Connect with us

Actualités

بيت الحكمة : تفاصيل هدم شعار البايات بالواجهة الأمامية

Oumaima Aouadi

Published

on

على ضوء خبر هدم الواجهة الأمامية للمجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون المعروف باسم « بيت الحكمة »، اجتاحت حملة استنكار لهذه الحادثة وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، خاصة وأن المبنى يحمل جزء من تاريخ الجمهورية التونسية.

وأفاد معز الحميدي، مدير المصالح المشتركة بالمجمع، لجريدة المغرب بما يلي :

«في ظل ظهور مؤشرات منذ مدة طويلة على تداعي واجهة بيت الحكمة للسقوط، كنا أمام خيارين لا ثالث لهما، إما الانطلاق بصفة فورية في أشغال الترميم وإما الوقوف وقفة المتفرج إلى حين حدوث ما لا تحمد عقباه! طبعا اخترنا التدخل قبل فوات الأوان، فاستعنا بالخبراء والمختصين واستشرنا المعهد الوطني للتراث، فكانت كل التقارير تفيد بضرورة الترميم لأن في الأمر خطورة على سلامة موظفي بيت الحكمة والرواد والضيوف .. ودون الدخول في التفاصيل التقنية الدقيقة، فإن الواجهة المصنوعة من مادة الجبس لا تستجيب لمحاولة الإصلاح دون التدخل بالهدم. ولكنها ستعود كما كانت عليه بعد حوالي 10 أيام من انطلاق أشغال التهيئة والترميم. وقد زارنا أبناء البايات واطلعوا على الأشغال على عين المكان وتفهموا حقيقة الأمر بعيدا عن صيحات المبالغة والتهويل».

و من جهته أعرب المعهد الوطني للتراث من خلال بيان أصدره عن موقفه من الحادثة يوم 19 مارس 2019 و إليكم نص البيان :

البيان الرسمي للمعهد الوطني للتراث على صفحته الرسمية بموقع فايسبوك

كما قامت وزارة الشؤون الثقافية بنشر البلاغ نفسه مؤكدة على موقف المعهد الوطني للتراث من الحادثة :

البيان الرسمي لوزارة الشؤون الثقافية على صفحتها الرسمية بموقع فايسبوك

المصادر :

الموقع الإلكتروني لجريدة المغرب : https://ar.lemaghreb.tn/

الصفحة الرسمية للمعهد الوطني للتراث : https://www.facebook.com/Inp.Institut.National.Du.Patrimoine/

الصفحة الرسمية لوزارة الشؤون الثقافية : https://www.facebook.com/M.AFFAIRES.CULTURELLES/

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry

Share your thoughts

Continue Reading

Actualités

براكاج يقتل

Published

on

By

تونس تبراكي تونس

إثر الثورة التونسية ومع التصريح بالحق في حرية الإعلام والصحافة، كشفت عديد النقاط السوداء للبلاد التونسية.

هي في الواقع ظواهر انتشرت وتفاقمت خصوصا مع الانتقال الجذري السياسي والاقتصادي والاجتماعي أو ما يعرف بالمرحلة الانتقالية التي رافقها اختلال القطاع الأمني التونسي؛ وأشهرها « البراكاجات ».

ما معنى « براكاج »؟ وما مدى خطورته؟

« براكاج » وهو السرقة باستخدام العنف يتمثل في اعتداء جسدي مادي(خسائر مادية، جروح، كسور، وحتى الموت…) يعقبه آخر نفسي(الخوف، الهلع…). عادة ما يكون هذا النوع من الجرائم غير مخطط له ضد شخص ما بعينه بل يبنى على وجه الصدفة، ف »البركور » أو « البركاجور » تكون نيته افتكاك ممتلكات المجني عليه عند رؤيته مارا بالصدفة في أي وقت من اليوم، على الطرقات وخاصة النائية منها او في محطات النقل وأحيانا قرب مراكز الأمن.

تعد هذه الظاهرة أحد كوابيس المواطن التونسي حاليا وتزايدها مرتبط بتزايد ظاهرة العنف في مجتمعنا التونسي، إذ يصف المختصون الدولة بأنها تعاني من استفحال العنف الشديد.

