Connect with us

Actualités

قاطع الغلاء، تعيش بالقدا

Mohamed Ali Slama

Published

on

هل اعترضتك عبارة « ثقافة المقاطعة » في المدّة الأخيرة؟ 

لست أذكّرك بما حصل في المعهد الوطني للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا ومقاطعة المشرب السنة الفارطة، بل إنه مصطلح يستعمله الكثير من النقاد والصحفيين في الآونة الأخيرة، للتأكيد على حاجتنا الملحّة لمثل هذه الطريقة الراقية للتعبير عن رفضنا لغلاء الأسعار.

تريد معرفة النتيجة؟ افتح موقع « فايسبوك » وسيأتيك الجواب سريعا!

« الفايسبوك » ابتلع الرأي العام التونسي برمّته. أنا وجدت نفسي مدعوا للمشاركة في مجموعة مغلقة عنوانها: « قاطع الغلاء، تعيش بالقدا ». لم أنتبه للعنوان، ولم اتصفح المجموعة لكثرة شبيهاتها، إذ أصابتني التخمة من المحتوى السياسي والاجتماعي الكثيف الذي تزودنا به الصفحات المستشهرة.

لكنّي عدت البارحة لألقي نظرة أخرى على المجموعة وصدمت من حجمها : عدد الأعضاء أكثر من 800000، والعدد في ارتفاع متزايد. هل حلّ ركب المقاطعة الاستهلاكية في تونس أخيرا؟

على ما يبدو ان التونسيبن فعلا يقاطعون الآن مادتي الموز والبطاطا، والتفاعل مع المنشورات فعلا خيالي!

لكن ماهي « المقاطعة »؟ المقاطعة هي ان تعمد عن طواعية إلى عدم استهلاك أو شراء مادة ما، أو عدم التعامل مع شخص أو دولة أو مؤسسة ما بهدف التعبير عن الاحتجاج أو التضامن مع قضية ما.

تعتبر المقاطعة وسيلة للتعبير عن الرأي بطريقة سلمية وحضارية، و من أشهر حملات المقاطعة في العالم تلك التي شُنّت ضد جمهورية جنوب إفريقيا في حقبة التمييز العنصري، الذي انتهى مع بداية التسعينات.

يقول روّاد المجموعة ان الحملة بدأت تعطي أكلها، وان الكثير من كميات البطاطا والموز قد أتلفت، لكن الأسعار لا تزال مرتفعة. كما يرى الكثير منهم ان الهدف من هذه الحملة هو التقليل من عبء الأسعار على جيب المواطن.

قد تختلف الأراء حول نجاعة هذه الحملات، لكنه بات جلّيا أن الشعب التونسي أفاق من غفوته و يشق طريقه بتؤدة نحو عيش أفضل، مستعملا أشكالا متعددة من التعبير السلمي عن الرأي.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
83

Share your thoughts

لم أرغب يوما في الكتابة. هي فقط وسيلة للنسيان.

Actualités

انتصار تاريخي للتونسية أنس جابر

Published

on

By

تمكنت لاعبة التنس التونسية أنس جابر اليوم، الجمعة 24 جانفي 2020، من رفع راية بلادها على الأراضي الأسترالية و ذلك بتحقيق انتصار تاريخي على نظيرتها اللاعبة الدنماركية « كارولين فوزنياكي »، لتزيحها من الدور الثالث من أول بطولات « الغراند سلام » ضمن بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، بنتيجة مجموعتين مقابل مجموعة (7-5) (3-6)(7-5).

« سعيدة جدا بالوصول الى الدور الرابع في بطولة « الغراند سلام » لأول مرة في مسيرتي. » هكذا عبرت اللاعبة بعد تأهلها الى الدور ثمن النهائي، الذي يعد إنجازا هاما لصاحبة المرتبة 78 عالميا، و التي تطمح أن تكون ضمن المراتب الـ20 الأولى هذه السنة.

هذا و ستواجه أنس جابر الصينية « وانغ كيانغ » غدا في إطار الدور الرابع من نفس البطولة.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
2

Share your thoughts

Continue Reading
0