Connect with us

À vos plumes

تك..تك

تك..تك

ذاك ركن داكن يلتهم الجدار ..

اللّون الممتدّ إلى اللاّنهاية

يتناسل كمن ينسج حبال النّور في تساقطها شبكة ..

زنزانة تفتح أضلعها لاختراق الضّوء ..

حين تنحني أذيال القيود على الجدار تفكّ سلاسلها الخفيّة في رحم الوحدة …

حين أنحني ..

يجتاحني اللّون ..

أتنقّل بين الزوايا بحثا عن فتحة للغيب ..

نقطة الاستفهام « ؟ »

في محاولتي تحطيم الجدار ..

كلّما تنفّس الصّبح شهقت الشمس و ازدادت الشّبكة تماسكا و الجدار اللّعين علوّا ..

لم أقصد ..لم أقصد أن أعاقر اللّه باقتحام الغيب ..

هم كعادتهم يسيئون الفهم ..جمع من العنكبوت المقزّز يحبك بمهارة خيوطه ..

يوقع الشّبكة في الشّبكة ..

تتمزّق الحبال ..تمتدّ متلعثمة كالأيادي إلى  فمي.. صوتي لا يخرج منه ..

« صوتها لا يخرج من فمها »

قالوا أنّ عليّ انتظار الوقت ..

قالت السّاعة ثانية ..دقيقة ..دقيقة ..ثانية تك تك ثانية ثانية دقييييقة ..

« تك » تنتحر أشياء ..

« تك » ..تولد أشياء .

و اللّون الأسود يتكثّف بالنّقطة ..

نقطة الاستفهام .اللّون الأسود.الجدار الشّاهق .

هذا الوقت يلتهمني ..

..هذا الوقت يلتهمنا .. دوار..دائرة مفرغة ..حثيث

Like
Like Love Haha Wow Sad Angry
1
Continue Reading
You may also like...
To Top