Connect with us

Series of stories

انساطير | قطوس السرايا

Published

on

يا سادة ويا مادة يدلنا ويدلكم على طريق الخير والشهادة .. نتصوركم فهمتوا الحكاية توا، وعرفتوا السرايا إلي سكنوا فيها الجنون قبل آدم وحواء وعرفتوا إلي كل حاجة فيها ملعونة وأي حاجة عندها حكاية مدفونة …

حكايتنا اليوم على المخلوق إلي عايش في القصر .. الناس العادية والجهال إلي كلالهم مخهم السوس يناديولو القطوس، أما هو في الأصل كائن يخوف ومن عند الجنون ممسوس …

حكايتو بدات وقت كثرت في السرايا الوفايات، وتقتل فيها الباي والزوالي و تى من الشواطن تسلسلت فيها وتنفات.
المخلوق هذا، قلنا ممسوس من الجنون، آذاكا علاه كان ينبش القبور ويكشف على الموتى وياكلهم من الفوق للوطا، أذاكا علاه تشهر بإسم نباش القبور، كائن صغير يخوف أنيابو طويلة ومخالبو في طول الليلة ويخرج في الليل ياكل الموتى كعبة بركا ولا حتى عيلة …

عاد ليلة من ليالي الخريف لي تخوف، الجنون دفنوا واحد من ضحاياهم، وقتها نباش القبور يڨنص فيهم، عاد كي بعدوا جرى ونبش القبر وكشف على الميت مسبول غارق في دمو وفمو محلول، عاد طمع فيه وبدا بش ياكل …

المشكلة إلي الميت طلع من الولية الصالحين، إلي لربي عداو عمارهم عابدين .. عاد نزلت عليه اللعنة من الفوق، ونباش القبور النجس صبح قطوس وحكم عليه المولى ما يخرجش من أكا البلاصة الملعونة وجهنم كاتبتلو أماعندو الحق يتصرف كيف ما يحب في السرايا .. أذاكا علاه يقولوا إلي العباد إلي يبقاو برشا مع هالقطوس يطمع فيهم ويستناهم حتى لين يموتوا بش كي يرجع لطبيعتو ينبش قبرهم ويستقات منهم …

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
1111

Share your thoughts

Continue Reading

À vos plumes

إنصاطير | كهف السرايا المسكون

Published

on

By

يا سادة و يا مادة يدلنا و يدلكم على طريق الخير و الشهادة…

حكايتنا اليوم على جزء كبير في القصر، لا فهمو جن و لا بشر، بلاصة غامضة و ظلام، تهامست الناس و علاها حكاو برشا كلام. حكايتنا اليوم علي يقولو عليه توّا « الأوديتو » و حدّ فيكم ما يعرف حكايتو…

البلاصة الكبيرة هذي بانت في السرايا و تنصبت فيها الشموع و المرايا و تلونت باللون الأحمر و تغطات بش ما يضربش فيها القمر و قامت فيها الغنايات الحزينة و البشر تحبسوا فيها في تركينة… البلاصة هذي هي مذبح الجنون و كيما تعرفوا مادام كثرو الضحايا كان لازم يخصّصولهم بلاصة في السرايا… أذاكا علاه حطّو فيها مسرح كبير فيه يقتلو الغني و الفقير، و حطّو قدّام المسرح برشا كراسي، يتفرّجو علاهم الجنون مادام حياة البشر عندهم ما تسواشي و مدخل من تالي مِنّو يدخّلوا الضحية لي ماعندو إمّالي.

البلاصة هذي لتوا تخوّف العباد و حتى نبّاش القبور ‘القطوس’، خاطر الجنون لتوا يقيموا فيها في الطقوس… يتفاهموا مع كبار البشر الّي متحكّمين في الإنسات المذبح ما يتحلّ للناس العاديين كان وقت التظاهرات و باقي الوقت الجنون فيه تبات و تتنصب غناياتهم و الميت قبل ما يتذبح يقول كلمات. و حتّى وقت « الأوديتو » يبدا محلول للعباد تسري في البلاصة تعييطة ترد النار رماد، تعييطة الجنون ملهوفين على ضحية؛ غني كان ولا حتّى فقير و الحكاية لليوم قاعدة تصير…

تصويرة الكوفارتور: aeroday 2017

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
13

Share your thoughts

Continue Reading
0