Connect with us

Sciences et technologie

Iron man « منقذ البشرية »

Published

on

اليوم بش نحكيو على أكثر إنسان قاعد يفيد في البشرية في وقتنا الحالي و يخمم في المستقبل متاعنا ومتاع الأجيال القادمة، اليوم بش نحكي على »the real life tony stark » البليونار الي عندوا الفلوس وكل شيء لكنوا مغروم بالتكنولوجيا ويحب يغير في العالم و يحسن فيه، اليوم بش نحكي على « Elon Musk ».

السيد هاذا لازم العباد الكل تكون تعرفوا ولازم يكون قدوة للشباب الكل،  بخلاف هاذا بالنسبة  للعباد الي عندها مشاكل في الوقت و تقول وقتي ضايع و النهار يتعدى ومنعمل فيه شي السيد هذا نجموا نتعلموا منو تنظيم الوقت.

رجال الأعمال النهار متاعهم معبي و يبداوالخدمة مالخمسة متاع الصباح نهار كامل يبداو يجريو بش شركة متاعهم متضيعش و تكبر وباقي ميخلطوش أما الشيء إلي يبهت هو أنو  ايلون ماسك عندو زوز شركات والزوز ناجحين و يدخلوا فل الفلوس.

نبداو مالول، ايلون ماسك مولود في جنوب إفريقيا عام 71،  كي كان عمرو 12 علم روحوا البرمجة و صنع أول تطبيق وباعوا بـ500 دولار. تصور طفل عمره 12 فيديه 500 دولار هذا إلي خلاه يفهم الدنيا مالصغرة وأنوا مش لازم تكون موظف وعندك شهادة بش تدخل فلوس.

الصغار الكل في عمرو يلعبوا في الشارع أما ايلون كان يعدي وقتوا فالمكتبة يقرى في الروايات و كتب الخيال العلمي. ايلون بدى يحلم أنوا يمشي للفضاء و الفكرة بدات تكبر في مخو لكن  بعد مدة أمه وبوه طلقوا أمه مشات للكندا وهو وخوه قعدوا مع بوهم في جنوب إفريقيا، كي وصل 18 مشى بحذا أمو قرا فيزيك و إقتصاد أما حس أنه اهتمامه مش غادي في الوقت أذاكا الانترنات مزالت مش معروفة و منتشرة كيما توا إلا أنوا قرر يخوض المغامرة هاذي خرج مالقراية لا خدمة لا فلوس لا حتى شي بش يتبع غرامو.

البداية كانت لهنا خذا قرض من عند بوه و حل مع خوه أول شركة زيب 2 « zip 2 » الي باعها مبعد بـ300 مليون دولار. ماسك مكسرش الفلوس متاعوا زاد إستثمرهم  في شركة أخرى إلي هي بايبال « PayPal » إي نعم الشركة هاذي بداها إيلون ماسك وين المعاملات الرقمية مزالت منتشرتش ولعباد خايفة على فلوسها إيلون نجح أنوا يوصل الشركة متاعوا للبليون دولار.

في 2002 بايبال شراتها إيباي بـ1.5 بليون دولار، الفلوس مخلاتوش ينسى الحلم متاعوا أنو يمشي للفضاء ويشوف لكواكب لخرى مشى لموسكو بش يشري صاروخ يخي ضحكوا عليه و طلبوا منوا برشا فلوس بش يعجزوه عمل حساباتو ياخي لقى أنوا الصاروخ يتكلف أقل ببرشا مالفلوس إلي طلبوها منوا قال بش نحل شركة متاع صوارخ وحدي وبالحق اِستثمر 100 مليون دولار من الباي متاعو بش يحل سبايس آكس « SpaceX » أول شركة خاصة ونزيد نركز على كلمة خاصة  متاع صناعة تكنولوجيا الفضاء و الرحلات الفضائية اليون فضلوا من الباي متاعوا 70 مليون دولار مشراش باها بوغاتي ولا جزيرة مشى اِستثمرها في صناعة الكراهب إلي يمشيو بالضو وسماها تيسلا « Tesla ».

6 سنين والصواريخ إلي يبعثهم يا يتكسروا يا يطيحوا قبل ميوصلوا وصل يتسلف فلوس من عند صحابوا بش يكمل مشروعوا برغم هذا لكل ما سلمش علا خاتر من صغرو ديما حاط روحوا في الريسك و تحول من مليونار لانسان فالس صاحب مشرو ع مش ناجح بعد فشل 3 محاولات، لولا دبر فلوس تكفي بش يبعث صاروخ آخر أكاهو كان يفشل يسكر الشركة لكن المفاجاة كانت أنو المحاولة نجحت و الشركة نجحت في أنها تكون أول شركة خاصة الصاروخ متاعها يوصل للفضاء وأكثر من هكا الصاروخ متاعهم مبرمجينوا بش يرجع للأرض و يستعملوه مرة أخرى.

