Connect with us

À vos plumes

زعمة علاش؟

Published

on

هي حكاية كيما كل حكاية

ليها بداية كيما ليها نهاية

لحكاية لا بدات لا بتبسيمة ولا بغزرة

ولا هي حكاية عشق من أول نظرة

هي حكاية تبنات على العشرة

هي عشق زوز على الحلوة و المرة

 

و كيما تعرف الحب يصنعلك جوانح

و يخليك باللي تحبو فارح

يعليك و يهزك الفوق في السماء

و يخليك تحلق كالطير في الهواء

حتى لين يخونك جناحك و تطيح ..

 

و بعد الطيحة تجي برشا حاجات

تجي الغصة والحسرة والآهات

يجي بعدها الملام ويتقال برشا كلام

لاهو باش يرجع الفرحة و لا باش يقدم القدام

تحس بالضعف و القهرة و انتي تتفرج

تسلم أمرك و تستنى ربي يفرج

 

و في الآخر تاقف قدام المرايا و تسأل : أنا شكون؟ شنوا اللي صار؟ و علاش أنا؟

 

علاش كيف حبيت نفرح تكويت؟

و ياما حطيت راسي على المخدة و بكيت؟

علاش توجعت و تقهرت و تشويت؟

و غير الحزن و الغمة ما ريت؟

 

أما فما سؤال حد ما يسألو لروحو :

علاش صار اللي صار؟

كل حد فيهم غاطس في جروحو

و لا نجم يستوعب هالخنار

زعمة يجي نهار و كل حد يراجع روحو

و يعرف علاش تكوا بالنار؟

 

زعمة مش على خاطر ما عرفتش تحبّ؟

خمم و زيد خمم، لعل هذاكا هو السبب …

 

بقلم زهرة الياسمين

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry

Share your thoughts

Continue Reading

Series of stories

انساطير | قطوس السرايا

Published

on

By

يا سادة ويا مادة يدلنا ويدلكم على طريق الخير والشهادة .. نتصوركم فهمتوا الحكاية توا، وعرفتوا السرايا إلي سكنوا فيها الجنون قبل آدم وحواء وعرفتوا إلي كل حاجة فيها ملعونة وأي حاجة عندها حكاية مدفونة …

حكايتنا اليوم على المخلوق إلي عايش في القصر .. الناس العادية والجهال إلي كلالهم مخهم السوس يناديولو القطوس، أما هو في الأصل كائن يخوف ومن عند الجنون ممسوس …

حكايتو بدات وقت كثرت في السرايا الوفايات، وتقتل فيها الباي والزوالي و تى من الشواطن تسلسلت فيها وتنفات.
المخلوق هذا، قلنا ممسوس من الجنون، آذاكا علاه كان ينبش القبور ويكشف على الموتى وياكلهم من الفوق للوطا، أذاكا علاه تشهر بإسم نباش القبور، كائن صغير يخوف أنيابو طويلة ومخالبو في طول الليلة ويخرج في الليل ياكل الموتى كعبة بركا ولا حتى عيلة …

عاد ليلة من ليالي الخريف لي تخوف، الجنون دفنوا واحد من ضحاياهم، وقتها نباش القبور يڨنص فيهم، عاد كي بعدوا جرى ونبش القبر وكشف على الميت مسبول غارق في دمو وفمو محلول، عاد طمع فيه وبدا بش ياكل …

المشكلة إلي الميت طلع من الولية الصالحين، إلي لربي عداو عمارهم عابدين .. عاد نزلت عليه اللعنة من الفوق، ونباش القبور النجس صبح قطوس وحكم عليه المولى ما يخرجش من أكا البلاصة الملعونة وجهنم كاتبتلو أماعندو الحق يتصرف كيف ما يحب في السرايا .. أذاكا علاه يقولوا إلي العباد إلي يبقاو برشا مع هالقطوس يطمع فيهم ويستناهم حتى لين يموتوا بش كي يرجع لطبيعتو ينبش قبرهم ويستقات منهم …

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
63

Share your thoughts

Continue Reading
0