Connect with us

Actualités

إعلان إيقاف الدروس بالمؤسسات التعليمية التابعة لجامعة قرطاج بتونس الكبرى و ولاية نابل

Published

on

نظرا لتهاطل كميات قياسية من الأمطار في عديد مناطق الجمهورية و إنقطاع عديد الطرقات و تعطل وسائل النقل العمومية، و بعد إعلان توقيف الدروس في عدد من ولايات الجمهورية بالنسبة للتعليم الثانوي و الإبتدائي، و تعليق الدروس بالمركّبَين الجامعيين بالمنار و بمنوبة، تقرر توقيف الدروس في كافة الكلّيّات و المعاهد و المدارس التابعة لجامعة قرطاج بتونس الكبرى و ولاية نابل.

و ذلك بالنّسبة للمؤسّسات التّالية:

  • كلية العلوم القانونية والسياسية والاجتماعية بتونس
  • المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية والتعمير
  • المدرسة الوطنية للمهندسين بقرطاج
  • المدرسة العليا للإحصاء وتحليل المعلومات بتونس
  • المدرسة العليا للسمعي البصري والسنيما بقمرت
  • معهد الدراسات التجارية العليا بقرطاج
  • المعهد الوطني للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا
  • المعهد العالي للغات بنابل
  • المعهد التحضيري للدراسات العلمية والتقنية
  • المعهد العالي لتكنولوجيات البيئة والعمران والبنيان
  • المعهد العالي للغات بتونس
  • المعهد العالي للغات بنابل
  • المعهد التحضيري للدراسات الهندسية بنابل
  • المعهد العالي للعلوم وتكنولوجيات البيئة ببرج السدرية
  • المعهد العالي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات ببرج السدرية
  • المدرسة العليا للمواصلات بتونس
  • المدرسة العليا للصناعات الغذائية بتونس
  • المعهد الوطني للشغل والدراسات الاجتماعية
  • المعهد العالي لإطارات الطفولة
  • المعهد الوطني للعلوم الفلاحية بتونس
  • المعهد العالي للدراسات السياحية بسيدي الظريف
  • المعهد التحضيري للدراسات البيولوجية والجيولوجية بسكرة
  • المعهد الوطني للبحوث في الهندسة الريفية والمياه والغابات
  • المعهد الوطني للبحوث الزراعية بتونس

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry

Share your thoughts

Continue Reading

Actualités

عزّام سوالمية : « نجاحي هو ثمرة الفشل المتكرر »!

Published

on

من منا لم يذق مرارة الفشل في حياته؟

و من منا لم يخامره يوما إحساس مرير بالعجز واليأس في آن؟

بل حري بنا أن نسأل من منا الذي جمع شتات قواه ولملم بقايا أحلامه وأعاد الكرة مرات ومرات وظل صامدا أمام عثرات شتى وعقبات تترى متحرقا لبلوغ هدفه المنشود؟

« عزام سوالمية » كان مثالا للشاب التونسي الكادح الذي صاحبه الإخفاق لسنوات طويلة كانت كفيلة بأن تفتح له أخيرا باب ريادة الأعمال من خلال بعثه لمؤسسة « سويفر » الرائدة في مجال التصرف المالي و الإداري للشركات الصغرى.

أمضى « عزام » سنواته الأولى متغربا في بلدان إفريقية عديدة متنقلا مع العائلة بحكم طبيعة عمل والده، إلا أنه خيّر العودة إلى مسقط رأسه تونس في سن الثمانية عشر معولا على نفسه لتنطلق رحلة العمل كصانع مرطبات، عامل في مدجنة، تاجر، ناقل بضائع .. لينتهي به المطاف كعامل بحظيرة أولى للفحم و ثانية للخرسانة.

لاقى عزام مشاكل إدارية جمة من الناحية المالية مع كثرة المزودين والحرفاء وتتابع الصكوك والفواتير فعمد إلى صديقه ـ مهندس برمجيات – لتطوير منصة ذكية لتحسين التصرف المالي والإداري وتغطية كامل حسابات الشركة.

تطورت المنصة شيئا فشيئا لتتلاءم مع مختلف الشركات الأخرى في معالجة مشاكل المصاريف والمداخيل مع إضفاء أحدث التقنيات التكنولوجية ووضع استراتيجية عمل تهدف إلى تسهيل التعامل المالي خاصة للشركات الصغرى قصد تحسين المردودية.

فريق عمل كامل متكامل يحوي أكثر من 9 مهندسين قادوا الشركة نحو هالة النجاح متعاملا مع حوالي 300 شركة في 19 مجالا مختلفا، ليتم اختيارها مؤخرا كأفضل المشاريع في مجلة Jeune Afrique.

رغم الإحباط وعمليات التحيل التي تعرض لها، يواصل « عزام » مجابهة التحديات الجمة التي تضعها الدولة التونسية موجها للشباب رسالة بحروف من ذهب :

 » أمنوا بالفكرة متاعكم و اخلقوا من العجز قوة أتو توصلوا للّي تحبو عليه « 

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry

Share your thoughts

Continue Reading
0