يصرح بأن نسبة الإناث المجني عليهم غالبا ما تفوق تلك لدى الرجال في العديد من المناطق نظرا لضعف قدراتهن البدنية مقارنة بالذكور (عموما) ولامتلاكهن للمصوغ الثمين.

يمكن تبرير هذه الظاهرة بتفاقم البطالةأو الفقر أو الضروف الصعبة للعديد من الشباب وحتى الكهول إذ يجدون أنفسهم في وضعيات مادية صعبة مع إنغلاق كل أمل في تحسينها فيلجؤون إلى خيارات أسهل لكنها تكلف غاليا للمعتدي وأيضا للمعتدى عليه.

خلال الفترة الماضية، ارتبطت « البراكاجات » بسلسلة من أعمال القتل، إذ يستظهر الجاني بسلاح أبيض يستعمله للتهديد وقد يتمادى فيجرح أو يضرب أو يقتل. وتتوفر لنا عدة أمثلة في هذا السياق واردة في وسائل الإعلام والجرائد (جريدة الشروق مثلا) أهمها:

– مقتل التلميذ محمد علي القنوني ابن 15 سنة في معهد بوقطفة بسيدي حسين بالعاصمة بعد تعرضه للطعن من قبل طفلين لم تتجاوز أعمارهما 16 سنة تسللا للمعهد وقاما بطعن الضحية 4 طعنات استقرت إحداها في قلبه. ورغم محاولات إسعافه من قبل الأطباء في مستشفى شارنكول إلا أنه توفي يوم 30 سبتمبر تاركا لوعة لدى عائلته وزملائه وأهالي سيدي حسين الذين طالبوا بوجوب حماية أبنائهم التلاميذ من العناصر الإجرامية التي تتردد على المعاهد وتحدث الفوضى والبلبلة.

– مقتل رئيس الجالية الإيفوارية فاليو كوليبالي في منطقة سكرة من ولاية أريانة، بعد تعرضه إلى « براكاج » على يد مجموعة من المنحرفين تم القبض عليهم.

– كما تعرضت فتاة تبلغ من العمر 25 عاما، وتدرس بإحدى الجامعات بالخارج، بجهة المنزه السادس من ولاية أريانة إلى عملية « براكاج » من طرف نفرين، قاما بافتكاك هاتفها وجرحها بسكين حلاقة، وحسب مصدر أمني فان الفتاة تقدمت إلى مركز الأمن بالمنزه السادس وأبلغت عن الحادثة، وكانت في حالة نفسية سيئة.

– وسجلت حادثة أخرى خطيرة إذ تم استهداف سائق سيارة أجرة على يد مجموعة من قاطعي طرق، مما أدى الى مقتله، وتعرض عدد من سائقي سيارات الأجرة إلى عمليات سطو في عدد من مناطق الجمهورية.

– وقد جدت يوم 9 ديسمبر 2018 جريمة قتل بجهة صلامبو بالعاصمة، بدافع السرقة، حيث اقتحم شاب منزل إمراة تونسية أكرانية، وعند تفطنها له، قام بقتلها وطعن ابنتها، وقد نجح الأمن في تحديد هويته والقبض عليه.

– وفي منطقة العوينة بالعاصمة، قتلت فتاة عمرها 21 عاما خلال شهر نوفمبر الماضي (2018)، بعد طعنها من قبل منحرف اعترض سبيلها بغاية سلبها هاتف جوال

و هذا غيض من فيض، فرغم محاولات الأمن لردع الظاهرة، لازلنا نراها تتفاقم شيئا فشيئا وتبث الخوف في قلوب المواطنين.

بلغت نسبة النجاح الأمني في جرائم السرقة والسلب 81 ٪، و 91 ٪ من نسبة قضايا العنف في تونس (التي بدورها توافق 21٪) و قد تم القبض على 40 ألف مورط في قضايا عنف ونشل وسلب خلال الـ10 الأشهر الاولى من سنة 2018.

هل من حل يخلصنا من هذه المعضلة بصفة نهائية؟

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry

Share your thoughts

Continue Reading
0