمي أنّني أبحث في خزانتك المخبّئة التي تدارينها بعيدًا عن النّاس .. أبحث عن وجهي الظاهر وحقيقتك المخفية. أبحث عن أرضك المحروقة، أبحث عن ذاتك الحزينة. أريد أن أشعر بإنسانيتك.

أنا أراك تتبخترين كل ليلة برداء أبيض وتاجٍ يعلو رأسك تحليه الزهور البنفسجية ترفرفين فوقي مثل الملاك الخير وترحلين وأنت تنظرين إلى الخلف.

أنا رجل الحسابات والنسبية، أنا كنت دائما رجل الشك الدّيكارتي، لذلك توقعت الرّحيل .. وهذا المنطق نفسه يفضي إلى سقوط المقاومة وهزيمة الثبات.

كيف تشعرين ؟

– لا نوم يزورك اللّيلة ..

– لا فرح يؤنسني اللّيلة ..

لا حقيقة لحبٍّ يدفعنا نحو الغياب .

أنت جدّ مثالية تنشدين الامتياز .. وهذا خطأ، أنت ضعيفة جدًا.

بقلم وائل بالقاسمي

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
11

Share your thoughts

Continue Reading

À vos plumes

غزرة عين

Published

on

By

ما خلت نفسي اقع في عشق حواء ، أتنفس هواها عطرا وأرى وجهها نورا ، يا الاهي اني عاجز مكبَل اليدين اقف امام نفسي و ما عرفت ما أفعل ..

والله اني متيم بعشقها و كل ما ادركتها تبعثرت كلماتي فاصبح في جوارها كطفل حديث الولادة عاجز عن الكلام لكن متامل في جمال من حوله و كانه ملك في احضان امه لا يدركه شر ا .. كيف لا و امه في عينيْه اقوى مخلوقات الكون ..

هكذا انا .. كلَما كنت في جوارك .. و لو لدقائق معدودة .. أنسى نفسي و كلَ همي فأدرك العالم بزاوية اخرى ، بأبعاد اخرى تجعل مني ذاك الوقت في عالم مصغر كل همي فيه ان امعن النظر في عينيك ،

ا وليست عيناك كالقمر في ليلة اختبأت فيها النجوم حياءا من نورك .. ستلاحظين اني اعيد السؤال ليس لسوء سمع ، طبعا لا فالحمد لله خالقي ان وهبني سمعي كي اسمع صوتك ..

انا يا روحي اعيد السؤال لاني كنت فقط انظر اليك ، الى عينيك و الى كل تفاصيل وجهك ، ا و ليس وجهك نورا يضيئ دنياي ..

هل لي ان اضمك ولو لمرة على صدري .. اسمحي لي و لو لمرة .. عساك تدركين قلبا تسارعت نبضاته حبا و حياءا منك .. او روحا تعلقت فيك فأمست سجينة العشق و الهيام .. كلا بل إنك انت روحي .. لا والله قد ماتت كلماتي في صدري .. حتما فقد صعب عليا أن اقول لك بضع أحرف .. اني عاجز على قول احبك .. نعم والله احبك فعشقت فيك جمال الدنيا و ما حولي ..

بقلم محمد الأمين برغودة

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
33

Share your thoughts

Continue Reading
0