Connect with us

Actualités

إمرأة تفجر نفسها بشارع الحبيب بورقيبة

Published

on

أقدمت « منى قبلة »، ثلاثينية أصيلة ولاية المهدية، اليوم 29/10/2018 على تنفيذ عملية انتحارية، في حدود الساعة الواحدة بعد الزوال و خمس و خمسين دقيقة  بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة قبالة المسرح البلدي، و ذلك عن طريق تفجير نفسها باستعمال حزام ناسف تقليدي حسب ما صرحت به وزارة الداخلية.

و قد أسفرت هذه العملية عن إصابة 8 أمنيين و مواطن، اللذين تم نقلهم إلى مستشفى شارل نيكول بالعاصمة والمستشفى العسكري لتلقي الإسعافات اللازمة، فضلا عن تسجيل حالة شلل تام في حركة المترو الخفيف.

و أفادت مصادر أمنية أن منفذة العملية، اللتي لقيت حتفها على عين المكان، لا تملك سجلا أمنيا ولم يلاحظ عليها الانتماء إلى تنظيم إرهابي سابقا، كما أنها غير معروفة لدى المصالح الأمنية بالتطرف.

و على ضوء هذه الحادثة، قامت الوحدات الأمنية بتطويق شارع الحبيب بورقيبة و إخلاءه من المواطنين، و إغلاق أغلب المحلات والمركبات التجارية المتواجدة بالشارع، إلى جانب تفتيش أغراض وحقائب المواطنين بكافة الأنهج المتفرّعة. كما تم إلقاء القبض على شخص يشتبه في أن منى قبلة كانت برفقته على متن سيارة قبل دقائق من التفجير، و البحث جاري عن امراة كانت برفقتهما.

و قد تزامنت هذه العملية مع وقفة إحتجاجية نفذتها عائلة الشاب أيمن العثماني (الذي لقي حتفه يوم 21 أكتوبر 2018 برصاصة بمنطقة سيدي حسين السيجومي، خلال قيام دورية ديوانية بحجز بضائع مهربة بأحد المخازن) اعتراضا على اطلاق سراح أعوان الجمارك المتهمين بمقتل الشاب، مما أثار فضول الصحفيين و الرّأي العام خاصة و أن موقع التفجير يبعد حوالي 100 متر من مكان الوقفة.

المصدر: الموقع الإلكتروني لإذاعة موزاييك، الموقع الإلكتروني لجريدة الصريح، الصفحة الرسمية لقناة فرانس 24 على موقع فايسبوك.

صورة الغلاف: شارع الحبيب بورقيبة 29/10/2018 (المصدر: الموقع الإخباري « العربية »)

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry

Share your thoughts

Continue Reading

Actualités

عزّام سوالمية : « نجاحي هو ثمرة الفشل المتكرر »!

Published

on

من منا لم يذق مرارة الفشل في حياته؟

و من منا لم يخامره يوما إحساس مرير بالعجز واليأس في آن؟

بل حري بنا أن نسأل من منا الذي جمع شتات قواه ولملم بقايا أحلامه وأعاد الكرة مرات ومرات وظل صامدا أمام عثرات شتى وعقبات تترى متحرقا لبلوغ هدفه المنشود؟

« عزام سوالمية » كان مثالا للشاب التونسي الكادح الذي صاحبه الإخفاق لسنوات طويلة كانت كفيلة بأن تفتح له أخيرا باب ريادة الأعمال من خلال بعثه لمؤسسة « سويفر » الرائدة في مجال التصرف المالي و الإداري للشركات الصغرى.

أمضى « عزام » سنواته الأولى متغربا في بلدان إفريقية عديدة متنقلا مع العائلة بحكم طبيعة عمل والده، إلا أنه خيّر العودة إلى مسقط رأسه تونس في سن الثمانية عشر معولا على نفسه لتنطلق رحلة العمل كصانع مرطبات، عامل في مدجنة، تاجر، ناقل بضائع .. لينتهي به المطاف كعامل بحظيرة أولى للفحم و ثانية للخرسانة.

لاقى عزام مشاكل إدارية جمة من الناحية المالية مع كثرة المزودين والحرفاء وتتابع الصكوك والفواتير فعمد إلى صديقه ـ مهندس برمجيات – لتطوير منصة ذكية لتحسين التصرف المالي والإداري وتغطية كامل حسابات الشركة.

تطورت المنصة شيئا فشيئا لتتلاءم مع مختلف الشركات الأخرى في معالجة مشاكل المصاريف والمداخيل مع إضفاء أحدث التقنيات التكنولوجية ووضع استراتيجية عمل تهدف إلى تسهيل التعامل المالي خاصة للشركات الصغرى قصد تحسين المردودية.

فريق عمل كامل متكامل يحوي أكثر من 9 مهندسين قادوا الشركة نحو هالة النجاح متعاملا مع حوالي 300 شركة في 19 مجالا مختلفا، ليتم اختيارها مؤخرا كأفضل المشاريع في مجلة Jeune Afrique.

رغم الإحباط وعمليات التحيل التي تعرض لها، يواصل « عزام » مجابهة التحديات الجمة التي تضعها الدولة التونسية موجها للشباب رسالة بحروف من ذهب :

 » أمنوا بالفكرة متاعكم و اخلقوا من العجز قوة أتو توصلوا للّي تحبو عليه « 

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry

Share your thoughts

Continue Reading
0