Connect with us

Actualités

Actualités | كيما وسخنا، هيا نظفو

Published

on

اليوم حديثنا علينا، و هدرتنا منا و فينا، حديثنا على الحيوط المسخة و الطواول المفسدة و القاعة المزرزقة و الكواغط المطيشة و على البلايص الي تفحجهم بش تعفس كي تصب المطر و الأوراق المرشوقين في قلب التراكن..

الأيامات تتعدى و كل مرة نزيدو نسمعو كلمة « يا حسرة الاينسات كيفاه كانت نظيفة و جديدة »، و نزيدو نراو يدين تتمد و ترمي و تطيش و و تمر مرور الكرام قدام الأوراق المعلقة الي تمنع في الماكلة وسط ال amphi و إلي ولات تافهة و ما عندها حتى معنى من كثرة عدم احترامها لدرجة انو الصالات لكلها مسخة بالماكلة الشي الي جذب الحيوانات و على وجه الخصوص الكلاب الي ولات تدخل و توسخ و تزيد الحالة سوءا.

برشا منا زادا يتفكرو الأشهرة الي تسكرت فيهم المجموعة الصحية عمناول بالمفتاح بسبب fuite و تصليحات. الحاجة الي تخلينا لكل مش مرتاحين لا أحنا كطلبة لا الأساتذة و خاصة عملة النظافة الي يتشكاو من عدم وعي الطلبة و تعاونهم و إلي يوصيو بأنهم بلي ينظفو و يعاودو تعبهم ماشي في الريح و الوسخ فيسع ما يرجع تقول عليه ما تلمش.

شي يوجع القلب كي نراو قيمة و زين البلاصة الي الواحد يعدي فيها وقت أكثر من دارهم قاعدة تطيح، البلاصة الي متسمية كوكب الإينسات الي ندخلولها راشقين عينينا في السما و مشيعين أحلامنا ورا النجوم و هازّين روسنا للسحاب على هذاكا مذابينا وقت عينينا ماسّة طرف الدنيا نرجعو نشيعوها على هالكوكب و نشوفو آش يزيدو و آش ينقصو.

لكلنا نعرفو الطلعات و الهبطات إلي مر بيهم المعهد الفترة الاخرة و لكلنا نعرفو إلي بطريقة أو بأخرى تصرفاتنا أحنا زادا تتأثر أما أهم حاجة لازمها تكون في سلم أولوياتنا كطلبة هي نظافة الإينسات، نظافة القاعة إلي نتكاو و نضحكو عليها، بين الكراسي إلي أحلامنا تكبر فيهم، تحت الطواول إلي يشهدو على الغصرات، و حتى المجموعة الصحية، على خاتر اليد إلي ترمي و تطيش تنجم زادا تنظف و تبني و تعلّي و على خاتر الدار داركم…

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
144

Share your thoughts

Continue Reading

Actualités

عزّام سوالمية : « نجاحي هو ثمرة الفشل المتكرر »!

Published

on

من منا لم يذق مرارة الفشل في حياته؟

و من منا لم يخامره يوما إحساس مرير بالعجز واليأس في آن؟

بل حري بنا أن نسأل من منا الذي جمع شتات قواه ولملم بقايا أحلامه وأعاد الكرة مرات ومرات وظل صامدا أمام عثرات شتى وعقبات تترى متحرقا لبلوغ هدفه المنشود؟

« عزام سوالمية » كان مثالا للشاب التونسي الكادح الذي صاحبه الإخفاق لسنوات طويلة كانت كفيلة بأن تفتح له أخيرا باب ريادة الأعمال من خلال بعثه لمؤسسة « سويفر » الرائدة في مجال التصرف المالي و الإداري للشركات الصغرى.

أمضى « عزام » سنواته الأولى متغربا في بلدان إفريقية عديدة متنقلا مع العائلة بحكم طبيعة عمل والده، إلا أنه خيّر العودة إلى مسقط رأسه تونس في سن الثمانية عشر معولا على نفسه لتنطلق رحلة العمل كصانع مرطبات، عامل في مدجنة، تاجر، ناقل بضائع .. لينتهي به المطاف كعامل بحظيرة أولى للفحم و ثانية للخرسانة.

لاقى عزام مشاكل إدارية جمة من الناحية المالية مع كثرة المزودين والحرفاء وتتابع الصكوك والفواتير فعمد إلى صديقه ـ مهندس برمجيات – لتطوير منصة ذكية لتحسين التصرف المالي والإداري وتغطية كامل حسابات الشركة.

تطورت المنصة شيئا فشيئا لتتلاءم مع مختلف الشركات الأخرى في معالجة مشاكل المصاريف والمداخيل مع إضفاء أحدث التقنيات التكنولوجية ووضع استراتيجية عمل تهدف إلى تسهيل التعامل المالي خاصة للشركات الصغرى قصد تحسين المردودية.

فريق عمل كامل متكامل يحوي أكثر من 9 مهندسين قادوا الشركة نحو هالة النجاح متعاملا مع حوالي 300 شركة في 19 مجالا مختلفا، ليتم اختيارها مؤخرا كأفضل المشاريع في مجلة Jeune Afrique.

رغم الإحباط وعمليات التحيل التي تعرض لها، يواصل « عزام » مجابهة التحديات الجمة التي تضعها الدولة التونسية موجها للشباب رسالة بحروف من ذهب :

 » أمنوا بالفكرة متاعكم و اخلقوا من العجز قوة أتو توصلوا للّي تحبو عليه « 

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry

Share your thoughts

Continue Reading
0