Connect with us

Actualités

محمد ضوافي : مهندس تونسي يبتكر يدا اصطناعية 100% تونسية

Avatar

Published

on

[simplicity-save-for-later]

 ما انفكت العقول التونسية  تنير المسار العلمي وتستنبط الحلول العملية في سبيل الرقي بالمجتمع والسعي نحو الحد من الفوارق الاجتماعية وتحسين المستوى المعيشي.

وبناء على ذلك، خلقت الهندسة لتشكل همزة الوصل بين النظري والتطبيقي وتمهد درب الاختراعات والاكتشافات التي ستساعد الناس في حياتهم اليومية.

وفي هذا المجال لمع نجم المهندس التونسي « محمد ضوافي » ذي ال26 سنة وباعث مؤسسة « cure » والذي بلغت به الهمة ابتكار يد اصطناعية ذكية وتطويرها حتى تتلاءم مع ذوي الاحتياجات الخاصة الذين تعرضوا لحوادث البتر أو فقدان الأطراف.

هذا الابتكار التكنولوجي صمّم خصيصا لذوي الإعاقة العضوية الذين يحتاجون إلى عمليات زرع أو تركيب أعضاء، إذ يتم إنتاج الأطراف اصطناعيا باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، و يقع التحكم بها عبر العضلات بعد تلقي الأوامر من الدماغ. ويقول المهندس الشاب في نفس السياق : « هي فكرة كاملة متكاملة لدعم الأشخاص مبتوري الأطراف ليس بالأطراف الاصطناعية فقط بل بتكوين كامل وبإعادة تأهيل مدروسة و هذا ما يسمى بالمشاريع الاجتماعية ».

لقي مشروع « محمد ضوافي » كل التشجيع من قبل مختلف المنظمات مما مكنه من تمثيل تونس في الملتقيات و المسابقات العالمية على غرار مشاركته في الصين، الهند، أمريكا، روسيا، نيجيريا، غانا، كينيا … والفوز بعديد الجوائز تثمينا لملكة الإبداع التي يحظى بها و التي يسعى من خلالها إلى الدفاع عن حلمه وتحقيق أفضل النتائج في مجاله.

جدير بالذكر أن « محمد ضوافي » قد قام مؤخرا ببعث مشروعة الناشئ « cure » وهو حاليا بصدد البحث عن مساعدين يشاركونه خوض غمار هذه التجربة الفريدة من نوعها  على النحو التالي :

-Two (2) software/embedded systems interns
-A (1) mechanic/mechatronics intern
-A (1) 3D designer
-A virtual reality developer
-A (1) business developer and marketing intern

يمكن الإطلاع على مزيد التفاصيل التي تخص المشروع التكنولوجي عن طريق زيارة صفحته على الانترنات :

https://dhaouafimed.wixsite.com/curetunisie

ختاما، لم يبق لنا إلا أن نتمنى النجاح للمهندس الشاب في ظل تحديات أبى إلا أن يواجهها بعزم فيّاض وعطاء منقطع النظير.

Share your thoughts

Continue Reading

Actualités

طلبة الطبّ بالمنستير يقاطعون العودة الجامعية

Mohamed Ali Slama

Published

on

[simplicity-save-for-later]

يحبس العالم أنفاسه في الآونة الأخيرة منتظرا تطوّرات الحالة الوبائية. فيم أحرزت تونس نجاحات عدّة في التصدَي للجائحة. وعلى وقع هذه النجاحات, كانت للدولة عدّة تحدّيات, أبرزها آليات ما بعد الكورونا.

بعد أن تمّ الإعلان عن نهاية السنة الدراسية بالنسبة للتعليم الثانوي والإعدادي والإبتدائي, ظلّ أبرز تحدّ هو العودة الجامعية, القطاع الذي يضم أكثر من مائتي ألف طالب موزّعين على كامل الجمهورية. مثّلت ظروف عودتهم, وتفاصيل إستكمال السنة الجامعية محلّ خلاف كبير بين الطلبة وهياكل التسيير في عدّة مناسبات.

في إطار هذا الزخم, أعلن طلبة كلّية الطب بالمنستير من خلال بيان للمنظمة التونسية للأطبّاء الشبّان مقاطعتهم للعودة الجامعية والدورة الرئيسية الحضورية للإختبارات الكتابية ورفضهم للرزنامة المقدّمة من قبل الكلّية. وعبّر البيان عن مطالب الطلبة في عودة جامعية وفق رزنامة تستوفي شروط تكافؤ الفرص وحق الطلبة في فترة مراجعة تكفل لهم إجراء إمتحانات الدورة الرئيسة في ظروف معقولة.

أقرّت الرزنامة المقترحة من قبل كلية الطب بالمنستير إستئناف للدروس الحضورية يوم 18 ماي, الأمر الذي إعتبره الطلبة مخالفا لإجراءات الحجر الصحّي الموجّه في مرحلته الحالية, ذلك أن التنقّل بين المدن لا يزال مقيّدا. كما أعلنت الكلّية أن فترة المراجعة قد أنطلقت بالفعل قبل يومين من تاريخ الإعلان عن الرزنامة أي يوم 11 ماي. وهو ما أعتبره الطلبة إنتهاكا لمبدأ تكافؤ الفرص.

عبّر الطلبة في بيانهم أن برمجة دورة التدارك قبل موفّى شهر جويلية, أي بعد أيام قليلة من الدورة الرئيسية ستمثّل لهم إرهاقا كبيرا وتهديدا لصحتهم الجسدية والنفسية, بما في ذلك من نسق حاد مجتمع مع ظروف خاصّة تشهدها البلاد وسائر بلدان العالم.

وأكّد الطلبة في رسالة مفتوحة إلى السيد وزير التعليم العالي, أنّ التوقّف عن الدروس بشكل فجئي لم يمكّنهم من إستخراج ما يحتاجونه من وثائق للمراجعة والإعداد للدورة الرئيسية, وهو الذي يجعل من فترة الحجر الصحّي الشامل فترة إنكبّ فيها طلبة الطب على معاضدة جهود مكافحة انتشار الحالة الوبائية, لا فترة مراجعة. وطالبوا في الأخير ببرمجة تدارك حضوري للدروس مدّته أسبوعين إبتداءا من تاريخ عودة النقل بين المدن, بالإضافة إلى فترة مراجعة مدّتها أسبوعين يتمكننون فيها من الإستعداد للدورة الرئيسية في ظروف طيّبة, على أن تكون دورة التدارك في شهر أوت أو سبتمبر المقبلين.

Share your thoughts

Continue Reading

Made with ❤ at INSAT - Copyrights © 2019, Insat Press