بعد الإنجاز هذا،  البيبان تحلت في وجه إيلون، ناسا صححت كونترا معاه ب1.6 بليون دولار وهكا أحلام إيلون ماشية وتتحقق وأهدافو كبرت. إيلون مبرمج في 2024 بش يبعث صاروخ لمارس والنجاح متاعو موقفش لنا شركة إيلون لخرى تيسلا في 10 سنين أحدثت ثورة في صناعة السيارات الكهربائية كراهبها من أسرع و أكثر الكراهب أمان إلي تخدم بالضو في العالم.

نجاح إيلون مجاش بالساهل جا بعد خدمة وتعب كبير، إيلون يخدم في 100 ساعة في جمعة عندوا 5 صغار و عندو زوز شركات في نفس الوقت كي سئلوه قالولوا علاه رفضت حياة المليونارات و البذخ قال أنا غايتي مش المال وإلا السلطة وإلا القوة أنا كنت طفل صغير حلمو أنو يمشي للفضاء و تبعت حلمي آمنت بنفسي وبقدراتي ومكذبتش أحلامي حبيت نغير في العالم ضحكو عليا المهندسين كي حبيت نشري صاروخ، ضحكوا عليا كي خرجت مالقراية أما أنا كنت نغزر الفوق في النجوم وين حلمي موجود.

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
15

Share your thoughts

Continue Reading

Actualités

عزّام سوالمية : « نجاحي هو ثمرة الفشل المتكرر »!

Published

on

من منا لم يذق مرارة الفشل في حياته؟

و من منا لم يخامره يوما إحساس مرير بالعجز واليأس في آن؟

بل حري بنا أن نسأل من منا الذي جمع شتات قواه ولملم بقايا أحلامه وأعاد الكرة مرات ومرات وظل صامدا أمام عثرات شتى وعقبات تترى متحرقا لبلوغ هدفه المنشود؟

« عزام سوالمية » كان مثالا للشاب التونسي الكادح الذي صاحبه الإخفاق لسنوات طويلة كانت كفيلة بأن تفتح له أخيرا باب ريادة الأعمال من خلال بعثه لمؤسسة « سويفر » الرائدة في مجال التصرف المالي و الإداري للشركات الصغرى.

أمضى « عزام » سنواته الأولى متغربا في بلدان إفريقية عديدة متنقلا مع العائلة بحكم طبيعة عمل والده، إلا أنه خيّر العودة إلى مسقط رأسه تونس في سن الثمانية عشر معولا على نفسه لتنطلق رحلة العمل كصانع مرطبات، عامل في مدجنة، تاجر، ناقل بضائع .. لينتهي به المطاف كعامل بحظيرة أولى للفحم و ثانية للخرسانة.

لاقى عزام مشاكل إدارية جمة من الناحية المالية مع كثرة المزودين والحرفاء وتتابع الصكوك والفواتير فعمد إلى صديقه ـ مهندس برمجيات – لتطوير منصة ذكية لتحسين التصرف المالي والإداري وتغطية كامل حسابات الشركة.

تطورت المنصة شيئا فشيئا لتتلاءم مع مختلف الشركات الأخرى في معالجة مشاكل المصاريف والمداخيل مع إضفاء أحدث التقنيات التكنولوجية ووضع استراتيجية عمل تهدف إلى تسهيل التعامل المالي خاصة للشركات الصغرى قصد تحسين المردودية.

فريق عمل كامل متكامل يحوي أكثر من 9 مهندسين قادوا الشركة نحو هالة النجاح متعاملا مع حوالي 300 شركة في 19 مجالا مختلفا، ليتم اختيارها مؤخرا كأفضل المشاريع في مجلة Jeune Afrique.

رغم الإحباط وعمليات التحيل التي تعرض لها، يواصل « عزام » مجابهة التحديات الجمة التي تضعها الدولة التونسية موجها للشباب رسالة بحروف من ذهب :

 » أمنوا بالفكرة متاعكم و اخلقوا من العجز قوة أتو توصلوا للّي تحبو عليه « 

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry

Share your thoughts

Continue Reading
0