Connect with us

Actualités

#BoycottBuvette الأسباب و التداعيات

Mohamed Ali Slama

Published

on

[simplicity-save-for-later]

انطلقت يوم الاثنين 2019/04/29 عملية مقاطعة لمشرب المعهد (buvette) نظّمها الطلبة بطريقة عفوية.
هاته الحركة الاحتجاجية كانت على إثر تراكم عديد المشاكل والإخلالات التي تعرّض لها العديد من الطلبة والنوادي والتظاهرات خاصّة التي نظّمت خلال الشهر الجاري.
في ظلّ تسارع الأحداث كان لا بد من إعداد مقال يضع النقاط على الحروف ويوضّح للرأي العام الوضع الذي يمرّ به المعهد من تجاوزات كثيرة.

في نهاية كل سنة يمرّ المعهد بسلسلة من التظاهرات الكبرى التي تحتفي بها العديد من النوادي، والكل يدرك ما لها من قيمة في الإشعاع الذي تحمله « الإنسات » على بقية المعاهد والمدارس الوطنية للهندسة، لذا يعتبر الطلبة المساس بسلاسة تنظيمها خطّا أحمر يقف عنده الكل وهذا ما يفسّر الاصطفاف في وجه مسيّر المشرب.
لنعد بالزمن قليلا لنقف عند مجريات الأحداث، انطلق مسيّر المشرب في التهجّم على القائمين على تنظيم الأنشطة الطلّابية بعد أن لاحظ انتصابا لداعمين منافسين له في السلع التي يقوم بترويجها في المعهد مما إعتبارها خرقا للعقد الذي أبرمه مع الإدارة.
ينصّ هذا العقد على حق مسيّر المشرب في احتكار بيع البضائع المكفولة في العقد داخل المعهد وليس الحق في توزيعها، وهذا ما يجعل من توزيع المشروبات و المأكولات بصفة مجّانية ممكنا لجميع الطلبة، وهو المتنفس الوحيد الذي وجده المنظّمون للتظاهرات لعدم توفر الموارد المالية الكافية لتغطية مصاريف التنظيم.

أدّى قيام هذا الأخير بمحاولات لمنع قدوم داعمين للنوادي بهدف توفير المأكولات والمشروبات لرواد التظاهرات في بعض الأحيان إلى تعطيل السير العادي لها والإضرار بصورتها خاصة وصورة المعهد عامة.

وفي سابقة خطيرة قام المذكور أعلاه بالتهجّم على منظمي أحد التظاهرات والداعمين لها بطريقة همجية، حسب وصف شهود عيان، وصلت إلى حد التهديد بتهشيم بعض المعدات و « غلق النوادي الطلابية » والاستعانة بالقوة العامة ضدهم على مرأى ومسمع من الطلبة والمسيرين وزوار المعهد، مما تسبب بحالة من التوتر في مدخل « الإينسات ».

ولد هذا التصرف حالة استياء شديد في صفوف الطلبة والمسيرين وخاصة الزوار المعتادين على حضور التظاهرات المقامة في معهدنا لما امتازت به في نسخها السابقة من حسن تسيير وإشعاع على الصعيد الوطني.

حملة مقاطعة عفوية من قبل الطلبة تحت وسم « BoycottBuvette# » انطلقت على إثر هذه الحوادث المتكررة دخلت أمس يومها الأول في تعبير منهم على رفض هذه الممارسات التي تمس من سمعة النوادي والمعهد ككل.

حملة عبرت عن مدى الوعي والقدرة على ضبط النفس اللذان يتحليان بهما طلبة المعهد أمام التصرفات العدوانية والمصاعب التي يتعرضون لها في سبيل إشعاع « الإنسات » وطنيا ودوليا.

Share your thoughts

لم أرغب يوما في الكتابة. هي فقط وسيلة للنسيان.

Actualités

طلبة الطبّ بالمنستير يقاطعون العودة الجامعية

Mohamed Ali Slama

Published

on

[simplicity-save-for-later]

يحبس العالم أنفاسه في الآونة الأخيرة منتظرا تطوّرات الحالة الوبائية. فيم أحرزت تونس نجاحات عدّة في التصدَي للجائحة. وعلى وقع هذه النجاحات, كانت للدولة عدّة تحدّيات, أبرزها آليات ما بعد الكورونا.

بعد أن تمّ الإعلان عن نهاية السنة الدراسية بالنسبة للتعليم الثانوي والإعدادي والإبتدائي, ظلّ أبرز تحدّ هو العودة الجامعية, القطاع الذي يضم أكثر من مائتي ألف طالب موزّعين على كامل الجمهورية. مثّلت ظروف عودتهم, وتفاصيل إستكمال السنة الجامعية محلّ خلاف كبير بين الطلبة وهياكل التسيير في عدّة مناسبات.

في إطار هذا الزخم, أعلن طلبة كلّية الطب بالمنستير من خلال بيان للمنظمة التونسية للأطبّاء الشبّان مقاطعتهم للعودة الجامعية والدورة الرئيسية الحضورية للإختبارات الكتابية ورفضهم للرزنامة المقدّمة من قبل الكلّية. وعبّر البيان عن مطالب الطلبة في عودة جامعية وفق رزنامة تستوفي شروط تكافؤ الفرص وحق الطلبة في فترة مراجعة تكفل لهم إجراء إمتحانات الدورة الرئيسة في ظروف معقولة.

أقرّت الرزنامة المقترحة من قبل كلية الطب بالمنستير إستئناف للدروس الحضورية يوم 18 ماي, الأمر الذي إعتبره الطلبة مخالفا لإجراءات الحجر الصحّي الموجّه في مرحلته الحالية, ذلك أن التنقّل بين المدن لا يزال مقيّدا. كما أعلنت الكلّية أن فترة المراجعة قد أنطلقت بالفعل قبل يومين من تاريخ الإعلان عن الرزنامة أي يوم 11 ماي. وهو ما أعتبره الطلبة إنتهاكا لمبدأ تكافؤ الفرص.

عبّر الطلبة في بيانهم أن برمجة دورة التدارك قبل موفّى شهر جويلية, أي بعد أيام قليلة من الدورة الرئيسية ستمثّل لهم إرهاقا كبيرا وتهديدا لصحتهم الجسدية والنفسية, بما في ذلك من نسق حاد مجتمع مع ظروف خاصّة تشهدها البلاد وسائر بلدان العالم.

وأكّد الطلبة في رسالة مفتوحة إلى السيد وزير التعليم العالي, أنّ التوقّف عن الدروس بشكل فجئي لم يمكّنهم من إستخراج ما يحتاجونه من وثائق للمراجعة والإعداد للدورة الرئيسية, وهو الذي يجعل من فترة الحجر الصحّي الشامل فترة إنكبّ فيها طلبة الطب على معاضدة جهود مكافحة انتشار الحالة الوبائية, لا فترة مراجعة. وطالبوا في الأخير ببرمجة تدارك حضوري للدروس مدّته أسبوعين إبتداءا من تاريخ عودة النقل بين المدن, بالإضافة إلى فترة مراجعة مدّتها أسبوعين يتمكننون فيها من الإستعداد للدورة الرئيسية في ظروف طيّبة, على أن تكون دورة التدارك في شهر أوت أو سبتمبر المقبلين.

Share your thoughts

Continue Reading

Made with ❤ at INSAT - Copyrights © 2019, Insat Press