Connect with us

Series of stories

أنساطير | قصّة الغابة

Published

on

قلنا عاد أكا الأرض المنحوسة، والسرايا لي نڨرت حيوطها السوسة، قعدت في مخاخ العباد .. تي ماي مالجن محروسة ..

وطار الخبر في البر، الباي وعايلتو ماتوا والجيش تنحر وقبلهم أكا المسكين قتلو زميم الجن بعد ما في الذهب نحر، الخبر وصل عاد لقائد عظيم من أحفاد سليمان، ومازالت في مخو عظمة جدو وكيفاه تحكّم في الجان، عاد حضر روحو وشد الثنية وحط في مخو الرواية، وحلف بوالله ما يرجع إلا ما يفهم الحكاية ..

وسمعوا الجن وتكبسو وخافوا، راو حفيد سليمان جاي، وهذا لاهو أكا القلّيل الي قتلناه ولاهو الباي ..

وتلموا الجنون في حلقة، لازم يلقاو حل يخرجهم من الورطة .. وكثرت الآراء واختلفت، كانك على جنون الضو ماو أغلبهم مسلمين .. قالو نسالموه وعلينا نحكّموه، وتنطرت جنون النار من غادي زميمهم إبليس قالوا نحاربوه، وكان نجمناه نقتلوه .. أما عاندوه بقية العبابث والجنون الفانين، وعلى رأي جنون الضو قالوا ماشين ..

تغششوا جنون النار وقام إبليس وحب يفرض رايو الرجيم، وقاوموهم بقية الجنون وسلسلوهم وبقا السؤال فين نخبيوهم ونكتفوهم ..

وتفكروا إلي وقت نصبوا القصر، خلاو بلاصة خضراء، غابة كلها شجر .. قالو نكتفوهم في وسط الغابة، ساقيهم في وسط العروق ماللوطة، ومالسما هبط الحديد تكتفت بيها وذنيهم مالبلوطة ..

وصبحت الأشجار لي بحذا السرايا الكل مسكونة، والشجر الكل يتنفس و يتحرك كل ما إبليس يعيط والجنون الصباح يقومو والشجر تتخيّط .. أما الي ما يعرفوهوش هو أنهم قاعدين يتمددوا كل يوم من شيرة الجذور، ويقدموا لقاعة السرايا كل شهور، ويا نهارة الي تتنقب القاعة و يتحرر الي ما يتسماش ويخرجو المردة والعبابث وجنون النار، وتصبح السرايا ما تتقربش وعلاها ما يتحكاش.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
33

Share your thoughts

Continue Reading

À vos plumes

إنصاطير | كهف السرايا المسكون

Published

on

By

يا سادة و يا مادة يدلنا و يدلكم على طريق الخير و الشهادة…

حكايتنا اليوم على جزء كبير في القصر، لا فهمو جن و لا بشر، بلاصة غامضة و ظلام، تهامست الناس و علاها حكاو برشا كلام. حكايتنا اليوم علي يقولو عليه توّا « الأوديتو » و حدّ فيكم ما يعرف حكايتو…

البلاصة الكبيرة هذي بانت في السرايا و تنصبت فيها الشموع و المرايا و تلونت باللون الأحمر و تغطات بش ما يضربش فيها القمر و قامت فيها الغنايات الحزينة و البشر تحبسوا فيها في تركينة… البلاصة هذي هي مذبح الجنون و كيما تعرفوا مادام كثرو الضحايا كان لازم يخصّصولهم بلاصة في السرايا… أذاكا علاه حطّو فيها مسرح كبير فيه يقتلو الغني و الفقير، و حطّو قدّام المسرح برشا كراسي، يتفرّجو علاهم الجنون مادام حياة البشر عندهم ما تسواشي و مدخل من تالي مِنّو يدخّلوا الضحية لي ماعندو إمّالي.

البلاصة هذي لتوا تخوّف العباد و حتى نبّاش القبور ‘القطوس’، خاطر الجنون لتوا يقيموا فيها في الطقوس… يتفاهموا مع كبار البشر الّي متحكّمين في الإنسات المذبح ما يتحلّ للناس العاديين كان وقت التظاهرات و باقي الوقت الجنون فيه تبات و تتنصب غناياتهم و الميت قبل ما يتذبح يقول كلمات. و حتّى وقت « الأوديتو » يبدا محلول للعباد تسري في البلاصة تعييطة ترد النار رماد، تعييطة الجنون ملهوفين على ضحية؛ غني كان ولا حتّى فقير و الحكاية لليوم قاعدة تصير…

تصويرة الكوفارتور: aeroday 2017

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
13

Share your thoughts

Continue Reading
0