Connect with us

Actualités

طلبة نابل يطالبون بتقديم الوجبة المسائية بالمطاعم الجامعية

Published

on

أصدر الإتحاد العام التونسي للطلبة بنابل بيانا يندد فيه بوضعية الطلبة فيما يخص الأكلة الجامعية، على ضوء رفض المطاعم الجامعية تقديم وجبة العشاء للطلبة بسبب نقص في عدد العملة. و قد حمّل الإتحاد المسؤولية للسلطات المعنية، معلنا نوايا الطلبة في الدخول في إضراب إن لم يتم فتح المطاعم الجامعية في المساء بداية من 29 أكتوبر 2018.

و في حوار مع الآنسة عفاف قريرة، طالبة بكلية العلوم الإقتصادية و التصرف بنابل و عضوة بالإتحاد العام التونسي للطلبة، أكدت لنا اقتصار المطاعم الجامعية بنابل على تقديم وجبة الغداء فقط (منها المطعم الجامعي نيابوليس)، مشيرة إلى أن عددا من المبيتات الجامعية لا تتوفر بها مطاعم (منها المبيت الجامعي الطاهر الحداد فرع 3 و اللذي تقطن به محدّثتنا)، إلى جانب صعوبة تنقل الطلبة القاطنين بهذه المبيتات إلى مطاعم جامعية أخرى بسبب عدم توفر وسائل نقل في المساء.

كما زودتنا بقائمة تحتوي أسماء هذه المبيتات و هي كالتّالي :

– المبيت الجامعي الطاهر الحداد فرع 1 و 2 و 3

– المبيت الجامعي حديدان بدار شعبان الفهري

– المبيت الجامعي القدي بنابل

و من جهته أيضا، نشر الإتحاد العام لطلبة تونس بكلية العلوم الإقتصادية و التصرف بنابل على صفحته الرسمية على موقع فايسبوك، نص عريضة تقدم بها ممثلا الطلبة عن الإتحاد، موجهة إلى مدير ديوان الخدمات الجامعية بالشمال للتنديد بوضعية المطعم الجامعي المرازقة و الدعوة لتدارسها و إيجاد حلول مناسبة.

كما نشر الإتحاد أيضا منشورا على صفحته، مبيّنا فيه تفاصيل لقاء ممثلي الطلبة بالمجالس العلمية عن الإتحاد بالسيد مدير مصلحة الخدمات الجامعية بديوان الخدمات الجامعية للشمال، حيث تم التطرّق إلى عدة نقاط من بينها وضعية المطعم الجامعي بنابل.

 

صورة الغلاف : المطعم الجامعي نيابوليس بنابل (المصدر : سيلينا سليمي)

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry

Share your thoughts

Continue Reading

Actualités

عزّام سوالمية : « نجاحي هو ثمرة الفشل المتكرر »!

Published

on

من منا لم يذق مرارة الفشل في حياته؟

و من منا لم يخامره يوما إحساس مرير بالعجز واليأس في آن؟

بل حري بنا أن نسأل من منا الذي جمع شتات قواه ولملم بقايا أحلامه وأعاد الكرة مرات ومرات وظل صامدا أمام عثرات شتى وعقبات تترى متحرقا لبلوغ هدفه المنشود؟

« عزام سوالمية » كان مثالا للشاب التونسي الكادح الذي صاحبه الإخفاق لسنوات طويلة كانت كفيلة بأن تفتح له أخيرا باب ريادة الأعمال من خلال بعثه لمؤسسة « سويفر » الرائدة في مجال التصرف المالي و الإداري للشركات الصغرى.

أمضى « عزام » سنواته الأولى متغربا في بلدان إفريقية عديدة متنقلا مع العائلة بحكم طبيعة عمل والده، إلا أنه خيّر العودة إلى مسقط رأسه تونس في سن الثمانية عشر معولا على نفسه لتنطلق رحلة العمل كصانع مرطبات، عامل في مدجنة، تاجر، ناقل بضائع .. لينتهي به المطاف كعامل بحظيرة أولى للفحم و ثانية للخرسانة.

لاقى عزام مشاكل إدارية جمة من الناحية المالية مع كثرة المزودين والحرفاء وتتابع الصكوك والفواتير فعمد إلى صديقه ـ مهندس برمجيات – لتطوير منصة ذكية لتحسين التصرف المالي والإداري وتغطية كامل حسابات الشركة.

تطورت المنصة شيئا فشيئا لتتلاءم مع مختلف الشركات الأخرى في معالجة مشاكل المصاريف والمداخيل مع إضفاء أحدث التقنيات التكنولوجية ووضع استراتيجية عمل تهدف إلى تسهيل التعامل المالي خاصة للشركات الصغرى قصد تحسين المردودية.

فريق عمل كامل متكامل يحوي أكثر من 9 مهندسين قادوا الشركة نحو هالة النجاح متعاملا مع حوالي 300 شركة في 19 مجالا مختلفا، ليتم اختيارها مؤخرا كأفضل المشاريع في مجلة Jeune Afrique.

رغم الإحباط وعمليات التحيل التي تعرض لها، يواصل « عزام » مجابهة التحديات الجمة التي تضعها الدولة التونسية موجها للشباب رسالة بحروف من ذهب :

 » أمنوا بالفكرة متاعكم و اخلقوا من العجز قوة أتو توصلوا للّي تحبو عليه « 

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry

Share your thoughts

Continue Reading
0